رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

661

العبيدان: الإعلام القطري والخليجي حقق قفزات كبيرة

16 مارس 2016 , 06:29م
alsharq
المنامة - فادي العمري

تواصلًا مع فعاليات المهرجان الخليجي للإذاعة والتلفزيون الرابع عشر، والذي يختتم اليوم في البحرين وبعد 4 أيام متواصلة. التقت "الشرق" برئيس الوفد القطري المشارك في المهرجان عبدالرحمن ناصر العبيدان.

وتطرق الحديث إلى العديد القضايا، منها المشاركة القطرية في البحرين، وتطور الإعلام القطري والخليجي خلال العقدين الماضيين، وغيرها من الجوانب، التي جاءت في الحوار التالي:

كيف تقيّمون المشاركة القطرية في مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون مع دخولنا اليوم الأخير له؟

المشاركة كانت إيجابية من خلال ردود الفعل التي تلقيناها، بالإضافة إلى زيادة المشاركين في هذا العام، منها شركات الإنتاج، وهو دليل واضح على نجاح المهرجان، ومنها الجزء الذي يخص قطر.

وماذا عن التكريمات التي شهدناها خلال حفل الافتتاح لأبرز الشخصيات الإعلامية، بالإضافة إلى الجوائز التي قدمت في اليوم قبل الأخير؟

بالنسبة إلى التكريمات، أصبح الأمر متعارفا عليه في كل نسخ المهرجان، إذ يتم اختيار ثلاث شخصيات من كل دولة خليجية لمن قدموا العطاء الكبير في مسيرتهم الإعلامية ومساهمتهم على تطوير الإعلام الخليجي، وهو أمر طيب خصوصا أن هؤلاء الأشخاص يستحقون كل التقدير والاحترام، ومن الطبيعي أن تتم مكافأتهم في مثل هذه التظاهرات أمام كبار المسؤولين في الدولة والشخصيات، بالإضافة إلى تفعيل إعطاء الجوائز إلى المبدعين والمساهمين في رقي الإعلام في بلدانهم.

كيف رأيتم التطور الكبير في العقدين الأخيرين للإذاعة والتلفزيون، في قطر خصوصًا، والخليج عمومًا، في ظل التطور التكنولوجي المتسارع؟

بالفعل الإعلام القطري والخليجي والإعلام العربي، شهد قفزات كبيرة خلال العقود الأخيرة الماضية مع بداية مرحلة جديدة من التحديث، وهو ما نشاهده اليوم من منافسة كبيرة في القنوات الفضائية، وتخصص الكثير منها في مجالات عدة أن كانت الترفيهية، الإخبارية، الرياضية وغيرها.

لكن، ألا ترون بأن تخصيص ما يوازي 1% فقط من القنوات العربية الحالية والتي تختص بالثقافة والتراث العربي هو بمثابة العامل السلبي بالنسبة إلينا؟

- إذا كنا نتحدث عن وجود قصور في القنوات العلمية والثقافية ووجود نسب بسيطة منها من إجمالي القنوات العربية والتي تصل إلى 1296 قناة، فعلينا أن نوضح الصورة بأن معظم القنوات العربية اليوم هي قنوات خاصة، وبالنسبة إلى هذه القنوات فتعمل على العامل الاستثماري والربحي بالدرجة الأولى، وهدفها الأساس هو التجارة قبل أي شيء آخر. يبقى وجود القليل من القنوات العلمية والثقافية وهو بمثابة الدعم، ومن الممكن إدماج مثل هذه القنوات ضمن شبكات تخصصية شاملة.

مع اكتساح القنوات الخاصة العربية والتي تقارب 90% من إجمالي القنوات العربية، هل أصبحت القنوات الحكومية مهددة بالتراجع تدريجيًا؟

استحواذ القنوات الخاصة على نصيب الأسد ليس مقتصرا على دول الخليج والعربية، بل ظاهرة عالمية بسبب الوضع الاقتصادي وتراجع أسعار النفط، وهو الأمر الذي يؤثر بالسلب في المستثمرين، والذين يفكرون بالعمل في القطاع الإعلامي وتقديم مساحة أكبر تفوق القنوات الحكومية.

مساحة إعلانية