رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

274

كوكبة من العلماء يحاضرون بمسجدي اللؤلؤة وكتارا

15 يوليو 2014 , 09:51م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

تواصل قطر الخيرية تنظيم المحاضرات التي بدأتها منذ بداية شهر رمضان الفضيل في مسجدي "اللؤلؤة" و"كتارا"، التي يقدمها كوكبة من العلماء والدعاة منهم أصحاب الفضيلة: الدكتور زغلول النجار والشيخ سليمان الجبيلان والشيخ عبد الله الخديري، والشيخ حسن الحسيني، وغيرهم.

الإعجاز في السماء والأرض

وقد تناول فضيلة الدكتور زغلول النجار في محاضرته بمسجد كتارا موضوع الإعجاز العملي في خلق السماوات والأرض وأيهما خلق قبل الآخر، متطرقاً لمسألة إنزال الحديد إلى الأرض في قوله تعالى "‏وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَم اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ".

وأوضح أن الكثير من الملاحظات العلمية دفعت علماء الفلك والطبيعة والأرض إلى التصور الصحيح، بأن أرضنا حينما انفصلت عن الشمس لم تكن سوى كومة من الرماد ليس فيها من العناصر شيء أثقل من الألومنيوم أو السيليكون، ثم رجمت تلك الكومة بوابل من النيازك الحديدية كما تصلنا النيازك الحديدية في أيامنا الراهنة تماماً، ولكن بكميات أكبر بكثير، وبحكم كثافتها العالية وسرعتها الكونية الهائلة، أدى ارتطام تلك النيازك الحديدية بالأرض الابتدائية إلى رفع درجة حرارتها وحرارة النيازك ذاتها إلى درجة الانصهار.

وتابع قائلاً: واندفع الحديد المنصهر ومعه بعض العناصر الثقيلة، مثل النيكل وبعض شوائب العناصر الخفيفة في سيول مندفعة إلى مركز الأرض من جميع الاتجاهات، على هيئة قطرات عملاقة من الحديد والنيكل، الذي كون لب الأرض بشقيه اللب الداخلي الصلب، واللب الخارجي السائل، وقد أدى ذلك إلى تمايز الأرض إلى سبع أرضين تتناقص فيها نسبة الحديد من الداخل إلى الخارج.

قيمة العفو

فضيلة الشيخ سليمان الجبيلان ألقى محاضرة بمسجد اللؤلؤة حول فضيلة العفو، موضحا أنه سلوك إسلامي أصيل ونهج نبوي فضيل، مستشهدا بالآيات والأحاديث والسيرة النبوية التي تحثّ على العفو وتمدحه. وأورد قصة عثمان بن طلحة الذي منع رسول الله صلى الله عليه وسلم من دخول الكعبة قبل فتح مكة، لكنه عفا عنه بعد الفتح وترك له مفاتيح الكعبة ولذريته من بعده إلى يوم الدين.

وقال الشيخ الجبيلان إن من مظاهر العفو التي حث عليها الشرع زجر المسلم عن هجر أخيه فوق ثلاث ليال كما في الحديث:"لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالٍ ، يَلْتَقِيَانِ ، فَيُعْرِضُ هَذَا، وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمُ الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلامِ". موضحا أن المسلم لا يحمل ضغينة ولا غلا في قلبه تجاه أخيه المسلم.

الإحسان

من جانبه تناول فضيلة الشيخ حسن الحسيني في محاضرته بمسجد اللؤلؤة، مبينا أنه ركن أساسي من الدين يأتي مع الإسلام والإيمان في حديث جبريل المشهور، وأن جوهره الشعور برقابة الله لنا أينما كنا، فمن لا ينزجر عن المعاصي إذا غاب عن الناس يصدق فيه الوصف القرآني"يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا".

وأوضح فضيلته أن الله لا يعذب المحسنين لأن المحب لا يعذب من يحب وقد قال تعالى "إن الله يحب المحسنين"، وبين أن الإحسان عمل، والإساءة عمل، وما دمنا سنمارس عملا فمن الواجب أن يكون خيرا في دنيانا وأخرانا وهو الإحسان.

أنواع الصوم

كما ألقى الشيخ عبد الله الخديري محاضرة حول أنواع الصوم بمسجد كتارا، تحدث فيها عن أنواع الصوم ودرجاته، والتي ذكرها الإمام الغزالي في "إحياء علوم الدين"، وأول أنواع الصيام، صوم العموم وهو الإمساك عن الطعام والشراب والجماع من طلوع الشمس وحتى غروبها، والمسلمون جميعاً يشتركون في هذا النوع، أما الثاني فهو صوم الخصوص، وهو كف الجوارح عن الحرام، بأن تكف لسانك وعينيك ويديك وأذنيك وقدميك عن ما حرم الله.

وأضاف الخديري أما النوع الثالث، وهو صوم خصوص الخصوص، وهو أن يرفق صوم الجوارح بالكف عن الأذى والبغضاء، وأن يتوكل المسلم على الله عز وجل، وألا ينيب إلا إلى ربه، وهذه الأنواع هي التي أخبر عنها العلماء.

يشار إلى أن هذه المحاضرات مستمرة حتى نهاية الشهر الفضيل في مسجدي كتارا واللؤلؤة، وتقدمها كوكبة من العلماء والدعاة وذلك أثناء صلاة التراويح بالمسجدين.

مساحة إعلانية