رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
صحف فرنسية: قطر متقدمة في تعزيز حقوق العمال

• لكسبراس: جهود مهمة لتحسين بيئة العمل • تعاون مثمر بين قطر ومنظمة العمل الدولية • الدوحة وضعت نظاما أكثر حداثة يضمن كرامة العمال أشادت الصحف الفرنسية بالإصلاحات المهمة التي أقرتها دولة قطر لصالح العمال من أجل لتعزيز بيئة العمل ودعم حقوق الانسان الكونية، حيث أبرزت التقاريرالمنشورة أول أمس وترجمتها الشرق الخطوات المهمة التي قامت بها الدوحة والتي تعتبر مبادرة ايجابية في المنطقة تساهم في إبراز صورة الدوحة التقدمية واحترامها لحقوق الانسان. وأبرز تقرير لصحيفة لوفيغارو الفرنسية أن دولة قطر التي تستعد لاستضافة كأس العالم 2022، وفي اطار دعمها لحقوق العمال فانه يحق للمستخدمين في المنازل الخروج المؤقت أو المغادرة النهائية، مع ابلاغ صاحب العمل قبل الرغبة في المغادرة بـ 72 ساعة على الأقل، وذلك لضمان حق أصحاب العمل والمستخدمين في المنازل على حد سواء. وفي هذا الصدد صرح محمد حسن العبيدلي الوكيل المساعد لشؤون العمل بوزارة التنمية والعمل والشؤون الاجتماعية، لوكالة فرانس برس مع هذا الاجراء الجديد نحن نعمل على نظام متكامل لقانون العمل. من جهتها أشارت صحيفة لكسبراس الفرنسية الى الاجراءات الجديدة التي اتخذتها الدوحة لكفالة حقوق العمال كجزء من سياستها بضمان حد أدنى دائم للأجور. وتقوم حكومة قطر بجهود مهمة لتحسين بيئة العمل وهناك تعاون مثمر مع منظمة العمل الدولية والعمل على انجاز خطوات إصلاحية مهمة التي اعتبرتها المنظمة بانها تدعم الى حد كبير حقوق العمال، وتساهم في زيادة كفاءة وانتاجية الاقتصاد القطري. فيما أكدت صحيفة لا ديباش الفرنسية أن قطر هي أول دولة خليجية تجري اصلاحات مهمة قبل عامين من كأس العالم حيث تريد الدوحة نشر رسالة عالمية وقال حوتان همايو نبور رئيس مكتب منظمة العمل الدولية فى الدوحة للصحيفة الاصلاحات التشريعية تمنح العمال الأجانب في قطر مزيدا من الحرية، تمكنهم من مغادرة البلاد ويمكنهم أيضًا تغيير عملهم. كما أبرزت الصحيفة أنه تم الاعلان بالفعل عن هذا الاجراء في أكتوبر 2018 ففي الواقع لن يحتاج العمال الأجانب بعد الآن الى تصريح من أصحاب عملهم للخروج. هذا الاصلاح يمنع أصحاب العمل من الاحتفاظ بجوازات سفر العمال. واعتبر الأمين العام للاتحاد الدولى لنقابات العمال شاران بوروأن هذا القانون الجديد يضع نظاما أكثر حداثة. الجدير بالذكر، أن معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، قد أصدر القرار رقم (95) لسنة 2019، بشأن ضوابط واجراءات خروج بعض فئات الوافدين من غير الخاضعين لقانون العمل بدولة قطر. وبموجب القرار الجديد، يكون للوافدين، من الفئات التالية، حرية الخروج المؤقت أو المغادرة النهائية للبلاد خلال فترة سريان عقد العمل: العاملون بالوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة، والعاملون بقطاع النفط والغاز والشركات التابعة له، والعاملون بالوسائط البحرية، والعاملون في الزراعة والرعي، والعاملون بالمكاتب الخاصة. وسيدعم هذا القرار الشركات القطرية من خلال تعزيز القدرة التنافسية العالمية لتلك الشركات وضمان تطابقها مع أنظمة العمل الدولية ومع أفضل الممارسات الدولية. وبموجب القرار الجديد، يكون للمستخدمين في المنازل الخاضعين للقانون رقم (15) لسنة 2017، الحق أيضا في الخروج المؤقت أو المغادرة النهائية للبلاد خلال سريان عقد العمل. وعلى جميع مستخدمي المنازل ابلاغ صاحب العمل قبل رغبتهم في المغادرة بـ 72 ساعة على الأقل، وذلك لضمان حق أصحاب العمل والمستخدمين في المنازل على حد سواء.

1445

| 20 يناير 2020

تقارير وحوارات alsharq
صحف فرنسية: الإمارات تواصل مسلسل التنكيل بالمعارضين

في تعليقها على حكم حبس الناشط أحمد منصور.. شالونج: الحكم جائر ومخالف للقانون ويصادر الحريات لوميتا: حملة التنكيل تطول عشرات من المعارضين تناقلت الصحف الفرنسية خبر الحكم على الحقوقي والمعارض الإماراتي، أحمد منصور، بالحبس لمدة عشر سنوات بتهمة الإساءة للدولة والتشهير بها، وهو الحكم الذي وصفته الصحف بحلقة جديدة من مسلسل التنكيل بالمعارضين والانتهاك السافر لحقوق الإنسان بدولة الإمارات. وفي هذا الإطار، نشرت صحيفة شالونج الفرنسية، أمس الخميس، تقريرا بعنوان الامارات تحكم بالسجن عشر سنوات على معارض شهير، وجاء في التقرير أن الحقوقي والمعارض الإماراتي أحمد منصور قد حكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة الإساءة للدولة والتشهير بها على مواقع التواصل الاجتماعي، كما حكم عليه بغرامة مالية قدرها مليون درهم إماراتي 235 ألف يورو، وهو ما تعتبره منظمات حقوقية إقليمية ودولية حكما جائرا، الهدف منه التنكيل بالمعارضين وكبت حرية الرأي ومصادرة الحريات، بالمخالفة للقانون الدولي وللمعاهدات الموقعة عليها الإمارات. غضب دولي وأضافت الصحيفة، إن الناشط الحقوقي والمعارض الإماراتي أحمد منصور كان قد أعتقل في مارس عام 2017، مما أثار غضب منظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية، بما في ذلك منظمة هيومن رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية، ويزيد الحُكم الذي أصدرته المحكمة في أبو ظبي من الغضب لما يحمله من دلالات خطيرة تمس حقوق الانسان في الإمارات ويوضح حجم التضييق الذي تمارسه السلطات الأمنية على المعارضين. وأكدت شالونج أن طارق الشامسي، محامي المعارض أحمد منصور قد طالب بإسقاط جميع التهم عن موكله، لكن المحكمة لم تستمع إليه وتمسكت بتعنتها ضد المعارض الشهير، الحائز على جائزة مارتن إينالز لعام 2015، وهي الجائزة الدولية التي تنظمها منظمة العفو الدولية سنويا، وقال المدعي العالم للجرائم الإلكترونية بأبوظبي، إن احمد منصور استخدم الشبكات الاجتماعية لنشر معلومات كاذبة ونشر أفكار مغرضة تزرع الفتنة وتأجج الطائفية، وتمس الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي، وتقويض سمعة الدولة، والتحريض على العصيان وهي اتهامات فضفاضة وتعبر عن حجم الضلال الذي تمارسة سلطات أبوظبي ضد المعارضين. تنكيل ممنهج واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن أحمد منصور قد حُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات عام 2011، في أول محاكمة غير عادلة بشكل واضح، وذلك إبان موجات الربيع العربي التي انتشرت آنذاك في الكثير من الدول العربية، وادين منصور ومعه أربعة أشخاص آخرين بتهم فضفاضة مثل استخدام الإنترنت لإهانة قادة الإمارات العربية المتحدة، وتم العفو عنه في نفس العام، لكنه حرم من جواز سفره ومنع من السفر إلى الخارج. من جانبها، نشرت صحيفة لوميتا الفرنسية تقريرا بعنوان عشر سنوات سجن لمعارض انتقد حكومة الإمارات، مشيرة إلى أن أحمد منصور الذي حكم عليه بأقصى عقوبة يتعرض لحملة تنكيل ممنهجة، وقد تتوسع الحملة لتطول العشرات من المعارضين لممارسات حكومة أبوظبي غير الإنسانية سواء داخل حدود الإمارات أو خارجها، وهو أمر مقلق ويستوجب التدخل الفوري لإنقاذ هؤلاء المعارضين.

2270

| 01 يونيو 2018

عربي ودولي alsharq
انقسام داخل النظام السوري يصل لحد التصفية الجسدية

مصير 400 جهادي فرنسي هاجس أمني لباريس تصدّرت ملفات الشرق الأوسط الساخنة الصحف الصادرة هذا الأسبوع في باريس، إلى جانب الأزمة الحادة التي تعصف باليمين الفرنسي ومعركة الانتخابات الفرنسية؛ فقد عاد الشأن السوري بعد غياب، إلى جانب مواضيع ركّزت على الحرب ضد الإرهاب. "لوفيجارو" اليمينية الليبيرالية المحافظة، اهتمت هذا الاسبوع على صفحتها الأولى بمصير مئات الشباب الفرنسيين الذين يشاركون في الحرب الدائرة في سوريا والعراق، بعد التحاقهم بصفوف الجماعات الإسلامية المتشددة. تقول لوفيجارو إن الهجوم الأخير الذي أطلقته القوات العراقية في الموصل دفع الجهاديين الفرنسيين إلى الانتقال إلى شمال سوريا. حيث يبقى المتشددون الفرنسيون تحت ضغوط كبيرة. قدرت الصحيفة عددهم بأربعمائة جهادي تخشى السلطات الفرنسية عودتهم لأنهم يشكلون تهديدا حقيقيا للأمن في فرنسا. تصفيات جسدية بين التيارات الموالية في سوريا وأشار الكاتب جان دومينيك ميرشيه نقلا عن مصدر قال إنه قريب من الملف، بأن النظام السوري منقسم ما بين تيّار موال لإيران وآخر موال لروسيا، وإن الفصيلين يتواجهان ولا يتورّعان عن التصفيات الجسدية التي ينسبونها للإرهابيين، وعن سوريا أيضا نقرأ في "لوفيجارو" مقابلة مع هادي عبد الله الصحفي السوري الفائز بجائزة منظمة "مراسلون بلا حدود" الذي أعلن أنه "لا يأسف لاندلاع الثورة ولا حتى لدقيقة واحدة". كما خصّصت الصحيفة هذا الاسبوع مقالا لشرطة تنظيم داعش من النساء. وشدّد كاتب المقال سامويل فوري على لجوء نساء الحسبة إلى "العض كعقاب من أجل محاسبة النساء المُخلاّت بقانون داعش". وتتساءل لوفيجارو "لا أحد يعلم من قام باختراع هذا العقاب الذي لا يوجد له ولا أي أثر في الإسلام". وأشارت إلى أنه بدأ تنفيذه عام 2015 في العراق بعد أقل من عام من إنشاء دولة الخلافة. نقلت الجريدة عن طبيب أنه عالج ثلاث حالات لنساء أصبن بتمزّق عضلي إثر تعرّضهن للعض بحنك فولاذي خاص أعدّ من أجل تنفيذ العقوبة. مصير مفاوضات جنيف كما تطرقت لوفيجارو الى ملف المفاوضات السورية في جنيف قبل وخلال وبعد جنيف 4 وتعمقت في تحليل استعدادات المعارضة والنظام في جنيف 4. كما كشفت الصحيفة عن مبيعات الأسلحة الروسية إلى سوريا واعلنت بأنها حققت ارتفاعا خلال السنوات الأخيرة وقلبت المعادلة في سوريا لصالح النظام ضد الشعب السوري الجريح. ونجد في الاعداد التالية إشارات عن أنباء روسيا وما تقوم به من تفاوض سري لإنشاء مناطق آمنة في سوريا. جيل من الجواسيس اهتمت لوفيجارو في افتتاحيتها باستعداد فرنسا للتحديات الأمنية التي تواجهها، عبر توظيفها لجيل جديد من الجواسيس.. كتبت أن إدارة الأمن الخارجي الفرنسي ستوظف بحلول عام ألفين وتسعة عشر ما يقارب ستمائة شخص من عدة تخصصات من مهندسين ومحللين.. نقلت الصحيفة الفرنسية عن مدير الجهاز الأمني أن إدارته تواجه منافسة لاسيما فيما يتعلق بخبراء في الهندسة أو المجال النووي أو البالستي.. لكن علقت بأن الاستخبارات الفرنسية عادة ما تلجأ الى استمالة موظفين جدد فور تخرجهم من الجامعات عبر رواتب تفضيلية قد تصل الى خمسة وثلاثين ألف يورو في السنة للموظف المبتدئ. حروب صغيرة أما صحيفة لوموند لسان حال الحزب الاشتراكي الحاكم وجريدة لوبينيون المستقلة الصادرتان هذا الاسبوع، فعَرضتا أيضا الوضع في سوريا بعد اللّحظة المفصلية التي تمثّلت باستعادة النظام لمدينة حلب أواخر العام الماضي. ركّزت لوموند على ما أسمتها "الحروب الصغيرة" الدائرة حاليا في المنطقة المحيطة بحلب. "نزاعات على حساب المجموعات الأكثر اعتدالا في الجيش السوري الحرّ والتي دفعت ثمن مشاركتها بمفاوضات السلام الروسية في استانة" يقول كاتب المقال بانجامان بارت "فيما تشهد المنطقة تقدّم فتح الشام وباقي المجموعات الإسلامية المتطرّفة التي قامت بإعدام 130 عنصرا من الجيش السوري الحر انتشلت جثثهم الأسبوع الماضي في خان شيخون". ولكن ماذا عن بشار الأسد؟ لفت الزميل جان دومينيك ميرشيه في مستهلّ مقاله في صحيفة لوبينيون أنه لم يذهب حتى الآن إلى حلب كي يحتفل بانتصاره فيها. نسبت الصحيفة السبب إلى "موسكو التي منعته من التوجّه الى حلب" حيث قام الجيش الروسي بنشر المئات من الشيشان من أجل "التحكّم بالموالين غير المتحمّسين للحلّ السياسي الروسي". وأشارت لوبينيون الى اعتقال عناصر من أجهزة الأسد من قبل الشرطة العسكرية الشيشانية.

376

| 08 مارس 2017

صحافة عالمية alsharq
الصحافة الفرنسية تطالب بـالرد القاسي والوحدة الوطنية

احتلت أعمدة الصحف الفرنسية الصادرة، اليوم الأحد، مشاعر الحزن والغضب ومناشدات للوقوف صفا واحدا ضد التطرف الجهادي ولكن أيضا دعوات إلى "رد الضربة بمثلها"، وذلك بعد هول الصدمة الناجمة عن الاعتداءات الأكثر دموية في تاريخ فرنسا. وتصدر "لوفيجارو" عنوان "الحزن والغضب"، وعلى غرار ليبراسيون صدرت استثنائيا الأحد بعد يومين من الاعتداءات التي نفذها 8 انتحاريين في 6 أنحاء مختلفة في العاصمة وضاحيتها وأسفرت عن 129 قتيلا و352 جريحا، بينهم 99 إصابتهم خطرة، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مسؤوليته عنها. أما "أنا باريس"، فقد تصدر عنوان ليبراسيون مستعيدة في ذلك شعارا يتم تداوله على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومستلهما من شعار "أنا شارلي" الذي انتشر في العالم اجمع إثر الاعتداءات التي استهدفت الأسبوعية الساخرة في يناير الماضي في باريس أيضا، أما "لوباريزيان/اوجوردوي آن فرانس" التي صدرت في عدد خاص فعنونت "فلنقاوم". وكتبت "لوموند" أن "فرنسا في حرب. في حرب ضد إرهاب شمولي، أعمى، قاتل على نحو رهيب"، وبدورها حذرت "لوفيجارو" من أن "هذه الحرب، الآن وقد فهم الكل ماذا تعني، قد بدأت لتوها ليس إلا". أما "ليبراسيون" فقالت إن المذبحة التي حصلت في باريس تفضي إلى "خلاصة تفرض نفسها بواقعيتها المريرة: على الفرنسيين من الآن فصاعدا العيش مع الإرهاب". وكان القاسم المشترك بين كل الصحف، الدعوة إلى الوحدة الوطنية، وقد لخصتها "لو جورنال دو ديمانش" على صدر صفحتها الأولى بعنوان "الجمهورية في مواجهة الهمجية". وعلى صعيد الصحف المناطقية قالت "ديرنيير نوفيل دالزاس" إن "التحدي الحقيقي هو تأكيد القيم الجمهورية"، بينما اعتبرت "لا بريس دو لا مانش" أن الجهاديين "يشنون الحرب علينا، بوحدتنا سنتمكن من مواجهة هذا الجنون المرفوض". أما صحيفة "الزاس" فكانت أكثر صراحة في المطالبة برد الصاع صاعين وكتبت "حان الوقت لان نرد الضربة بضربة، لأن نكون عديمي الرحمة في مواجهة أعدائنا، في الداخل كما في الخارج". وفي السياق نفسه كتبت "لوفيجارو" أنه "ضد الوحشية ليس هناك إلا مبدأ واحد: أنه القوة، وضد الهمجية ليس هناك إلا قانون واحد: أنه الفعالية".

489

| 15 نوفمبر 2015

رياضة alsharq
الصحف الفرنسية مأخوذة بسحر "الزرق"

وقعت الصحف الفرنسية من جديد تحت سحر المنتخب الفرنسي لكرة القدم واصفة أداءه بـ"الجذاب" و"المثير للإعجاب" بعد فوزه العريض أمس الجمعة على سويسرا 5-2 في المجموعة الخامسة من مونديال البرازيل. وجاءت نتيجة "الزرق" الساحقة مع سويسرا لتثبت أن الفوز الأول أمام هوندوراس 3-صفر لم يكن من طريق الصدفة. وبالنسبة إلى صحيفة "ليكيب"، فإن ما يفعله الفرنسيون في المونديال "مذهل"، وهم قدموا "عرضا سحريا" في مباراتهم مع سويسرا. وكتبت صحيفة "فول جورنال" إن "الغبطة التي أثاروها تتناسب مع الأداء الذي قدموه: رغبة، التزام، كرم، مرح وجرأة"، مقترحة الاستفادة "من اللحظة والسعادة باستعادة لاعبينا الزرق". أما صحيفة "لوباريزيان"، فعنونت على صفحتها الأولى: "هؤلاء هم الزرق الذين نحبهم"، الذين "تركوا انطباعا قويا"، وكانوا "جذابين للغاية". وأضافت الصحيفة: "منذ الآن ملؤنا الثقة!"، لأن "الزرق حققوا في بداية المونديال سجلا خاليا من الأخطاء يجعلنا نأمل في الكثير". وتابعت: "استعادت فرنسا فريقا كريما (...) قادرا على مواصلة إمتاعنا وتحقيق النجاحات". وبالنسبة إلى صحيفة "ليبيراسيون"، فإن "الديوك فتتوا سويسرا"، معترفة بأدائهم "المثير للإعجاب". ورأت "لو فيجارو" في المنتخب الفرنسيين مجموعة "لامعين منتصرين على سويسرا"، و"ديوك يلهبون أجواء البرازيل". وأضافت الصحيفة: "كان يمكن أن نتوقع مباراة عادية، مع سويسرا، إلا إنها كانت مواجهة نارية، لم تقدم فرنسا مثيلا لها منذ زمن"، واصفة اللاعبين بـ"الملهمين والمرحين والمفعمين بالطاقة".

299

| 21 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
صحف فرنسية: علاقة هولاند مع غاييه "كارثية"

اعتبر كتاب الافتتاحيات في الصحف الفرنسية، اليوم السبت، أن الكشف عن العلاقة المفترضة بين فرنسوا هولاند، والممثلة، جولي غاييه، قد جاء "في أسوأ وقت" بالنسبة للرئيس، واصفين إياها بأنها "كارثية" أو "مقلقة" على الأقل. وعمدت صحافة المناطق، إلى نشر إعداد كبيرة من التعليقات، أما الصحف الوطنية فاختارت التطرق إلى الموضوع من الناحية الإخبارية. وأعربت صحيفة ليبيراسيون اليسارية عن أسفها، لأن ما نشرته مجلة كلوسر، "يمحو حدودا بين العام والخاص كان يفترض أن تبقى بعيدة عن الإعلام". وأعربت صحيفة "لو باريزيان أوجوردوي"، على صدر صفحتها الأولى عن "استيائها"، "وعبرت عن الأمل في أن يستفيد رجال السياسة من هذه المسألة ليتوقفوا عن إفساح المجال لصحافة المشاهير" للخوض في تفاصيل حياتهم. وعلى غرار جميع صحف المناطق، أشارت صحيفة، "لو ريبيبليكان لوران" إلى أن هذه المسألة "لطخت بداية السنة الجديدة لفرنسوا هولاند" وفي الدرجة الأولى مؤتمره الصحفي المرتقب في 14 يناير. وذكرت صحيفة، ليست ريبيبليكان، بأن هذا المؤتمر "المنتظر جدا، سيرسخ تجددا سياسيا من خلال تأكيد التحول الاشتراكي الديمقراطي"، للرئيس الذي عبر عنه في تمنياته في 31 ديسمبر. لكن "سنرى أولا رد فعل رئيس أراد أن يكون "عاديا" وهو يجد نفسه اليوم مضطرا إلى حماية حياته الخاصة". وحدها صحيفة لا نوفيل ريبيبليك، قالت أنه ليس من الأكيد أن ما قامت به المجلة الشعبية "سيسيء إلى فرنسوا هولاند، الذي وصلت نسبة تأييده إلى أدنى المستويات، فإن هذه المسالة يمكن أن تعطيه شيئا من البعد الإنساني".

348

| 11 يناير 2014