رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1525

جامعة قطر تستجيب لجائحة كورونا بابتكارات بحثية جديدة

15 يونيو 2020 , 07:00ص
alsharq
جامعة قطر تركز جهودها البحثية حول كورونا - أرشيفية
غنوة العلواني

سخرت جامعة قطر مواردها وخبراتها البحثية للعمل جنبا إلى جنب مع العديد من مؤسسات الدولة الرائدة، وذلك ضمن الجهود المبذولة محلياً وعالمياً لمواجهة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19". وقد جاءت منحة جامعة قطر للاستجابة للطوارئ (EGR) المتعلقة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) جزءا من جهد البحث الدولي للتعامل مع الفيروس، ودعم مبادرات البحث العلمي السريعة. حيث تدعم المنحة خمس مسارات بحثية؛ هي البحث الجزيئي الأساسي، والبحث السريري، والبحث السلوكي الاجتماعي، وعلم الأوبئة والأمراض المعدية والصحة العامة، والصحة الإلكترونية.

ونظرا للعواقب الاستثنائية المحتملة للظروف الراهنة الطارئة وانطلاقا من حرص جامعة قطر على صحة وسلامة المجتمع والطلب الحالي المرتفع على الحلول المبتكرة، تفتح منحة تحفيز التطوير والابتكار للاستجابة للطوارئ بشكل استثنائي إصداراً محدداً يتعلق بالأزمة العالمية الحالية، ويهدف تمويلها لتمكين تطوير النماذج الأولية والعمليات والمنصات المبتكرة.

أبحاث عديدة

ويعكف باحثو مركز البحوث الحيوية الطبية في جامعة قطر في ظل هذه الظروف الراهنة بالتعاون مع باحثين من داخل الجامعة وخارجها على إجراء العديد من الأبحاث والدراسات حول فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19"، ومن ضمنها "دراسة مفصلة عن الحالات المصابة بالفيروس التاجي "كوفيد - 19" التي تتم بالتعاون مع كلية الطب بجامعة قطر ووزارة الصحة العامة بالدولة، كما قام المركز بدراسة حول “استخدام تقنية المحاكاة الرقمية لاختبار قدرة بعض المثبطات على إيقاف ارتباط الفيروس التاجي "كوفيد - 19" بالمستقبلات الخلوية". وبالتعاون بين كلية الطب في جامعة قطر ومركز البحوث الحيوية الطبية ومستشفى حمد العام يجري المشروع البحثي "اختبار فحص الأمصال (ELISA) لمصل فيروس كورونا "كوفيد - 19" وتطوير لقاح محتمل" يهدف إلى تطوير اختبار سريع عند حدوث قصور في سلاسل الإمداد.

مساعدة الأطباء

بالتعاون مع المركز الوطني لرعاية وأبحاث السرطان (مستشفى الأمل) ومؤسسة حمد الطبية وجامعة حمد بن خليفة وعدة جهات أخرى، تجري كلية الطب مشروعا بحثيا حول تأثير فيروس كورونا على مرضى السرطان، والذي بدوره سيساعد الأطباء في علاج المرضى. كما تعمل كلية الطب أيضا على تطوير مجموعة الكشف عن الفيروس التاجي، والتي تعتمد على تفاعل سلسلة البوليميراز،

ولكلية الهندسة بجامعة قطر مشاريع مشتركة مع مؤسسة حمد الطبية والمستشفى الأهلي في مجال الصحة الإلكترونية، حيث قامت الكلية بتطوير عدد من المبادرات في مجال الصحة الإلكترونية؛ بما في ذلك منصة على الإنترنت ترصد الانتشار المحلي والعالمي للفيروس ومعدلات الإصابة، كما طورت أيضا نظاما إلكترونيا يتوقع بؤر الانتشار للأمراض المعدية، ونظام التقصي من خلال منصات التواصل العربية (تويتر). إضافة لتدريب الطاقم الطبي على محاكاة لجهاز أكسدة الدم، ودخول الكلية في شراكة مع مستشفى حمد لتعديل نظام التنفس الصناعي وجعل إمكانية عملية مشاركة مدخل ومخرج الهواء مع أكثر من مريض عملية آمنة.

قياس الوعي

كذلك أجرى معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية بجامعة قطر في مارس مسحا يقيس وعي المواطنين والمقيمين فيما يتعلق بـ Covid-19 وقلقهم من الآثار المحتملة لهذه الجائحة. يهدف المسح إلى أن يكون أداة في دعم صناع القرار وأصحاب المصلحة عند التخطيط ووضع التدابير الاحترازية للتخفيف من آثار الوباء.

كانت استجابة جامعة قطر سريعة في بداية هذه الجائحة من خلال تطبيق التعلم والعمل عن بُعد من أجل تسهيل التواصل وجعله آمناً. ولا تزال الجامعة ملتزمة بالقرارات والإجراءات الاحترازية التي أقرتها اللجنة العليا لإدارة الأزمات. ولا تزال تطبق جامعة قطر أعلى معايير الوقاية والسلامة للمجتمع، من خلال كلياتها ومراكزها البحثية ونخبة أعضاء هيئة التدريس، والالتزام الثابت بالمخرجات الفكرية والبحث العلمي.

مساحة إعلانية