رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

3165

«ملامح قطر في الحضارة الإسلامية» أول إصدارات المري

16 يناير 2022 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

صدر حديثا كتاب «ملامح قطر في الحضارة الإسلامية» للكاتب محمد سلعان المري، رئيس اللجنة الفنية والثقافية بفعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، والمعروض حاليا في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وهو دليل تعريفي يرصد أدوار دولة قطر، وجهودها في خدمة الثقافة الإسلامية. وذلك في سياق يستحضر المرجعية الحضارية، والدستورية، والقانونية، والاستراتيجيات والمواثيق التي تؤصل هذه الأدوار، كما يقدم جردا للمقومات المؤسساتية والمجتمعية التي تسهر على ترجمتها على أرض الواقع.

وهنا يوضح المؤلف أن القارئ أو الباحث يستطيع ومن خلال رصد تلك الأدوار، والجهود، والمهام المنوطة بالمُؤسسات المعنية بها، تكوين معرفة متسقة، وشاملة حول نموذج فريد وأصيل في الإصلاح والتحديث، اعتمدته دولة قطر، منذ أن وضع الأسلاف جذوره الحضارية عند لحظة التأسيس الأولى، والتي جعل فيها الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني دولة قطر منارة لطلاب العلم والمعرفة الإسلامية والإنسانية، ونموذجا للسياسة الحكيمة في الحفاظ على العلاقات الأخوية مع مختلف الأطراف.

وأشار المري الى أنه لما كانت دولة قطر ملتقى لثقافات عديدة عبر حقب التاريخ، ودولة عربية عريقة من دول الأمة العربية والإسلامية، فقد امتدت تلك الجذور، وانفتحت على الزمن الحضاري الحديث بكل ما تقتضيه شروط النهضة الشاملة التي أطلقها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ويواصل تحقيقها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال إعطاء دولة قطر، يوما بعد آخر، دورا ومكانة أقوى وأكبر على كافة الصعد والمجالات.

ويضيف محمد سلعان المري أن دولة قطر قد أدركت أن التقدم الاقتصادي والاجتماعي للمجتمعات الحديثة أصبح يعتمد على عملية طويلة الأمد ذات أهداف مرسومة مسبقاً، تقوم من حيث المنطلقات التنموية على الثقة بالهوية الوطنية والتمسك بالقيم الأخلاقية المتأصلة في الدين الإسلامي الحنيف، وتنسجم من حيث الإنجاز مع العقلانية في التخطيط الاجتماعي والاقتصادي، والانفتاح على العالم، والنظرة الكونية الإنسانية في قضايا العدالة وحقوق الإنسان. ومن منطلق هذا الإدراك، كان ميلاد رؤية قطر الوطنية 2030 باعتبارها خطة شاملة بعيدة الأفق، وجسراً يصل الحاضر بالمستقبل، وضمانة لرفاهية الأجيال القادمة. وباعتبارها كذلك، فقد تطلبت أقوم سبل التحديث مع الحفاظ على التقاليد، والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية في تشييد بُنى تحتية قوية وفريدة في كافة المجالات، وهي المُعادلة التي أدت إلى تحولات اقتصادية واجتماعية وثقافية وإعلامية ورياضية كبيرة في البلاد تبوأت فيها دولة قطر مراكز الصدارة.

مساحة إعلانية