أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
حذر عدد من علماء الدين الإسلامي وعلماء الاجتماع من مخاطر إثارة النعرات القبلية ومن العصبية، وقالوا إن إثارة ذلك بين أبناء المجتمع الواحد هو نوع من دعوى الجاهلية يجب ألا تكون ولا يسمح لها بالانتشار وسط مجتمع متماسك وقوي.. وحذروا في استطلاع أجرته الشرق من الإساءة لأي مكون داخل المجتمع القطري على أسس قبلية أو عنصرية، وذلك من منطلق ترابط المجتمع واستقراره الذي يقع على عاتق أفراد الجميع كافة.
وأكد علماء الدين الإسلامي والاجتماع "أننا في قطر في أمن وأمان من هذه النعرات القبلية، ولكننا نخاف أن يسعى البعض إلى استغلال العنصرية القبلية والرفع من وتيرتها وإحداث خلافات بين شرائح المجتمع.. ودعوا الجميع للانتباه وعدم إثارة وترديد أي عبارات تشير إلى النعرات القبلية، وأكد العلماء أن إثارة العنصرية سيكون لها ضرر واضح في المجتمع إذ تهدد أمن المجتمع وتماسكه الاجتماعي.
ويجيء حديث علماء الدين الإسلامي وعلماء الاجتماع لـ الشرق عقب إعلان وزارة الداخلية أنها رصدت عددا من الأشخاص في وسائل التواصل الاجتماعي قاموا بإثارة النعرات القبلية بين أبناء المجتمع الواحد واستخدموا بشكل متكرر مفردات عنصرية وقامت الجهات المختصة بوزارة الداخلية برصدهم وضبطهم وإحالتهم للنيابة.
د. عبدالله السادة: الجميع سواسية أمام القانون
أوضح الداعية د. عبدالله السادة أن القضية هناك معاملة دنيوية ومعاملة ثانية أخروية إذ في المعاملة الدنيوية الإسلام يعامل الناس سواسية ولا يعاملهم بالأتقى إذ المعاملة بالتقوى هذه في الآخرة.. وأضاف "في الحياة الدنيا لا يقول الشخص أنني الأتقى ولابد أن يكون القانون معي إذ القانون مع الحق والباطل.. ولفت إلى أن الدين لا يعتبر لقضية الأتقى وهذا موجود في التاريخ.. وقال إن المعاملة في الحياة الدنيا تكون على أساس "آدمية" الشخص وأنه مكرم "ولقد كرمنا بني آدم"، وقال إن التكريم لبني آدم يحتم علينا احترام الآخرين بعيدا عن اعتبارات الغنى والفقر وأي اعتبارات أخرى.. وأكد فضيلة الشيخ السادة أن احتقار الآخرين فيه إثم عظيم، لأن المسلم أخو المسلم وأن الناس سواسية كما ورد في السنة النبوية وبناء عليه لا يجب الافتخار بالقبيلة ولا الجنسية، ولفت في هذه الأثناء إلى أن رسالة الإسلام عالمية لكل البشرية.. وقال إن رسول البشرية رحمة للعالمين كلهم وليس للمسلمين وإننا يجب أن ننظر للإنسان على أنه إنسان قد كرمه الله بصرف النظر عن منزلته في المجتمع وبصرف النظر عن وضعه المالي من حيث الغنى والفقر.
شقر الشهواني: تفكيك أمن المجتمع
قال فضيلة الداعية شقر الشهواني: إن الله عز وجل بين أن الناس أعراق وقبائل ولغات مختلفة وقال إنه هدف لا يحتاج تأويلا ولا فهما.. وأضاف " ليس لأحد أفضلية على أحد لأنه أكمل منه أو أنه فوقه وإنما فقط للتعارف.. وقال الشهواني إن الدين الإسلامي أوضح مقياس التفاوت وهو التقوى وذكر أنه لا يزال الناس يرفعون أقواما ويخفضون آخرين بسبب أفعالهم وليس بسبب أنسابهم وعندنا كثر الخير في عائلة أو قبيلة فصار الناس يعتقدون كأنما الخير في هذه العائلة.. إلا أنه قال إن القبيلة أو العائلة تحدد موقعها في المجتمع بأفعالها وليس بذكر التاريخ وإنما بالأفعال الحسنة وبذل الخير والتواضع والإحسان ومن يرفع قبيلته بغير هذه الصفات يدل على قصر النظر.
وأشار إلى أنه في العصر الإسلامي الأول عندما رفع الناس من قدر النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان صادقا ولا يرد الإساءة بالإساءة لأنه كان يحلم في حال الغضب.. وأضاف "يجب ألا نتفاخر بقبائلنا بأسمائها المعروفة وألا نستخدمها بما لا يرضي الله لأن هذا ليس بعادة أهلنا.
وقال إن خطورة الافتخار بالقبلية يدعو للغرور المنهي عنه في السنة النبوية، ولفت إلى أن البعض يظن أن الافتخار بالقبيلة يعطيه ميزة وهذه ليس حقيقة.. وذكر في هذه الأثناء أن كثيرا من الشخصيات في التاريخ الإسلامي خدموا الإسلام وهم ليس عربا.. وقال "الإتكاء على القبيلة قد يدفع البعض لعدم العمل لأنه يعتمد على مكانة قبيلته وهذا ما حذر منه الإسلام.. وأكد فضيلة الشيخ شقر إلى أن إثارة النعرات القبلية تفكك أمن المجتمع ويجعل الكبر ينتشر ويجعل الناس لا يسعون للعمل ويدفع الناس للبحث عن ذلات الآخرين حتى يرفعوا من أنفسهم كما تشيع القبلية مواضيع الواسطة في العمل وتثير الخلافات الاجتماعية.
أحمد البوعينين: النعرات مرفوضة اجتماعياً وعقدياً
قال فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين: إن دولة قطر دولة قانون أعطت المواطنين كل حقوقهم بالتساوي وإن إثارة النعرات على النحو الذي يتم في وسائل التواصل الاجتماعي يسبب بعض الإشكاليات تتم معالجتها عبر الأجهزة المختصة مثل الشرطة والنيابة وغيرهما.. وقال إن إثارة مثل هذه القبلية حذرت منها السنة النبوية عندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في معنى الحديث "دعوها فإنها منتنة" مشيرا إلى أنه حتى سيد البشرية يقول: "ولا فخر" إذ إنه لا يفتخر بنسبه، وساق الشيخ البوعينين العديد من الشواهد التاريخية الأخرى التي تدعو لترك القبلية.. وقال إن المعايير الدنيوية التي يسوقها بعض الناس لا قيمة لها.. ودعا إلى ترك العنصرية التي تسبب الكثير من المشكلات والاجتماع على كلمة واحدة من أجل استقرار المجتمع.. كما دعا البوعينين إلى الالتزام بالقوانين واللجوء إلى الجهات القانونية لأخذ الحقوق.
د. محمد المري: التجاذبات تولد البغض بين الناس
استنكر الدكتور محمد بن راشد المري إثارة النعرات القبلية، وقال إن الإسلام جاء لجمع كلمة المسلمين وتحقيق التآلف بينهم، لافتا إلى أن أول عمل قام به النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاء إلى المدينة هو المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار وأذاب الفروق بينهما حينما قال "لا فرق بين عربي وأعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى"، ولفت إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال "كلكم لآدم وآدم من تراب" هدفه تأسيس مجتمع مسلم متآلف ينبذ الفروق. ودعا الدكتور المري إلى ترك إثارة النعرات فإنها منتنة بحسب السنة النبوية. وأكد أن التجاذبات حول الانتماء إلى قطر تولد البغض بين الناس وتعمل على تفكك المجتمع وتشحن النفوس فالأولى إذابة الفروق والاجتماع وهو ما أمر به الإسلام تحت مجتمع واحد وقانون واحد، لأن بذلك تكون قوة المجتمع ولفت إلى أن الاختلاف بين الناس وارد ولكن يجب أن نجتمع إلى ما يجمع وليس ما يفرق.
د. أحمد العمادي: إثارة العنصرية بث لروح الكراهية
شدد الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية بجامعة قطر على أهمية الابتعاد عن إثارة النعرات القبلية والعنصرية في المجتمع وقال إن من يلجأ إلى مثل هذه الأفعال غير المقبولة يعتبر إنسانا جاهلا حتى لو كان متمدنا شكلا ولكنه مضمونا لا يفقه شيئا، وأكد أن الرسول عليه الصلاة السلام قد نهانا عن ذلك، حيث إن تلك الأمور كانت تثار في عهد الجاهلية وجاء الدين الإسلامي الحنيف وقضى عليها.
وأكد الدكتور العمادي أن من يقوم بإطلاق تلك العبارات فئة قلة من المرتزقة هدفها بث روح الكراهية والتفرقة بين أفراد المجتمع الواحد وضرب النسيج الاجتماعي القائم على الوحدة والمحبة والألفة وأكد انه لا فرق بين عربي وأعجمي ولا أبيض ولا أسود فكلنا من آدم وآدم من تراب ولا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح. وأكد أننا في قطر جميعنا سواسية أمام القانون ويجمعنا حب الوطن والعمل من اجله ولا توجد تفرقة بسبب لون أو عرق أو قبيلة أو عائلة وهذا ما تربينا ونشأنا عليه منذ الصغر وطالب د. العمادي الجهات المختصة بإيقاع أقصى العقوبات على من يقوم بإطلاق عبارات عنصرية قبلية تساهم في خلق نعرات بين أفراد المجتمع وقال يجب أن تكون هناك قوانين صارمة جدا لمعاقبة مرتكبي تلك الأفعال التي تعود بنا إلى الجاهلية القبلية.
د. مريم المالكي: يجمعنا حب الوطن
حذرت د. مريم المالكي خبيرة ومستشارة تربوية من مغبة التعرض لإثارة النعرات القبلية بين أبناء المجتمع الواحد وأكدت أن الانتماء لله والدين والوطن فقط وأشارت إلى أن إطلاق عبارات تدعو إلى العنصرية والقبلية سلوك مرفوض وغير حضاري على الإطلاق، مبينة أن الجميع في قطر سواسية أمام القانون ولا يوجد فرق بين أي شخص لا باللون بالجنسية ولا بالعرق.
وأشارت إلى أن هناك بعض الفئات القليلة قاموا بإثارة البلبلة وذلك من منطلق قلة وعي وإدراك لمخاطر ما يقومون به.. وأضافت: لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح. وتابعت الدكتورة المالكي حديثها إننا نعيش في بلد عربي مسلم والجميع سواسية ويجمعنا حب الوطن والعمل في سبيل رفعته وتقدمه وأشارت إلى ضرورة الابتعاد عن أي عبارات يمكن أن تثير النعرات بين أبناء الوطن الواحد والالتفاف لما فيه مصلحة البلد وبناء الدولة الحديثة ولفتت إلى أن هذه لا تعتبر ظاهرة وغير منتشرة على الإطلاق إنما هي حالات فردية قد يلجأ إليها بعض الأشخاص بحكم قلة الدراية وانعدام الثقافة والفراغ.
وأكدت أن قطر حريصة على توحيد أبناء الوطن الواحد ولا فرق بين شخص وآخر إلا بالعمل الاجتهاد، وأضافت لقد تربينا منذ الصغر على حب الوطن وانتمائنا لقطر فقط ونعمل من اجل نهضتها ونساهم في بنائها ورفع اسمها عاليا، كما شددت على أهمية أن يتم تربية الأبناء على حب الوطن والانتماء له فقط و ليس على أساس العائلة أو القبيلة أو أي شيء آخر.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
20014
| 11 يونيو 2026
تنطلق بعد ساعات بطولة كأس العالم 2026، في نسخة تُعد الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة، فللمرة الأولى منذ انطلاق المونديال، تشهد المنافسات...
15592
| 10 يونيو 2026
أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
11380
| 11 يونيو 2026
نوهت وزارة الدفاع بإتاحة الفرصة للراغبين من أبناء القطريات ومواليد دولة قطر، للالتحاق بالخدمة الوطنية، بعدقرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة...
9154
| 09 يونيو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تراجعت أسعار النفط، اليوم، مواصلة خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، مع انحسار المخاوف من تصعيد عسكري محتمل بين الولايات المتحدة وإيران. وانخفضت العقود...
0
| 12 يونيو 2026
وقعت هيئة المناطق الحرة - قطر مذكرة تفاهم استراتيجية متعددة الأطراف مع شركة جيانغسو لويي للاستثمار المحدودة وشركة تشجيانغ زينشن لتكنولوجيا العزل المحدودة،...
58
| 12 يونيو 2026
مع انطلاق العطلات المدرسية وارتفاع درجات الحرارة، يبحث الكثيرون عن تجارب تجمع بين الترفيه والانتعاش وقضاء أوقات مميزة مع العائلة. وفي إطار حملة...
56
| 12 يونيو 2026
سلطت وزارة المواصلات الضوء على أبرز ملامح مستقبل النقل البري في دولة قطر، والعمل الجاد الذي تبذله من أجل تطوير نظام نقل أكثر...
44
| 12 يونيو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




يمكن للمنشأة التقدم بطلب إعارة لعامل من منشأته الحالية لمنشأة أخرى لفترة من الوقت دون الحاجة إلى تغيير جهة العمل، حيث يمكن للعامل...
7162
| 10 يونيو 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز السفر في حال تجديده بسهولة، دون الحاجة إلى مراجعة مراكز الخدمات...
3866
| 10 يونيو 2026
أعلنت وزارة المواصلات أن الشركات المرخص لها بمزاولة أنشطة خدمات النقل البري باستخدام التكنولوجيا الحديثة (البرامج والتطبيقات الإلكترونية) في دولة قطر هي: (اوبر،...
2936
| 09 يونيو 2026