رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1487

جامعة قطر تطلق أسبوع الأمن السيبراني أواخر الشهر الجاري

16 أكتوبر 2019 , 04:26م
الشرق
الدوحة - قنا

 تنطلق بجامعة قطر خلال الفترة من 27 إلى 31 أكتوبر الجاري، فعاليات أسبوع الأمن السيبراني برعاية عدد من الجهات في الدولة وبمشاركة باحثين وأكاديميين من قطر والعالم لمناقشة التحديات المستقبلية والحلول الممكنة في هذا المجال، بالإضافة لبحث آليات التعاون لتأسيس بحوث وبرامج مشتركة في هذا المجال.

وتأتي هذه الفعاليات التي ينظمها مركز الكندي لبحوث الحوسبة بكلية الهندسة بجامعة قطر، في وقت تواجه فيه دول ومؤسسات وأفراد تحديات في مجالات الأمن السيبراني، تستهدف قطاعات حيوية مثل الإعلام والمالية والطاقة وغيرها في هذا الفضاء الإلكتروني اللامتناهي والمعرض للاختراق وللتلاعب بأي لحظة، والإضرار ببيانات الأفراد والحكومات.

وتهدف فعاليات الأسبوع لدعم رؤية الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني التي تمثل خريطة طريق للمضي قدما لتعزيز قدرات الدولة في هذا المجال للوصول إلى فضاء إلكتروني آمن لحماية المصالح الوطنية والحفاظ على الحقوق والقيم الأساسية للمجتمع القطري.

وتتضمن الفعاليات مؤتمرا دوليا يعقد لأول مرة حول الأمن السيبراني في التكنولوجيا الناشئة، لتسليط الضوء على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال الأمن السيبراني، ومنتدى لتبادل المعلومات التقنية، ونشر نتائج البحوث عالية الجودة، وعرض السياسات الجديدة والتقدم العلمي لتعزيز التنمية المستدامة والامن السيبراني.

كما يشمل أسبوع الأمن السيبراني فعالية خاصة عن المرأة السيبرانية وهي مبادرة بدأها مركز الكندي لتمكين المرأة في هذا المجال، وأخرى عن النشء السيبراني لطلاب المدارس، وأيضا التحدي السيبراني بهدف زيادة الوعي وإتاحة الفرصة للشباب لدخول عالم الأمن السيبراني.

وتقدم الفعاليات تدريبا خاصا لفعالية كأس العالم لكرة القدم 2022 باستخدام السايبر رينج (أكاديمية الأمن السيبراني) بهدف تطوير مهارات الخبراء في هذا المجال.

وقال الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة، إن جامعة قطر تولي اهتماما بالغا بالأمن السيبراني من خلال التنسيق مع العديد من الجهات المحلية والدولية لعمل أبحاث متقدمة في هذا المجال، بالإضافة لتنظيم الدورات المتخصصة وكذلك البرامج التي تستهدف تدعيم هذا النوع من الأمن السيبراني على المستوى الوطني بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية.

وذكر أن أسبوع الأمن السيبراني يأتي لتوحيد الجهود مع الشركاء للخروج بآليات وبرامج عملية تكفل الحماية المعلوماتية للمؤسسات لتدعيم شبكات البنية التحتية ضد القرصنة..منبها إلى أنه "بالرغم من وجود تطور في أنظمة بعض المؤسسات لكنها ليست بمنأى عن الهجمات الإلكترونية بسبب تطور الآليات والأساليب المستخدمة في هذه الهجمات وهذا يتطلب وضع خطة لتطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات".

بدورها قالت الدكتورة نورة فطيس مديرة مركز الكندي لبحوث الحوسبة، إن هذه الفعاليات تأتي استجابة لتطلعات المجتمع والشركاء، ولحاجة المؤسسات والأفراد لتطوير طريقة تعاملهم مع تكنولوجيا الأمن السيبراني، ولنشر التوعية بأهمية هذا النوع من الأمن، للحماية ولتفادي وقوع أي أضرار.

ودعت الجميع للاهتمام بالأمن السيبراني وزيادة الاطلاع لتفادي الحوادث في هذا المجال..مشيرة إلى دور مركز الكندي في تطوير أبحاث الأمن السيبراني وزيادة الوعي المجتمعي وتطوير الخبرات في هذا المضمار.

وعن جديد فعاليات هذا العام، أوضحت أن نسخة هذا العام تختلف عن النسختين السابقتين بالإنجاز المتمثل بالفوز بمنحة من حلف الناتو للعلوم من أجل السلام والأمن.. وقالت "تضيف هذه المنحة قيمة معنوية لأسبوع الأمن السيبراني، حيث سيشتمل الأسبوع على فعالية المرأة السيبرانية والتي سيشارك بها عدد من الباحثات المتحدثات من مختلف دول حلف شمال الأطلسي/ الناتو/ والشركاء".

يشار إلى أن مركز الكندي لبحوث الحوسبة يعمل على تعليم وتطوير المهارات في مجال الأمن السيبراني المختلفة من خلال استقطاب الخبراء من الخارج بهدف نقل المعرفة من خلال هذا الصرح الأكاديمي وبيت الخبرة الوطني.

 

مساحة إعلانية