رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1812

وسيط عقاري ينصب على سكان مجمع سكني بمنطقة الثمامة

16 يونيو 2014 , 07:35م
alsharq
نجاتي بدر

بعد أزمة 48 عائلة تواجه خطر الموت اختناقاً، والسجن بسبب قطع الكهرباء عن بيوتهم المكونة من 6 فلل داخل مجمع سكني بمنطقة الثمامة، والشيكات التي منحوها لمؤجرهم، ظهرت على السطح بوادر أزمة جديدة، تواجه عدداً من العائلات يقيمون داخل 8 فلل، بمجمع سكني حديث بنفس المنطقة.

والأزمة هذه المرة لا تتعلق بقطع الكهرباء عن بيوت العائلات، لعدم سداد المؤجر لفواتير كهرماء، إنما تتعلق بعملية نصب ممنهجة، بطلها وسيط عقاري، قام بالنصب على ضحاياه من سكان المجمع، بحصوله على ما يقرب من 800 ألف ريال مقدم سنة بواقع 100 ألف ريال عن كل فيلا.

و اكتشف السكان أنهم تعرضوا لعملية نصب ممنهجة، وأن المؤجر لهم دخل السجن في قضايا مماثلة، وأنه لم يسدد الإيجارات للمالك الأصلي، وهو ما دعا الأخير إلى المطالبة بطرد السكان شفهياً ورسمياً، الأمر الذي يهدد بتشريدهم مع قدوم شهر رمضان المبارك.

عمليات نصب بالملايين

يقول أحد السكان لـ "الشرق": لقد استغل وسيط عقاري رغبتنا فى الحصول على فلل بإيجار مناسب، وقدم لنا عرضاً لا يمكن لأحد رفضه، حيث عرض علينا تأجير الفيلا بقيمة 100 ألف ريال في السنة، أي ما يعادل نحو 8 آلاف و333 ريالاً لا غير، وعليه قبلنا العرض، وقمنا بتأجير الفلل فى مجمع يحوى 8 فلل بمنطقة الثمامة، وبعد أشهر قليلة فوجئنا بمطالبة المالك الأصلي لنا بالخروج، وترك البيوت لعدم سداد المؤجر "الوسيط العقاري" له قيم الإيجارات السنوية، وأمام هذا حاولنا التواصل مع المؤجر لنا، عبر مكتبه العقاري دون جدوى، وأخيراً علمنا أنه دخل السجن فى قضايا مماثلة، مما يشير إلى زيادة أعداد ضحاياه من سكان الفلل وربما تعدت عمليات النصب المماثلة ملايين الريالات.

طرد وتشرد

وأوضح الساكن أن النصاب أوقعهم في أزمة حقيقية، تهدد بتشريدهم قبل قدوم شهر رمضان المبارك، خاصة أن المالك الأصلي للمجمع رفع دعوى قضائية ضدهم بالطرد، وهو ما يجعلهم ضحية، مشيراً إلى أن المالك ضحية هو الآخر، إلا أنهم يواجهون الطرد والتشريد، برغم سدادهم إيجارات سنة مقدماً، منوهاً إلى أن المكتب العقاري حصل منهم على 4 آلاف ريال عمولة، إلى جانب المائة ألف ريال الإيجار السنوي المقدم، موضحاً أنه وسكان المجمع وجدوا في عرض المؤجر لهم "النصاب" أنه لا يمكن رفضه، خاصة وأن الفيلا تؤجر فى نفس المنطقة بسعر 12 ألف ريال، مشيراً إلى ضرورة الحرص في التعامل مع مثل هذه المكاتب، أو الوسطاء العقاريين الذين يقدمون أرقاماً خيالية فى تأجير الفلل والشقق، بشرط الحصول على مقدم سنة أو اثنتين

أزمة مع استقبال رمضان

وأكد الساكن على أنه وقع ضحية أحد النصابين، وأصبح مهدداً بالطرد في الشارع ،برغم سداده أكثر من 100 ألف ريال، وأنه لم يستفد من سدادها سوى عدة أشهر قليلة، مشيراً إلى أنهم يحاولون مع المالك حالياً من أجل الاستمرار فى السكن، مقابل سداد القيمة الإيجارية له عن كل شهر، موضحاً أن السكان جميعهم يستقبلون شهر رمضان المبارك، وهم في أزمة خطيرة تنغص عليهم حياتهم، في ظل الخسارة المادية الكبيرة التي تعرضوا لها، وقد تؤدي نتائجها إلى معاناتهم طوال الفترة المقبلة، مع الانتقال إلى بيوت أخرى، يتطلب عليهم سداد إيجاراتها الشهرية، مؤكداً على أنه والسكان ضحية لنصاب استغل بحثهم عن الإيجارات الأدنى من غيرها.

مساحة إعلانية