حذّرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة على بعض المناطق غدا الأحد، مع توقعات بطقس حار نهارًا. وأوضحت الأرصاد الجوية في منشور...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
افتتح مؤتمر الدوحة الثاني عشر لحوار الأديان الثلاثاء، جلساته العامة بعقد جلسة حملت عنوان "الدين وحدة إنسانية مشتركة للأمن الروحي والفكري"، حيث أدار الجلسة الدكتور كمال عمران من تونس، بمشاركة العديد من الباحثين والمختصين.
وأجمع المشاركون على أهمية وضع ميثاق شرف عالمي من اجل حماية الأديان ومنع ازدراءها.
الدكتورة مريم آيت أحمد طرحت في بداية الجلسة أسئلة معرفية حول كيفية تعزيز الأمن الفكري والروحي للمجتمع، مؤكدة أنه لا سلم اجتماعي ودولي، دون حماية الفكر، فكل سلوك وانحراف، يبدأ بزعزعة الأمن الفكري.
وأشادت الدكتورة مريم بمحاور المؤتمر، حيث اختارت من ضمنها محور يتحدث عن عن وحدة الدين في القيم الإنسانية المشتركة، مشيرة إلى أن كل الانتماءات الدينية والمذهبية تتفق على وحدة الأديان في احترام القيم الإنسانية المشتركة.
وأضافت بأن الأرواح تزهق والدماء تسيل تحت اسم حماية الدين، والبعض يتحدث باسمنا أنهم حماة الدين وحقوق الإنسان، وهو أمر يدعو للتساؤل حول ما حققته القيادات الدينية العالمية لحماية الأمن الروحي والفكري، والآليات التي تم صياغتها لحماية مشروع السلم العالمي؟ وما هي التحديات المطروحة؟ وهل يمكن الخروج بحلول إيجابية، من خلال قناعتنا بفعالية الحوار، ونحن نجمع كنشطاء سلام بحوار الأديان، لكن هل يمكن أن يخرج هذا الصوت إلى فضاءات مطلقة يسودها العنف، ويحول السلوك إلى إرهاب فكري اجتماعي ودولي.
وتابعت الدكتورة مريم بالقول إن هناك فكر حي لصناعة الموت، ينبغي أن يقابل بفكر حي لصناعة السلام، حيث يجب على الجميع إيجاد آليات توقف العنف وتصنع السلم، مشيرة إلى ضرورة البدء بمراجعة قيمنا، والنصوص التاريخية التي كتبناها خطأ، وتوارثتها الأجيال، وأحدثت إقصاء للآخر، ورسخت ثقافة الآخر. وهذه المفاهيم التي درست عبر مراجع دينية، لا بد أن تراجع.
وطالبت بوجود ميثاق شرف عالمي لمنع ازدراء الأديان والمقدسات والمشاعر الدينية للآخر، لأن فيها تحريك لحرب نفسية تؤدي لزعزعة السلوك النفسي لدى الحمقى، داعية إلى ضرورة توسيع مدارك المتلقي، واستيعاب مفهوم أرض الوطن، بالموازنة مع أرض المواطنة العالمية، في إطار احترام التنوع الثقافي والديني، محذرة في الوقت نفسه من أن ما يحدث في دول معينة، لا يمكن أن يقال إنه شأن داخلي، لأن الانعكاسات ستحدث في دول أخرى اليوم أو في القريب العاجل.
ودعت الدكتورة لمناقشة فكرة إطلاق إعلان الدوحة بين جوهر الدين والظواهر المستغلة باسم الدين، لتأسيس هيئة دينية عالمية لها سند قانوني دولي الداعية لرفض الأفكار المزعزعة للأمن الروحي والفكري، ومواجهة المصالح الفكرية الضيقة لرجال الدين.
من ناحيته، قال الدكتور محمد سراج الدين شمس الدين من أندونيسيا إن العنف ليس ظاهرة فريدة للجماعات الإرهابية فحسب، بل هناك أنواعا أخرى من العنف ومنها عنف للدولة وعنف رأسمالي وعنف مجتمعي، لافتا إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلامة، والمشكلة في عدم قدرة البعض على فهم الدين على نحو صحيح، محذرا من وجود عناصر غير دينية كالاقتصادية والسياسية، من قبيل انتشار الظلم، تستغلها بعض المجموعات التي لديها الذخيرة الكافية لتفسير الدين على نحو خاطئ.
وأوضح شمس الدين أنه لا بد من تبسيط الديانة السمحة، وتعزيز الوسطية، ونشرها لتشكل اتجاها سائدا في مجتمعاتنا، من خلال التربية والتعليم، وأن يكون لنا خطاب مناوئ للخطاب التطرفي، ويقظة السواد الأعظم من الأقلية الصامتة. لأن الأغلبية الصامتة، ولا بد أن تكون يقظة وتلعب دورها". وأردف قائلا: "نحتاج لإطار حوار مختلف، لا يكتفي بالحوار بين الأديان، بل الحوار داخل أتباع الدين الواحد، من خلال حوار صادق يصل بنا إلى حل المشاكل".
بدورها، قالت أمينة حوتي، من المملكة المتحدة إن الديانات علمتنا أن نعيش مع بعضنا بعضا، كما تثبته التجارب التاريخية في الأندلس وغيرها. ومن ثم، فإن هناك معرفة واحترام للآخر في الديانات، لافتة إلى أن تقدم المجتمعات يستند إلى مدى احترامها للعلوم. ونوهت إلى أن المجتمعات تمر بانقسامات واضحة، علاوة على أن الإعلام يعمق الخلاف، داعية لقبول التنوع والآخر، من خلال مشروعها في الحوار بين المسيحية واليهودية، ومشرعها رحلة إلى أوروبا الذي يحث على التنوع.
وتابعت بقولها: نحن نواجه معركة لأجل روح الإسلام، أحد أعظم الأديان، بأن نكون أكثر قبولا للآخرين المختلفين عنا دينيا. ونحن كرسنا جهود كثيرة لأجل المرأة، وأشكر من مكنونا من حضور هذا المؤتمر الرائع، في دولة قطر، وسعيها لتحقيق السلام.
من جانبه، عرض معز الخلوفي، وهو تونسي مقيم بألمانيا تجربته في التعليم بالمدارس الألمانية بعد أحداث 11 سبتمبر، حيث كان تعليم الإسلام يوصم بالعار، وكأن الدول العربية كانت مرتعا للإرهابيين، مشيرا إلى أنه قام بتدريس الإسلام للآخر بطريقة مختلفة راقت لهم، مع التركيز على جانب آخر في تعليم الإسلام، حيث بدأ تدريس التربية الإسلامية في المرحلة الابتدائية والثانوية والجامعية.
كما تحدث عن بدايات التجربة قائلا: "في بادئ الأمر كنا نجد فريقا طلابيا مألف من الأديان الثلاثة يتحدثون عن موضوع واحد، وكان الطلاب في البداية يخشون ما يمكن توقعه في بداية التجربة، لوجود منافسة، وكل طالب يريد أن يكون دينه على حق. ولكننا انتقلنا من التنافسية إلى التدريس القائم على الحل". واختتم بقوله: "ينبغي تدريس الديانات المختلفة للجميع، بما يمكن من تكسير التفكير المقولب وعدائية الإسلام للنساء وعدم توائمه مع الحداثة، وغيرها من القوالب".
من ناحيتها، قالت د. باتريس برودر من كندا في مداخلتها إنه ليس كل من يقول إنه يمتلك الحقيقة يتصرف بالعنف بالضرورة، والبعض يرى أن أتباع الأديان متطرفون، وهذا ليس بالضرورة ان يحدث. وأشارت إلى بعض المظالم التي تنتشر في العالم، وزيادة الشعور بالتهميش والإهانة والراديكالية والعنف، وبالمقابل، تجد فهما يدعو لبناء السلام والمجتمعات الأفضل،
وأوضحت برودر أن دور النظم التعليمية لترويج ثقافة التراحم والحكمة والتواصل، بما في ذلك البرنامج التعليمية لوزارات الشؤون الدينية، وشبكات التواصل الاجتماعي، ملمحة إلى أهمية الحوار بين الأديان لضمان سلامة وأمن المجتمعات. ولا بد من تنوع البرامج التعليمية، والتعددية في المجال التعليمي. ولا بد من احترام تنوع الآخرين. وأهمية أن نتعلم من بعضنا من خلال الحوار.
بينما أكد الحاخام أوليفر ليمان من الولايات المتحدة الأميركية على أن القرءان الكريم يتحدث عن الوسطية، وديانات أخرى تركز على الصبر والهدوء والاستسلام والتوكل على الله، ولفت إلى الأديان الإبراهيمية تركز على النقاش والتفكر وعدم قبول الفهم الظاهر للنص الديني. وختم بالتأكيد أن الوسطية أمر ضروري في تحسين حياة الإنسان في بناء الانسان الإيجابي.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
حذّرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة على بعض المناطق غدا الأحد، مع توقعات بطقس حار نهارًا. وأوضحت الأرصاد الجوية في منشور...
21022
| 08 أغسطس 2026
قدمت وزارة الداخلية نصائح هامة بشأن السلامة في المنزل وفي حالة الذهاب إلى البحر أو المسابح وعند قيادة السيارات والسفر خارج البلاد، مؤكدة...
8264
| 09 أغسطس 2026
أوضحالمهندس خالد أحمد النصر، محكم دولي وخبير هندسي، أبرز تعديلات قانون إيجار العقارات وانعكاساتها على العلاقة بين المؤجر والمستأجر، في ظل قانون رقم...
7398
| 10 أغسطس 2026
نظّمت وزارة العمل، امس، لقاء تعريفيا لشركات القطاع الخاص، حول المرحلة الثانية من برنامج «صاحب العمل الموثوق»، الذي يُعد إحدى المبادرات الاستراتيجية للوزارة...
6500
| 10 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ارتفع الذهب اليوم للجلسة الثالثة على التوالي، مسجلا أعلى مستوى له منذ أكثر من شهرين، وسط ترقب المستثمرين بيانات التضخم بحثا عن مؤشرات...
100
| 11 أغسطس 2026
فيما يلي بيان بأسعار بعض العملات الأجنبية مقابل الريال القطري كما وردت من بنك قطر الوطني اليوم: العملة الشراءالبيع ريال سعودي 0.96300 0.98400...
88
| 11 أغسطس 2026
أظهرت القوائم المالية تحول شركة مسيعيد للبتروكيماويات القابضة للخسائر في النصف الأول من عام 2026. وحسب بيان لبورصة قطر، بلغت خسائر الشركة في...
108
| 11 أغسطس 2026
-حمد الجمالي: استقرار الربحية يعكس متانة أعمال الشركة وكفاءة إدارتها أعلنت شركة الإجارة القابضة نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026، حيث حافظت...
78
| 11 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك...
5380
| 08 أغسطس 2026
دعت وزارة الصحة العامة إلى عدم شراء المنتجات الغذائية التي يتم بيعها أو تسويقها من قبل أفراد عبر الاتصال الهاتفي، مؤكدة أن هذه...
4752
| 09 أغسطس 2026
في حادث هز منطقة التجمع الخامس، شرقي العاصمة المصرية القاهرة، أقدم قاتل على مجزرة مروعة بحق أسرة كاملة، حيث عثر على جثمان الأب...
3584
| 10 أغسطس 2026