رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4400

تنسيق بين الدوحة ومراكز الإنقاذ العالمية.. العميد الركن محمد الشهواني لـ الشرق:

كوادر قطرية مؤهلة للاستجابة لنداءات الاستغاثة من السفن والطائرات

16 يونيو 2019 , 07:30ص
alsharq
محمد دفع الله

سجلات بمعلومات عن الطائرات والسفن القطرية للتواصل معها عبر الأقمار الاصطناعية

 

14 جهة بالدولة عسكرية ومدنية تسجل معلوماتها لدى مركز تنسيق الانقاذ

 

تلقي نداءات عديدة من سفن في مياهنا الإقليمية والاقتصادية لطلب إسعافات طبية

 

ثمّن العميد الركن محمد حمد الشهواني قائد مركز الدوحة المشترك لتنسيق الإنقاذ، الدور الكبير الذي يقوم به المركز لتنسيق عمليات البحث والإنقاذ للطائرات القطرية والسفن والأفراد ورصد وتلقي نداءات الاستغاثة وتحديد موقعها عبر الأقمار الاصطناعية وتمريرها إلى الجهات المعنية لتنفيذ أعمال البحث والإنقاذ.

وقال العميد الركن الشهواني في حوار لـ الشرق: إن الهدف من المركز تنسيق وتعزيز التنظيم الفعال لخدمة الغايات البحرية والجوية وفقا للمعايير والتشريعات الدولية.

وقال إن المركز يستلم نداءات الاستغاثة من أجل عملية البحث والإنقاذ من 14 جهة في الدولة تشمل القوات الجوية الأميرية ومركز القيادة الوطني والإدارة العامة لأمن السواحل وقوة الأمن الداخلي "فريق البحث والإنقاذ" وشركة هيليكوبتر الخليج ودرع الوطن الأمني ومركز الدفاع الوطني وإدارة الأزمات والقيادة العامة "مركز العمليات المشترك" وسلاح الحدود الأميري القطري والقوات البحرية الأميرية والهيئة العامة للطيران المدني وقطر للبترول والمحطة الساحلية لأوريدو والمجلس الأعلى للصحة.

ولفت في هذه الأثناء إلى أن مراكز البحث والإنقاذ الخليجية على اتصال بمركز الدوحة المشترك لتنسيق الإنقاذ من أجل تقديم المساعدات في إطار الاختصاصات للجهات التي تحتاج للبحث والإنقاذ في الجو أو البحر أو البر.

تسجيل الطائرات والسفن القطرية

وقال إن المركز يتسلم الإشارات من الطائرات والسفن التي تطلق نداءات الاستغاثة وتحليلها ومعالجتها وتحديد موقع هذه الطائرات أو السفن وإرسال المعلومات للجهات التي تقوم بعملية الإنقاذ في البحر.. وذكر في هذه الأثناء أن المركز يقوم بمهمة تسجيل كل الطائرات المتواجدة في قطر سواء الخطوط الجوية القطرية أو طائرات القوات الجوية الأميرية أو هليكوبتر الخليج، وتحمل هذه الطائرات أجهزة إصدار إشارات الاستغاثة.. كما يقوم المركز أيضا بتسجيل كل السفن القطرية التي تجوب بحار العالم كما يتم تسجيل اليخوت بالدولة وتوفير معلومات عن مستخدميها للتواصل معهم عند إصدارات نداءات الاستغاثة.

جاهزية لخدمة السفن

 ولفت قائد المركز إلى أن السفن واليخوت كان يتم تسجيلها عن طريق جهات أخرى، إلا أنه في الوقت الحالي تم تسجيلها عن طريق المركز، الأمر الذي يضمن توفير معلومات كاملة عنها، إذ إنه لو وقع حادث يمكن الوصول إلى مستخدمي السفن واليخوت بسرعة.

وأضاف: "هناك قوانين محددة تحكم عمليات البحث والإنقاذ، كما أن هناك اتفاقيات عديدة وقعت من قبل دولة قطر في مجال البحث والإنقاذ للسفن والطائرات والأفراد.. مبينا أن مركز الدوحة المشترك لتنسيق الإنقاذ يحرص على تطبيق هذه القوانين والتشريعات التي صادقت عليها الدولة.

تغطية مياهنا الإقليمية والاقتصادية

وبشأن الحدود التي يعمل فيها المركز من أجل تلقي نداءات الاستغاثة وتحويلها للجهات المختصة لتقوم بعمليات الإنقاذ، قال العميد الركن الشهواني: إننا نعمل في مجال مياهنا الإقليمية كما نعمل في مياهنا الاقتصادية، وقد حددت لقطر إقليم أو رقعة جغرافية خاصة بها يقوم المركز بتنسيق عمليات البحث والإنقاذ فيها، وهذه الرقعة وافقت عليها قطر وتم توقيع اتفاق بشأنها وأرسلت الاتفاق إلى سكرتارية المنظمة العالمية للاتصالات الخاصة بالبحث والإنقاذ، وفي الوقت ذاته تقوم قطر بتلقي نداءات الاستغاثة من جميع الجهات العالمية سواء من بريطانيا أو فرنسا أو أستراليا.

ولفت العميد الركن الشهواني إلى أن مركز الدوحة لتنسيق الإنقاذ تلقى العديد من نداءات الاستغاثة العالمية، خاصة من قبل الطائرات، وعندما يقوم المركز بالاتصال بالطائرات يتبين أن نداءات الاستغاثة تكون صدرت إما بطريق الخطأ أو هناك مشكلة في نظام الاستغاثة.. وأشار في هذا المنحى إلى أن حالات نداءات كانت صدرت من سفن في المياه الاقتصادية لقطر، وتم التعامل معها وكانت النداءات تتعلق بطلب إسعافات طبية..

وذكر أن مركز الدوحة لتنسيق الإنقاذ يتابع حتى حالات نداءات الاستغاثة التي تصدر من السفن والطائرات القطرية حتى لو كانت في أقصى الأرض، إذ يتم التواصل مع مركز العمليات أولا في قطر للتأكد من الحالة ثم متابعة الحالة مع جهات البحث والإنقاذ في الجهة من العالم لتوفير المعلومات لهم ومساعدتهم لتسهيل عمليات البحث والإنقاذ.

تقنيات حديثة مع الأقمار

وبشأن التقنيات الموجودة في المركز، قال العميد الركن محمد حمد: إن المركز تتوفر فيه تقنيات حديثة متصلة مع الأقمار الاصطناعية الخاصة بالبحث والإنقاذ (كومباس - سارسات) لالتقاط جميع نداءا ت الاستغاثة من الطائرات والسفن وحتى من الأفراد العاديين الذين يملكون أجهزة النداءات، ثم يتم تحويل النداءات للمحطات الأرضية لتحديد موقع الجهات التي تطلب الاستغاثة.

وأكد أن مركز الدوحة لتنسيق الإنقاذ التابع لوزارة الدفاع يضم كوادر قطرية مؤهلة تلقت تدريبات عالية المستوى من الولايات المتحدة الأمريكية ومن عدة دول أخرى، حيث تدربت هذه الكوادر على عمليات البحث والإنقاذ، وعلى التعامل مع تقنيات الاتصالات بالأقمار الاصطناعية الخاصة بالبحث والإنقاذ.. وقال في هذه الأثناء إن منظمة الاتصالات العالمية الخاصة بعمليات البحث والإنقاذ، ومن أجل اعتماد مراكز البحث والإنقاذ، تشترط كفاءات مدربة تدريبا عاليا في اللغة الإنجليزية وفي الاتصالات مع الأقمار الاصطناعية.

وبشأن التعاون بين مركز الدوحة لتنسيق الإنقاذ والمراكز الشبيهة في الخليج، قال العميد الركن الشهواني إن المركز مرتبط بجميع المراكز في الخليج، لأن المركز عمله إنساني يقدم الخدمة لكل جهة بصرف النظر عن الاعتبارات الأخرى.

اجتماعات ناجحة بالدوحة

ولفت العميد الركن الشهواني إلى الاجتماع العالمي الخاص بالاتصالات بالأقمار الصناعية، وقال إن ما يميز هذا الاجتماع أنه الأول من نوعه الذي يعقد في الشرق الأوسط بمشاركة 46 دولة وأكثر من 200 خبير ومتخصص في المجال، ومشاركة منظمات دولية مثل منظمة الطيران المدني الدولي "icao" ومنظمة الملاحة البحرية ومنظمة الاتصالات الدولية؛ وهي منظمات مهمة في العملية الاستراتيجية المتعلقة بالبحث والإنقاذ عن طريق الأقمار الصناعية، وأكد أن انعقاد هذا المؤتمر في الدوحة يؤكد على المكانة الدولية الرفيعة التي تتمتع بها قطر في جميع المجالات.

وذكر أن منظمة كوسباس - سارسات تعنى بتقديم خدمات إنسانية فيما يتعلق بجميع التطورات التقنية المتعلقة بمجال الأقمار الصناعية الخاصة بالبحث والإنقاذ وكيفية التعامل معها، موضحا أن مركز الدوحة المشترك للتنسيق والإنقاذ أنشئ تلبية للمعاهدات والاتفاقيات التي وقعت من قبل دولة قطر، مثل الاتفاقية الدولية للطيران المدني والاتفاقية شيكاغو 1944 والملاحق التابعة لها، واتفاقية سلامة الأرواح في البحار واتفاقية الإنقاذ 1979.

تجهيزات لمركز الدوحة

وأشار إلى أن دولة قطر تعطي أهمية قصوى للمحافظة على سلامة الأرواح والممتلكات، وأن من أولويات القيادة الرشيدة في قطر توفير السلامة للجميع والحفاظ عليها في البر والبحر، خصوصا وأن قطر مقبلة على استضافة مونديال 2022، موضحا أن لمركز الدوحة طموحات مستقبلية لأن يكون مركزا للتدريب يقدم خدماته للمنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة، موضحا أن المركز مجهز حاليا بأجهزة حديثة متطورة مرتبطة بالأقمار الصناعية والجهات ذات الصلة بعمليات البحث والإنقاذ.         

اقرأ المزيد

alsharq وزير الدولة للشؤون الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نائب وزير خارجية أرمينيا

تلقى سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم اتصالا هاتفيا، من سعادة السيد فاهان... اقرأ المزيد

74

| 01 مارس 2026

alsharq سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية كازاخستان

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً اليوم، من فخامة... اقرأ المزيد

166

| 01 مارس 2026

alsharq وزارة الداخلية تحذر من التفاعل مع أي رسائل مشبوهة

حذرت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين من التفاعل مع أي رسائل مشبوهة تطلب معلومات شخصية أو مالية، حتى وإن... اقرأ المزيد

408

| 01 مارس 2026

مساحة إعلانية