رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

2322

دعم الفنان القطري إثراء لتجربة التشكيل المحلي..

الفنان خالد الحمادي لـ الشرق: التشكيل القطري جدير بالانطلاق إلى العالمية

16 مايو 2018 , 07:16ص
alsharq
طه عبدالرحمن

وصف الفنان خالد الحمادي التشكيل القطري بأنه متنوع، وجدير بالانطلاق إلى العالمية، والحضور بالمحافل الدولية المختلفة. وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن الفن القطري بحاجة إلى مثل هذه المشاركات بالفعاليات الفنية العالمية، لدعم الفنان القطري على المستوى الشخصي سواء كان فناناً محترفاً أو هاوياً للفن، علاوة على ما تضفيه مثل هذه المشاركات من إثراء للتجربة الفنية القطرية ذاتها.

وشدد الحمادي على ضرورة تطوير مثل هذه المشاركات لتعبر عن تطور الفن القطري، واستحقاقه الوصول إلى العالمية، عبر تنوع المشاركات، لتضم أجيالاً مختلفة، ومدارس فنية متنوعة.

وحول أبرز ما اتسم به معرض "رواد: الفنون الرائدة المعاصرة في قطر". أكد الحمادي أنه "تميز بحضور لافت للعنصر النسائي القطري الرائد في محال الفن التشكيلي، مثل الفنانات جميلة آل شريم وهيفاء الخزاعي، وغيرهما من الفنانات، بالإضافة إلى عدد آخر من الفنانين، ممن لهم دور بارز في إثراء الساحة القطرية.

وقال إن الفعالية تميزت أيضاً بمزج متنوع للأعمال الفنية المشاركة، سواء كانت إبداعات معاصرة أو أخرى كلاسيكية، بجانب مزج الفن التشكيلي بالتصوير الفوتوغرافي، وهذا كله يعكس تطور الفن القطري وتنوعه في آن.

وتابع: إن عمله الذي شارك فيه بمعرض "رواد" في واشنطن، تناول الهوية الشخصية والتي تدعم الهوية القطرية بالأخص، خلاف ما عكسه العمل من حضور ودعم للهوية العربية والإسلامية بشكل عام".

ولفت إلى أن عمله حمل انعكاساً لافتاً واكب الواقع بالقضايا المختلفة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو حضارية، "وهو عمل مستوحى من كلمة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، بأنه في عالم الفن في قطر مهما أتت التطورات والعولمة تبقى الهوية ثابتة وعليها نمضي". مؤكداً أن مؤسسته ريكونكتن آرت التي أسسها تعمل على تفعيل التواصل الحضاري عن طريق الفن، وهو الهدف الذي تحقق في معرض "رواد" بواشنطن.

وحول مدى تجاوب الجمهور الأمريكي مع الأعمال القطرية بالمعرض، قال الحمادي: إنه "كان إيجابياً للغاية، فقد رأيت تواصلاً حضارياً في ظل الأزمات والصور النمطية المختلفة المنتشرة ، حيث تنوع الحضور بين شخصيات مختلفة، ما يعكس تحقيق المعرض لفكرة التواصل الحضاري".

مساحة إعلانية