رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

234

الصراع يشتعل بين الجيش والملك

15 مايو 2015 , 12:04ص
alsharq
الدوحة - جابر أبو النجا

يشهد ملعب البطولات جاسم بن حمد في نادي السد في الخامسة والنصف من مساء غد الجمعة، صداما قويا بين الملك والجيش في الدور قبل النهائي لبطولة كأس سمو الأمير لكرة القدم "أغلى البطولات" في صراع شرس بحثا عن البطاقة التي تؤدي إلى المباراة النهائية لأغلى الكؤوس في 23 مايو الحالي.

ومهما قيل عن أجواء هذه المباراة فمن الصعب التوقع أو التكهن بسير أحداثها، ولكن لن تنقصها الندية والإثارة بدون شك، خاصة وان الكفتين تكاد تكون متساويتين من كافة النواحي، ومن المؤكد أن كل طرف يسعى للفوز اليوم في الخطوة الثانية له بالبطولة على أمل الوصول إلى المباراة النهائية ولهذا فمن المؤكد أن الفريق الذي سيكون أكثر تركيزا على مدار التسعين دقيقة والأقل ارتكابا للأخطاء ستكون بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية من نصيبه، خاصة وأن اللقاء كل أوراقه مكشوفة ويأتي في نهاية الموسم، وكل طرف يبحث عن النهاية السعيدة لموسم شاق وطويل مليء بالعقبات والمحطات الصعبة.

ومن المؤكد أن كل طرف لن يقبل كلمة هزيمة أو خسارة، ويمكن أن يكون قد محاها من قاموسه على الأقل لأن الفوز يعني قطع أكثر من نصف الطريق نحو اللقب المنشود، وسيكون لكلا المدربين دوره في وضع أفضل الطرق لاستغلال مفاتيح اللعب لديه وكذلك للعب على نقاط الضعف في الفريق المنافس لاستغلالها والوصول للمكسب من خلالها.

ولاشك أن حسم المباراة في زمنها الأصلي (التسعين دقيقة) هو الهدف حتى لايتم اللجوء إلى ركلات الترجيح آو الحظ من نقطة الجزاء، والتي يمكن أن تكون هي السبب في إقصاء طرف وإنهاء حلمه باللقب، ومن المؤكد انه لامجال للمبررات أو الحجج في هذه المباراة، فلا عذر للفريق الذي لن يقدم لاعبوه أقصى مالديهم.

وربما يكون قطر أكثر خبرة من الجيش وسبق له أن تم تتويجه بهذا اللقب، ولكن الأمر مختلف بالنسبة للجيش الذي لم يتمكن من التتويج باللقب من قبل ولكن في الوقت الراهن من أقوى الفرق لما يضمه من إمكانيات عالية إدارية وفنية، ولهذا فإن اللقاء سيكون صراعا بين التاريخ الذي يمثله الملك الذي في رصيده كم من البطولات، بينما لا يملك الجيش سوى بطولة كأس قطر فقط لا غير.

وصول من أقصر الطرق

وصل فريقا الجيش وقطر إلى الدور قبل النهائي لأغلى البطولات من اقصر الطرق حيث تأهل الفريقان إلى دور الثمانية تلقائيا وتجنبا المشاركة في الأدوار الأولى بعد ان احتل الجيش المركز الثالث في الدوري، وجاء قطر خلفه في المركز الرابع، وفي دور الثمانية استطاع الجيش أن يقصي الريان ويلحق به هزيمة ثقيلة بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، وفي المقابل تجاوز الملك عقبة الشحانية العنيد وفاز عليه بأربعة أهداف مقابل هدف واحد وأوقف مغامراته ومفاجآته في البطولة.

ومن المؤكد أن طموح كل منهما لا يتوقف عند هاتين المحطتين والأمل في الوصول إلى المحطة الثالثة والتوجه إلى الغرافة.

غياب حليش والخاطر

يعاني فريقا قطر والجيش من غيابات واضحة خاصة في صفوف الملك القطراوي الذي يغيب عنه مدافعه الجزائري المحترف رفيق حليش لإصابته بقطع في الرباط الصليبي في مباراة دور الثمانية أمام الشحانية وهي خسارة كبيرة بالنسبة للملك الذي يعتمد على خبرة حليش في قيادة دفاعاته، ومن المؤكد انه سيجري تغييرات على التشكيل وفي وظائف بعض لاعبيه فربما يعيد مدحت مصطفى للعب في قلب الدفاع بدلا من مركزه كمحور ارتكاز، كما أنه سيعتمد على الثلاثي المحترف المكون من التونسي حمدي الحرباوي والكوريين الجنوبيين تشوينج وكيوكي يونج.

وبالنسبة لفريق الجيش فإنه يعاني من إصابة تعرض لها حارسه سعود الخاطر في المباراة الماضية أمام الريان وأدت إصابته إلى عودة احمد سفيان الحارس الدولي لحماية عرين الجيش من جديد وظهر بمستوى جيد معتمدا على خبرته وموهبته في الذود عن مرمى الجيش، ومن المؤكد أن مشاركته ستكون طبيعية بعد أن اكتسب فورمة المباريات وظهر بمستوى جيد للغاية في اللقاء الماضي أمام الريان.

مساحة إعلانية