رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

364

بالفيديو.. معصوم: "داعش" مارس الإبادة والتطهير العرقي

15 سبتمبر 2014 , 11:29ص
alsharq
القاهرة، باريس – بوابة الشرق، وكالات

ألمح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، اليوم الإثنين، إلى احتمالية توجيه ضربات عسكرية لتنظيم "داعش" (الدولة الإسلامية) خارج العراق بالإضافة إلى داخله.

جاء ذلك في كلمته أمام افتتاح فعاليات مؤتمر "الأمن والسلام في العراق" بباريس، لبحث مواجهة تنظيم داعش، المنتشر في كل من العراق وسوريا.

وقال هولاند، إن الهدف من المؤتمر الذي تشارك فيه نحو 30 دولة، "مكافحة الإرهاب"، وإنه "لا وقت لتضييعه بهذا الشأن، ويجب أن تكون مساعدة العراق أولية خاصة بعد نزوج ما يقارب من مليوني شخص".

وأضاف هولاند: "يجب أن نحشد الدعم المادي ونتوجه لمساعدة السكان، كما أن العراق بحاجة إلى دعم عسكري.. وينبغي أن ينسق أصدقاء العراق عملهم من أجل تلبية حاجة السلطات العراقية".

وبحسب هولاند، فإن "فرنسا ستشارك في التحالف الدولي لمكافحة داعش"، ملمحا إلى احتمال ضرب داعش خارج العراق أيضا بقوله "الأراضي العراقية ليست المحددة وحدها لضرب التنظيم الذي يتواجد في أماكن كثيرة".

واعتبر الرئيس الفرنسي أن تنظيم الدولة الإسلامية "يشكل خطرا هائلا على الأمن العالمي ويجب أن يكون الرد عليه عالميا".

ولفت هولاند إلى "ضرورة المحافظة على مستقبل سوريا، وأنه بالنسبة لفرنسا يمكنها أن تفعل ذلك من خلال دعم قوات المعارضة المعتدلة.. ونتعاون مع الشركاء الإقليميين الذين فهموا ما يحدث في سوريا".

من جانبه، قال الرئيس العراقي، فؤاد معصوم إن الأشهر الماضية هي تعبير صارخ عن أبشع أيديولوجيات التشدد القائمة على موت الآخر، مضيفا أن تنظيم "داعش" سبى النساء وأسر الاطفال والشيوخ واضطر مئات الآلاف للخروج والتشرد.

وأضاف معصوم، خلال كلمته خلال اجتماع باريس لمناقشة خطر "داعش" والذي حضره ممثلون لـ30 دولة، إن "داعش" مارس خلال هذه الأشهر جرائم تطهير عرقي وديني ضد الآلاف من المواطنين، ومازالت عشرات الآلاف من الأسر العراقية التي لم تسمح لها ظروفها بالمغادرة من مناطق نفوذ داعش ليعانوا من أبشع ظروف القتل تحت "المحاكم الشرعية".

وأشاد الرئيس العراقي خلال كلمته التي تلت هولاند، بنتائج مؤتمر جدة الأخير معتبراً إياه "خطوة مهمة في سياق تنسيق الجهود المشتركة لمواجهة داعش"، وذلك قبل أن يوجه الشكر لإيران وتركيا والسعودية لتقديمهم مساعدات للعراقيين ولسعيهم لوقف داعش.

وطالب الرئيس العراقي بـ"الاستمرار في شن الحملات الجوية المنتظمة ضد مواقع الإرهابية وعدم السماح لهم باللجوء لملاذ أمن ومطاردتهم أينما وجدوا.. ومحاصرتهم بالقوانين التي تمنع تدفق المقاتلين والمساهمة في جهود الإغاثة وإعادة الإعمار".

ويحضر المؤتمر الذي يعقد في مقر وزارة الخارجية الفرنسية وزراء من 29 دولة، من بينهم الدول الدائمة بمجلس الأمن، والعراق، وعدد من دول جوارها، بالإضافة للعديد من البلدان الأخرى في المنطقة، إلى جانب منظمات دولية.

ومن المقرر أن يبحث المجتمعون بحسب تقارير صحفية، وضع خطة دولية لتنسيق الجهود والأدوار لمواجهة داعش، ومناقشة كيفية تجفيف الموارد المالية للتنظيم، وأمن الحدود، والمساعدات الإنسانية التي يجب تقديمها للمدنيين الذين اضطروا لترك منازلهم بسبب هجمات التنظيم.

مساحة إعلانية