رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1909

12 مبدعاً تأهلوا للمرحلة الرابعة لـ شاعر الجامعات

15 فبراير 2022 , 07:00ص
alsharq
طه عبدالرحمن

أعلنت وزارة الثقافة أمس أسماء المتأهلين للمرحلة الرابعة من مسابقة شاعر الجامعات 2022، والتي تنظمها الوزارة ممثلة في مركز قطر للشعر "ديوان العرب"، بالتعاون مع جامعة قطر، وتتوجه بها إلى طلاب الجامعات والكليات العسكرية والمدنية.

جاء الإعلان عبر منصات الوزارة الرقمية، حيث وصل عدد المتأهلين للمرحلة المقبلة من المسابقة إلى 12 شاعرًا في كل من فئتي الشعر النبطي والفصيح.

والمتأهلون في فئة الشعر النبطي، هم الشعراء: عنان عامر الدحابيب، سعيد علي الدحابيب، عيسى ناصر راشد آل خليفة، عبدالمحسن علي الهميمي، عبدالرحمن سالم نومان، محمد بن شابل.

أما الشعراء المتأهلون لذات المرحلة في فئة الشعر الفصيح، فهم: محمد علي إبراهيم علي، عبدالله إسماعيل أحمد، عبدالودود ايده، طاهر مختار حسن، إبراهيم الهاشمي، عادل محمد عبدالحميد.

وجاء تأهل هؤلاء الشعراء بعد اجتيازهم للمرحلة الثالثة من المسابقة في نسختها الثالثة، فيما ينتظر خوضهم مرحلة جديدة من المسابقة يوم 21 الجاري، وصولاً إلى المرحلة النهائية، والمقرر لها مطلع شهر الشهر المقبل، والتي سيتم على إثرها تتويج ثلاثة شعراء في المراكز الثلاثة الأولى في كل من فرعي المسابقة النبطي والفصيح.

وتعكس المسابقة دعم وزارة الثقافة للمواهب الشعرية، وتهيئة الأجواء الأدبية المناسبة للشعراء لإثراء الساحة بإبداعاتهم، مما يسهم بدوره في إثراء الساحة الشعرية بالمواهب الشعرية الواعدة، وتفعيل دور الشاعر الذي يتمتع بالقيم والمبادئ، وليكون له دوره المؤثر في المجتمع، وتحقيق نهضته، انطلاقاً من الأهداف التي تسعى الوزارة لتحقيقها.

وفي هذا السياق، أكدت الوزارة في بيان لها أمس أن المسابقة تلبي تطلعات الشعراء من طلبة ومنتسبي الجامعات والكليات المدنية والعسكرية، وأنها تؤدي إلى ظهور شعراء على الساحة، واكتشاف مواهب شعرية جديدة في فئتي الشعر النبطي والفصيح.

ونقلت الوزارة عن عبدالمحسن الهميمي، أحد المشاركين، قوله: إنه يشارك للمرة الاولى في هذه المسابقة، واصفًا إياها بأنها تجربة جديدة له، وأنه تمكن من خلالها التعرف على شعراء جدد من أقرانه في الجامعات والكليات المدنية والعسكرية، بالإضافة الى كتابة الشعر في وقت ضيق، مشيرًا إلى أن تأهله للمراحل المتقدمة في المسابقة يعتبر حافزا له ما يجعله ينافس بشكل أكبر للتقدم الى المراحل المتبقية والنهائية في المسابقة التي تتطلب الاجتهاد وتقديم كل ما لديه بهدف الوصول إلى النهائيات. وثمن الجهود المبذولة في المسابقة، للنهوض بالشعر في فرعيه، كون المسابقة تعتبر حافزا لطلاب الجامعات والكليات للمشاركة واكتشاف المواهب، علاوة على اكتساب خبرة اكبر من خلال المشاركة مع مجموعة من الشعراء وأمام لجنة تحكيم كاملة الأركان.

وبدوره، قال عنان الدحابيب، أحد المشاركين، إن المسابقة أبرزت وجوها شعرية جديدة على الساحة المحلية، إضافة إلى كونها تثري المخزون الأدبي لدى الشعراء، خاصة أن الموضوعات المختارة من قبل لجنة التحكيم كانت مميزة، وطلبت من الشعراء كتابة قصائد وأبيات شعرية تدور حول هذه الموضوعات، وهو محل اختبار لجميع المشاركين، لافتًا إلى أن المسابقة بمثابة اختبار بالنسبة له وتمكن من خلالها اختبار قدراته والتعرف على نقاط القوة لديه والعمل على تطويرها وتوظيفها بشكل موسع في كتابة الشعر.

ومن جانبه، أكد عيسى آل خليفة، أحد المشاركين، أن مشاركته في المسابقة تعد الثالثة، وبالرغم من أن الحظ لم يحالفه في المشاركات السابقة، إلا أنها كانت تجارب مفيدة له اكتشف فيها موهبته الشعرية، مما دفعه للمشاركة في النسخة الحالية من المسابقة على أمل الفوز بها. متوجهًا بالشكر لوزارة الثقافة ومركز قطر للشعر على جهودهم في إقامة واستمرارية هذه المسابقة للموسم الثالث، وهو ما أدى إلى ظهور نتائج إيجابية لهذه المسابقة، والتي أضافت الكثير لجميع المشاركين سواء من حالفهم الحظ في المسابقة أو غيرهم، لاكتسابهم خبرة في مجال كتابة الشعر حول أي موضوع. وأشاد بالموضوعات التي تختارها اللجنة لكتابة قصائد حولها، كونها موضوعات ممتدة من القيم الإسلامية والأخلاقية، منها بر الوالدين، والعفو، وغيرها من الموضوعات.

مساحة إعلانية