رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

241

قراءة في الصحف العربية.. الأحد 15 ديسمبر 2013

15 ديسمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
القاهرة - ميرا رأفت

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الأحد 15 ديسمبر 2013: ممارسة واشنطن لسياسة حافة الهاوية بشأن الاتفاق مع أفغانستان، السيارات المفخخة تطرح قتلى بنيروبي ومالي، تصاعد الخلافات في جنوب السودان، تفجير مزدوج يستهدف سوقا شعبية بالعراق.

صحيفة ''الشرق الأوسط'' السعودية، تناولت ممارسة واشنطن لسياسة حافة الهاوية بشأن الاتفاق مع أفغانستان.

حيث قلل الرئيس الأفغاني حميد كرزاي، أمس السبت، من شأن الحديث الأمريكي عن الانسحاب العسكري الكامل من أفغانستان، إذا لم يوقع على الاتفاق الأمني بين البلدين ووصفه بأنه ممارسة لسياسة حافة الهاوية قائلا إنه لن يتراجع عن شروطه التي وضعها لتوقيع الاتفاق، وزار كرزاي، نيودلهي، وسط جهود دبلوماسية مكثفة في المنطقة بعد أن توترت علاقته مع واشنطن مجددا بسبب رفضه توقيع الاتفاق الأمني الثنائي الذي يحدد طبيعة الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان بعد عام 2014، حين تغادر معظم القوات الدولية البلاد، وقال كرزاي للصحفيين إن الولايات المتحدة يجب أن تتوقف عن مداهمة المنازل الأفغانية وتساعد على بدء عملية سلام مع حركة طالبان باعتبارهما شرطين ضروريين لتوقيع الاتفاق الأمني.

وأضاف، ''نعتقد أن الاتفاق الأمني الثنائي يصب في مصلحة أفغانستان، والشعب الأفغاني وافق عليه، لكننا نعتقد أيضا أن حماية البيوت الأفغانية وبدء عملية سلام شرطان مسبقان أساسيان''.

وتقول واشنطن إنه في حال لم يوقع كرزاي على الاتفاق، ستسحب جميع قواتها البالغ قوامها نحو 44500 جندي بحلول نهاية عام 2014، وقد تحذو دول أخرى في حلف شمال الأطلسي حذو الولايات المتحدة مما يدع القوات الأفغانية في مواجهة تمرد طالبان بمفردها، وقال الرئيس الأفغاني: ''لا أعتقد أن أمريكا تفكر في الانسحاب الكامل.. إنها سياسة حافة الهاوية التي يمارسونها معنا، وحتى إن فعلوا فليكن ما يكون''.

ميدانيا، قال مسؤول أفغاني إن 2 من قادة المسلحين والعديد من المهاجمين الذين كانوا يعتزمون شن هجمات انتحارية لقوا حتفهم في هجوم بطائرة بدون طيار في منطقة باراكي باراك، في إقليم لوجار وسط أفغانستان أمس السبت.

في المقابل، قتل 20 مسلحا من حركة ''طالبان'' في عمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية ''إيساف'' في مناطق مختلفة من البلاد، أمس السبت.

في حين، نقلت صحيفة ''الخبر'' الجزائرية، سقوط قتلى بنيروبي ومالي.

حيث أسفر هجوم بسيارة مفخخة استهدف بنكا في كيدال شمال مالي، عن مقتل 4 جنود، من جنود الأمم المتحدة وعدة جرحى آخرين، وجاءت العملية عشية الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية، وتزامنت أيضا مع قيام الجيش الفرنسي بعملية واسعة النطاق تستهدف الجهاديين في المنطقة.

أما في نيروبي، قالت الشرطة إن هجوما يشتبه أنه شن بقنبلة على حافلة صغيرة في العاصمة الكينية أمس السبت، قتل 4 أشخاص على الأقل بالقرب من منطقة بالمدينة غالبية سكانها من الصوماليين، وهو حادث مماثل لتفجيرات وقعت العام الماضي وألقيت المسؤولية فيها على متشددين صوماليين.

وفي العام الماضي، نسبت المسؤولية في سلسلة هجمات مماثلة في منطقة ايستلي بنيروبي ومناطق محيطة بها، إلى حركة الشباب الصومالية المتشددة، وشنت الحركة هجوما على مركز للتسوق في نيروبي في سبتمبر هذا العام قتل فيه 67 شخصا، وقالت حركة الشباب إن مسلحيها نفذوا الهجوم على مركز التسوق لإجبار كينيا على سحب قواتها من الصومال حيث تشارك ضمن قوة أفريقية لحفظ السلام تقاتل الإسلاميين.

من جانبها، أشارت صحيفة ''الأيام'' البحرينية، إلى استهداف سوقا شعبية بتفجير مزدوج في العراق.

حيث قتل 11 شخصا على الأقل في هجمات متفرقة في العراق، أمس السبت، أعنفها تفجير مزدوج استهدف سوقا شعبية في ضواحي بغداد، حسبما أفادت مصادر أمنية وأخرى طبية.

وأوضح عقيد في الشرطة العراقية لوكالة الصحافة الفرنسية أن عبوتين ناسفتين انفجرتا بوقت متزامن داخل سوق شعبية في منطقة النهروان شرق بغداد، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 13 آخرين بجروح، وفي الحسينية شمال شرقي بغداد، أعلنت الشرطة مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة داخل مطعم شعبي، أما في حي الحرية شمال بغداد، قتل تاجر داخل محله التجاري بأسلحة كاتمة للصوت، بحسب مصادر أمنية وأخرى طبية.

وفي بيجي الواقعة في محافظة صلاح الدين على بعد 220 كلم شمال بغداد، اغتال مسلحون مجهولون الشيخ جاسم المعيني، وهو أحد قادة قوات الصحوة التي تقاتل تنظيم القاعدة أمام منزله، بحسب عقيد في شرطة صلاح الدين، وفي الطارمية على بعد 30 كلم شمال بغداد، قتل شرطي وأصيب 3 آخرون بانفجار عبوة ناسفة على دورية للشرطة، بحسب مصادر أمنية، كما قتل مدني إثر انفجار عبوة لاصقة بسيارته وسط مدينة الحلة على 100 كلم جنوب بغداد.

وأخيرا، ألمحت صحيفة ''الثورة'' اليمنية، إلى تصاعد الخلافات في جنوب السودان.

حيث شن رئيس جنوب السودان رئيس حزب الحركة الشعبية الحاكم سلفا كير ميارديت، هجوما عنيفا على المجموعة المناوئة له، بقيادة نائبه السابق رياك مشار، الذي ما زال يشغل منصب النائب الأول في الحزب الحاكم، مؤكدا أنه سيقدم توصية إلى لجنة التحقيق التي كان شكلها في يوليو الماضي، مع الأمين العام للحزب باقان أموم، بإعفائه من جميع مناصبه، إلى اجتماع مجلس التحرير القومي، بينما وصف أموم رئيس حزبه سلفا كير بـ''الديكتاتور الذي ضل الطريق عن رؤية الحركة الشعبية''.

وقال سلفا كير إن المجموعة المناوئة له، بقيادة نائبه الأول في الحزب رياك مشار ''ستعيد إلى الأذهان ذكريات أليمة.. وستقلل من قيمة استقلال بلاده الذي حدث قبل عامين''، في إشارة إلى الحرب التي دارت عقب انشقاق مشار في عام 1990 عن الحركة الشعبية، محذرا بقوله: ''لست جاهزا لذلك.. الطريقة الوحيدة لتقدير تضحيات شعبنا باحترام إنجازات حزب الحركة الشعبية''.

مساحة إعلانية