رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

493

الصحافة الفرنسية تطالب بـالرد القاسي والوحدة الوطنية

15 نوفمبر 2015 , 08:51ص
alsharq
باريس - وكالات

احتلت أعمدة الصحف الفرنسية الصادرة، اليوم الأحد، مشاعر الحزن والغضب ومناشدات للوقوف صفا واحدا ضد التطرف الجهادي ولكن أيضا دعوات إلى "رد الضربة بمثلها"، وذلك بعد هول الصدمة الناجمة عن الاعتداءات الأكثر دموية في تاريخ فرنسا.

وتصدر "لوفيجارو" عنوان "الحزن والغضب"، وعلى غرار ليبراسيون صدرت استثنائيا الأحد بعد يومين من الاعتداءات التي نفذها 8 انتحاريين في 6 أنحاء مختلفة في العاصمة وضاحيتها وأسفرت عن 129 قتيلا و352 جريحا، بينهم 99 إصابتهم خطرة، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مسؤوليته عنها.

أما "أنا باريس"، فقد تصدر عنوان ليبراسيون مستعيدة في ذلك شعارا يتم تداوله على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومستلهما من شعار "أنا شارلي" الذي انتشر في العالم اجمع إثر الاعتداءات التي استهدفت الأسبوعية الساخرة في يناير الماضي في باريس أيضا، أما "لوباريزيان/اوجوردوي آن فرانس" التي صدرت في عدد خاص فعنونت "فلنقاوم".

وكتبت "لوموند" أن "فرنسا في حرب. في حرب ضد إرهاب شمولي، أعمى، قاتل على نحو رهيب"، وبدورها حذرت "لوفيجارو" من أن "هذه الحرب، الآن وقد فهم الكل ماذا تعني، قد بدأت لتوها ليس إلا".

أما "ليبراسيون" فقالت إن المذبحة التي حصلت في باريس تفضي إلى "خلاصة تفرض نفسها بواقعيتها المريرة: على الفرنسيين من الآن فصاعدا العيش مع الإرهاب".

وكان القاسم المشترك بين كل الصحف، الدعوة إلى الوحدة الوطنية، وقد لخصتها "لو جورنال دو ديمانش" على صدر صفحتها الأولى بعنوان "الجمهورية في مواجهة الهمجية".

وعلى صعيد الصحف المناطقية قالت "ديرنيير نوفيل دالزاس" إن "التحدي الحقيقي هو تأكيد القيم الجمهورية"، بينما اعتبرت "لا بريس دو لا مانش" أن الجهاديين "يشنون الحرب علينا، بوحدتنا سنتمكن من مواجهة هذا الجنون المرفوض".

أما صحيفة "الزاس" فكانت أكثر صراحة في المطالبة برد الصاع صاعين وكتبت "حان الوقت لان نرد الضربة بضربة، لأن نكون عديمي الرحمة في مواجهة أعدائنا، في الداخل كما في الخارج".

وفي السياق نفسه كتبت "لوفيجارو" أنه "ضد الوحشية ليس هناك إلا مبدأ واحد: أنه القوة، وضد الهمجية ليس هناك إلا قانون واحد: أنه الفعالية".

مساحة إعلانية