رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1337

"راف" تحتفل بافتتاح مدرسة لطيفة المناعي الابتدائية في تونس

16 أكتوبر 2016 , 07:04م
alsharq
الدوحة - الشرق

بحضور سعادة السيد عبدالله بن ناصر الحميدي سفير دولة قطر لدى تونس، ووفد من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" تم الخميس الماضي افتتاح مدرسة لطيفة المناعي الابتدائية، التي أنجزتها المؤسسة بالتعاون مع جمعية تونس الخيرية، وبتبرع سخي من المحسنة القطرية الفاضلة لطيفة أحمد المناعي، التي وهبت ثوابها لروح والدتها وابنها محمد المناعي (رحمهما الله).

وقد تم إنشاء المدرسة في قرية الخروب بولاية نابل التونسية على قطعة أرض تبلغ ألفيّ متر مربع، منها 830 مترا مربعا مغطاة، تبرعت بها مواطنة تونسية، مساهمة منها في تخفيف الأعباء عن التلاميذ وأولياء أمورهم الذين كانوا يضطرون لقطع مسافة طويلة في الذهاب والإياب إلى أقرب مدرسة من قريتهم.

وتضم المدرسة 4 قاعات للتدريس ومكتبة وملعبا ومكتبا للمدير وقاعة للمعلمين ومطعما و 4 مركبات صحية ومطبخا وحجرتيّ ملابس.

وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أكد الدكتور محمد صلاح إبراهيم نائب المدير العام بمؤسسة "راف" أن مشروع مدرسة لطيفة المناعي الذي نحتفل اليوم بافتتاحه يعد واحدا من المشاريع التعليمية التي أنشأتها "راف" بتمويل من عائلة المناعي الكرام، حيث سبق أن مولوا عدة مشاريع تعليمية في اليمن وقرغيزيا، مضيفا أن هذه المشاريع تساهم في تذليل سبل العلم والتعلم لآلاف الطلبة في العديد من الدول، كما تساهم في خلق جيل متفوق علميا وخلقيا وتربويا، نافعا لنفسه ومجتمعه وأمته.

وقال د. محمد صلاح: إن مؤسسة "راف" تولي قضية التعليم أهمية قصوى، حيث تأتي المشاريع التعليمية على رأس أولوياتها، خاصة مشاريع بناء المدارس والجامعات، ودعم العملية التعليمية لمئات الآلاف من الطلبة حول العالم، ولعل مبادرة " الغذاء والنور" التي تُعنى بتشجيع الطلبة على الالتحاق بالمدارس ودعم أسرهم، والتي بدأت المؤسسة في تنفيذها العام الجاري في 20 دولة وبميزانية بلغت 60 مليون ريال قطري، خير دليل على اهتمام المؤسسة بقضية التعليم وتذليل السبل أمام الطلبة للالتحاق بالمدارس وضمان عدم التسرب منها تحت أي ظروف.

شكرا للمحسنتين

وتقدم نائب مدير عام "راف" بالشكر للمحسنة القطرية الفاضلة لطيفة أحمد المناعي على تبرعها السخي لمشروع المدرسة، كما وجه الشكر للمحسنة التونسية حبيبة المهذبي التي تبرعت بقطعة الأرض التي أقيم عليها مشروع المدرسة.

كما تقدم بالشكر لجمعية تونس الخيرية على تعاونها مع المؤسسة في تنفيذ مشروع المدرسة التي ستساهم بإذن الله تعالى في توفير تعليم نوعي للمئات من الطلبة، وتخفف المعاناة عنهم وعن أولياء أمورهم، كما أنها ستكون صرحاً تعليمياً شاهداً على قوة العلاقة الأخوية القائمة بين بلدينا الشقيقين.

وعبر السيد راشد بن محمد المناعي عن سعادته بإنجاز مشروع المدرسة، قائلا: " إن هذا اليوم هو من أسعد أيام حياتنا، وقد رأينا الفرحة بادية على وجوه التلاميذ والتلميذات الذين التحقوا بالمدرسة التي خففت عنهم وعن أولياء أمورهم معاناة كبيرة كانوا يتعرضون لها بصفة يومية في الذهاب إلى مدارسهم.

وتقدم السيد راشد المناعي بالشكر لمؤسسة راف وجمعية تونس الخيرية على إنجاز هذا المشروع النوعي، كما أشاد بالجهود التي بذلتها وزارة التربية التونسية في الإشراف على مشروع المدرسة.

صدقة جارية

من ناحيتها، قالت الفاضلة لطيفة أحمد المناعي إن سعادتها بافتتاح مدرسة تحمل اسمها مضاعفة، كونها كرست جُلَّ وقتها للتعليم، فقد بدأت حياتها العملية معلمة، ثم وكيلة، ثم موجهة، وقد أرادت بإنشاء هذه المدرسة أن تضع بصمة مهمة في مجال التربية والتعليم، تظل صدقة جارية لها إلى يوم الدين، ووهبت ثواب إنشاء هذه المدرسة إلى روح والدتها وابنها محمد المناعي رحمهما الله.

وفي كلمة له بمناسبة افتتاح مدرسة لطيفة المناعي قال السيد سامي بن يوسف رئيس جمعية تونس الخيرية إن مشروع المدرسة الذي استغرقت مدّة أشغاله 9 أشهر سوف يُنهي معاناة المئات من تلاميذ الجهة الذين كانوا يقطعون يوميا مسافات طويلة للوصول إلى مدارس أخرى، مبينا أن جمعية تونس الخيرية تراهن على التعليم كمكسب رئيسي للأجيال القادمة، فهذه المدرسة تتعدى كونها مجرد بناية لتكون مساهمة من المجتمع المدني لرفع المعاناة عن التلاميذ وأولياء أمورهم ورفع راية العلم، مشيدا بالمتبرعتين الفاضلتين لطيفة المناعي وحبيبة المهذبي اللتين تبرعتا بأرض وتكاليف إنشاء المدرسة.

مساحة إعلانية