رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

421

لتحسين جودة حياة المصابين

حمد الطبية تفتتح عيادة متعددة التخصصات لمرضى الهيموفيليا

16 أبريل 2019 , 07:00ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

تُسهم عيادة جودة الحياة المتعددة التخصصات التي تمّ افتتاحها مؤخراً في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بمؤسسة حمد الطبية، والعلاجات بالأدوية ممتدة المفعول، في تحسين جودة حياة مرضى الهيموفيليا في دولة قطر.

وبمناسبة اليوم العالمي لمرض الهيموفيليا، والذي يصادف الـ17 من الشهر الجاري، أكد الدكتور أحمد عبد العزيز عبد الباري، صيدلي سريري في مؤسسة حمد الطبية، أن العيادة الجديدة توفر خدمات طبية شاملة للأشخاص المصابين بالهيموفيليا، بدءاً من خطط الرعاية الصحية المهيأة حسب الاحتياجات الفردية للمرضى، إلى توفير الدعم والاستشارة للمريض الذي يحتاج إلى توفير التثقيف الصحي لشريكه أو أفراد أسرته حول المرض، مروراً بالعلاجات الرامية إلى وقف النزف الدموي، المعروفة بالعلاجات باستخدام العامل البديل. وأضاف الدكتور /عبد الباري أن الهدف من إنشاء العيادة الجديدة هو تحسين حياة المرضى المصابين بالهيموفيليا، بما في ذلك، التصدي للتحديات الاجتماعية والاقتصادية ذات الصلة.

وأردف الدكتورعبد الباري قائلاً: "يُعاني الأشخاص المصابون بالهيموفيليا من تحور في الجينة التي تنظم عملية إنتاج الجسم للبروتينات الكافية لتخثر الدم، ما يمكن أن يسبب النزف التلقائي والنزف الحاد عند الإصابة بجروح أو عقب الخضوع لعملية جراحية، يُعرف النوع الأكثر شيوعاً بالهيموفيليا (أ) وهي ناجمة عن نقص في عامل التخثر رقم (8). أما النوع الأقل انتشاراً فيُعرف بالهيموفيليا (ب) وتكون ناجمة عن نقص في عامل التخثر رقم (9)".

والهيموفيليا، مرض نادر، بحيث تصيب الهيموفيليا من النوع (أ) شخصاً من أصل 10000 والهيموفيليا من النوع (ب) شخصاً من أصل خمسين ألف شخص في العالم، تتوقف خطورة الحالة على كمية العامل (8) أو العامل (9) في الدم، ويمكن أن تتراوح درجتها بين الخفيفة، والمتوسطة والحادة. يعاني الأشخاص المصابون بالهيموفيليا الحادة من نزف تلقائي ومتكرر في منطقة العضلات أو المفاصل، في حين أن الأشخاص المصابين بالهيموفيليا الخفيفة يعانون من النزف فقط نتيجة خضوعهم لعملية جراحية أو إصابتهم بجروح.

وتابع الدكتور عبد الباري قائلاً: "تعتبر الهيموفيليا في الجزء الأكبر منها من الأمراض التي ترافق الفرد مدى الحياة منذ ولادته، وبصرف النظر عن نوعها تكون النتيجة نفسها؛ نزف دموي لفترة أطول من المعدل الطبيعي. أحدثت علاجات العوامل البديلة ممتدة المفعول ثورة في ميدان علاج مرضى الهيموفيليا من خلال توفيرها علاجات وقائية والعلاجات المصممة لوقف النزيف، فهذه العلاجات قادرة على الحد من النزف الدموي المفرط في حال تناولها عند أول علامة على الإصابة بجروح".

مساحة إعلانية