رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

262

رعاية إعلامية من "الشرق" لـ «المسرح X» وبتنظيم «آيفوريك»..

د. عبد العزيز آل ثاني: القيادة بالحب تلهم الأجيال أفكاراً لبناء المستقبل

15 سبتمبر 2025 , 06:50ص
alsharq
❖ طه عبدالرحمن

- فاطمة الكواري: المسرح X منصة حقيقية للإلهام

- محمد الدروبي: هدفنا تقديم محتوى يليق بطموحات قطر

- رامي عيسى: الفعالية استهدفت إلهام المشاركين 

- محمد شموط: علينا الابتكار وتجنُّب التفكير النمطي

برعاية وحضور سعادة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس أمناء «إنسانية»، ومؤسس مجموعة «القلاع» العالمية، وبرعاية إعلامية لصحيفة «الشرق»، ضمن الرعاية الذهبية، نظمت شركة «آيفوريك»، النسخة الأولى من فعالية المسرح X، حيث جمعت نخبة من المديرين والمؤثرين والمدربين، في أمسية مزجت بين قوة القيادة وروح الابتكار.

وتناول المتحدثون خلال الحدث، الذي قدمته الإعلامية شيماء الحمادي، قصصاً متنوعة أظهرت أن الابتكار ليس تكنولوجيا فقط، بل هو كلمة، مبادرة، وقرار شجاع.

وشهدت الفعالية حوارات تفاعلية جمعت بين عدد من المتحدثين، الذين تناولوا قضايا ملهمة، في مقدمتها مداخلة سعادة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني، والتي جمعت بين الرؤية الإستراتيجية والبعد الإنساني، وأعادت التذكير بأن قطر ستبقى حاضنة للقادة وصانعة للمبادرات التي تغيّر العالم.

وتناول سعادته جوهر القيادة ودورها في بناء المستقبل، مؤكداً أن أعظم ما يمكن أن تقدمه المؤسسات هو صناعة قادة حقيقيين قادرين على اتخاذ قرارات شجاعة وتحويل التحديات إلى فرص.

وقال سعادته: إن القيادة الحقيقية تبدأ بالحب، من حب الوطن، والناس، والعمل، وأن مسؤوليتنا أن نصنع قادة يملكون الشجاعة لرعاية الأفكار حتى تنضج وتصبح إنجازات تلهم الأجيال.

- إلهام الأجيال

 وحول كيفية استفادة الجيل القادم مما تراكم لدى سعادته من خبرات وتجارب حياتية، أكد سعادة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني في تصريحات خاصة لـ «الشرق» أن المنصات الرقمية هي الباب الأقرب لنقل مثل هذه الخبرات والتجارب العديدة إلى الشباب، ليتناقلها بدوره إلى الجيل القادم، خاصة وأن هذه المنصات تعد باباً واسعاً لنقل الخبرات والتجارب إليهم، على خلاف الملتقيات والفعاليات، التي قد يراها البعض تقليدية.

ودعا سعادته الجهات والمؤسسات المختلفة، التي تتمتع برصيد وافر من التجارب والخبرات إلى إدراجها عبر المنصات الرقمية، لضمان وصولها إلى أكبر عدد ممكن من الشباب.

- الثقة بالفكرة

ومن جانبها، شددت الأستاذة فاطمة سلطان الكواري، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والاستدامة في مجموعة أريدُ، على أهمية الدور الجوهري في تحويل فكرة المسرح X من حلم إلى حقيقة. لافتة إلى أنها دعمت المبادرة منذ بدايتها، وأسهمت في أن تتحول إلى منصة حقيقية للإلهام، مؤكدة أن الاستثمار في مثل هذه الفعاليات هو استثمار في المجتمع نفسه.

- ميلاد المسرح X 

وبدوره، تناول السيد محمد طاهر الدروبي، الرئيس التنفيذي لشركة «آيفوريك»، قصة ميلاد المسرح X في مداخلته المعنونة «حماية الشرارة»، حيث تحدث عن التحديات والرفض الذي واجه الفكرة في بدايتها، قبل أن تجد من يؤمن بها ويدعمها.

وقال: إن هدفنا أن نحمي الشرارة معاً، وأن نحول المسرح X إلى شعلة دائمة تقدم محتوى تدريبياً مختلفاً يليق بطموحات قطر، لافتاً إلى أن حصول «آيفوريك» على رخصة التدريب كان نقطة الانطلاق لتقديم تجربة تدريبية حية تتجاوز القاعات التقليدية، وتحول الحضور إلى مشاركين في قصة تغيير. وفي سياق الرعاية الذهبية من «الشرق» للحدث، وصف محمد طاهر الدروبي الصحيفة، بأنها لم تكن مجرد راعٍ إعلامي، بل كانت شريكاً حقيقياً في إنجاح الحدث، من حيث التغطية الاحترافية والدقيقة، ما كان له أثر كبير في اهتمام الجمهور بالحدث، وتفاعله معه. 

وبدوره، عبَّر السيد رامي عيسى، مدير مسرح X، عن فخره بفريق الفعالية، قائلاً: إن اختيار المتحدثين، وتصميم القاعة، كان ثمرة تعب جماعي، حيث أردنا أن يشعر كل ضيف أنه جزء من القصة، وأن يغادر وفي قلبه شرارة إلهام جديدة.

- وجوه الابتكار

ومن جانبه، شدد السيد محمد حسان شموط، مدرب معتمد واستشاري في مجالات الإدارة والعمل المؤسسي، على أهمية الابتكار لدخول الأسواق، انطلاقاً من الخصائص التي يتمتع بها الابتكار، مع ضرورة تجنب التفكير النمطي، وأن تنطلق الفكرة من واقع العميل، والبيئة التي يحياها.  أما الأستاذة رابعة المصلح، بطلة ماراثون وقائدة مبادرة نسائية رياضية، فتناولت «الابتكار في مجال الرياضة»، مشددة على أن الابتكار في الرياضة ليس في الأدوات، بل في بناء مجتمع صحي يلهم الأجيال القادمة.

وأكد السيد مراد الصوص، مدرب ومترجم لغة الإشارة- مركز مدى، ومذيع لغة الإشارة في قناة بي إن سبورتس، فاستعرض مبادرة أكاديمية الدوحة لتعليم قيادة السيارات لدعم الصم والبكم عبر محتوى تعليمي خاص، وقال: إن الابتكار الحقيقي أن تسمع من لا صوت له.

وأعادت الأستاذة إليكا سكاف، سفيرة آفين، الجمهور إلى قصة نبع «آفين» قبل 250 عاماً، لتؤكد أن الابتكار الأصيل يلامس البشر، ما يجعله لا يحتاج إلى تسويق.

مساحة إعلانية