رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2922

مركز الإتقان صرح تعليمي لتخريج حملة القرآن

14 نوفمبر 2022 , 07:00ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

تستعرض وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأثر الإيجابي لمركز الإتقان لتحفيظ القرآن الذي تقام حلقاته بمسجد المانع بمنطقة الوعب، ويعد واحداً من مراكز تعليم القرآن الكريم المتميزة، التي تساهم في تعليم النشء كتاب الله، وتغرس فيهم قيم الإسلام ومبادئه وآدابه.

رئيس المركز محمد علي السالمي، إمام وخطيب بجامع المانع، وحاصل على الإجازة القرآنية بالسند العالي في رواية عاصم كاملة، وحريص على استكمال الإجازة في بقية روايات القرآن، وله باع طويل في العمل بالمراكز القرآنية منذ عام 1997.

وأوضح أن المركز يشتمل على ست حلقات قرآنية وملتحق به 85 طالباً، وتتوزع الحلقات الست بين حلقتين مخصصتين لتعليم الدروس الهجائية مع جزء عم، وثلاث حلقات في الأجزاء المتوسطة، وحلقة واحدة مخصصة للحفظة فوق عشرة أجزاء والخاتمين.

وذكر أن المركز يدرس به أربعة ممن ختموا القرآن الكريم كاملاً، ونوه بتميز مركز الإتقان بالتنوع الكبير للمنتسبين إليه من عدد من الجنسيات، حيث يلتحق به عدد من المواطنين، وآخرين من الجنسيات غير العربية من أفريقيا وآسيا وبعض الطلاب من أوروبا من فرنسا وبريطانيا وأستراليا،

وأكد على حرص واهتمام عدد من أولياء أمور الطلاب الذين يتابعون أبناءهم بشكل يومي لمعرفة مدى الإتقان فيما حفظوه في اليوم السابق والمراجعة على المحفوظ، ويأتون يومياً مع أبنائهم لتشجيعهم والسؤال عنهم، وهذا بلا شك أمر يسعد المدرس ورئيس المركز ويزيدهم حرصاً على الاهتمام ويحفزهم على بذل المزيد من الجهد مع جميع الطلاب.

ولفت إلى أن هناك متابعة مستمرة مع أولياء الأمور وتوجد مجموعة على تطبيق الواتساب لأولياء الأمور لمتابعة أبنائهم بشكل متواصل. وحث رئيس المركز محمد السالمي الطلاب على الالتزام بالحضور يومياً وبشكل مبكر في بداية موعد الحلقة لأن هذين الأمرين لهما أثر طيب في الحفظ والارتباط بالمركز، والاستفادة من التوجيهات والإرشادات التي يذكرها المدرسين ورئيس المركز وأن يتخلقوا بآداب القرآن سواء مع الله أو في سلوكهم الشخصي وتعاملهم مع غيرهم لأن هذه هي ثمرة القرآن.

كما حث أولياء الأمور على الحرص والمتابعة مع مدرس الحلقة ورئيس المركز

تضافر الجهود

المدرس إسماعيل حبيب الرحمن، تختص حلقته بتعليم الطلاب الحروف الهجائية وجزء عم، وملتحق المراكز القرآنية قبل نحو 15 سنة، حيث بدأ التدريس في مركز الكسائي بمنطقة أبو هامور ثم في مركز بالسيلية وأخيراً بمركز الإتقان قبل نحو 10 سنوات، وذكر أن العملية التعليمية في حفظ القرآن الكريم لابد وأن تتضافر فيها الجهود لتؤتي ثمارها يانعة.

المدرس حافظ نور رحيم، يدرس في المراكز القرآنية قبل 21سنة وقد خرج أجيالاً يحفظون مستويات مختلفة من القرآن الكريم، ذكر أنه يحرص على التوجيه والإرشاد من خلال تفسير بعض الآيات واستخلاص ما ينبغي على المسلم أن يقوم به ويلتزم بهدي القرآن، ليكون الحفظ والعمل معاً، كما قال الله في محكم التنزيل: "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم".

المدرس عبدالعليم بيسواس، أكد على أهمية أن يتخلق الطلاب بآداب القرآن من خلال الحلقات القرآنية، والاستفادة من هذه البيئة الإيمانية والمدرسين الذين يوجهون الطلاب ويمثلون لهم القدوة الصالحة في خلقهم وسلوكهم وسمتهم.

الطلاب سعيدون بالانتماء

الطالب منصور محمد اليامي ملتحق بالمركز حديثا ويدرس الحروف الهجائية مع حفظ جزء عم، وذكر أنه حريص على حفظ القرآن لنيل الأجر والدرجات العلا بتعلم القرآن وقراءته بشكل صحيح، وأن يكون القرآن سبباً في دخوله الجنة.

الطالب عبدالله محمد المحمدي وبدأ الحفظ بمراكز القرآن منذ صغره وهو في السادسة من عمره بتعلم القاعدة النورانية والحروف الهجائية ثم واصل الحفظ بشكل صحيح، حتى حفظ نحو سبعة أجزاء، وهدفه أن يكون القرآن شفيعاً له يوم القيامة وأن يرتقي في الدرجات العليا في الجنة، مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يقال لقارئ القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها" وأن يلبس والديه تاج الوقار، حيث وضع خطة لنفسه بأن يتم حفظ القرآن الكريم كاملاً قبل أن يبلغ عمره عشرين سنة.

وذكر أنه تأثر سلوكياً بشكل كبير بالبيئة الإيمانية التي يعيش فيها في المركز والمسجد، واستفاد كثيراً من مدرس الحلقة ورئيس المركز في التأدب مع الآخرين وطريقة التعامل الراقي والأسلوب الجيد.

هذا هو معدل الحفظ

الطالب عبدالرحمن محمد السلمي، يدرس في مدرسة اليرموك الإعدادية في الصف التاسع، وله 9 سنوات بالمركز، وقد منَّ الله عليه بأن ختم حفظ كتاب الله، حيث يحرص والداه على حفظ القرآن بالمركز ويراجعون معه بالبيت، وكان يحفظ بمعدل صفحتين أو ثلاث يومياً حتى أكمل الحفظ، والآن يراجع كل يوم جزءاً كاملاً لإتقان الحفظ، ونوه بأن حفظ القرآن زاده هدوءًا وسكينة، ولا شك بأنه يكون سهلاً بالمواظبة عليه والمراجعة اليومية.

الطالب محمد هارون أحمد، قدم من بريطانيا هو وأسرته وأقاموا في قطر منذ سبع سنوات وكان عمره حينئذ عشر سنوات، والآن هو يدرس في الصف الثالث الثانوي بمدرسة قطر أكاديمي سدرة، وعزم منذ مجيئه قطر على الالتحاق بمراكز القرآن لحفظ كتاب الله، ودرس القاعدة النورانية والحروف الهجائية، وبفضل الله خلال سبع سنوات أتم حفظ القرآن كاملاً، وهو فخور بهذا الأمر، ويحرص الآن على إتقان اللغة العربية، والمراجعة بالتجويد وإتقان الحفظ لكتاب الله.

حرص على التعلم

الطالب محمد سماني عبدالله، انتقل مع أسرته من استراليا إلى قطر، والتحق بالمركز قبل 6 سنوات، وهو يدرس بالصف الثالث الثانوي في مدرسة شيربورن قطر البريطانية الدولية، وهو حريص جداً على الحضور لحفظ القرآن، حيث يأتي مباشرة من المدرسة بزيها الخاص إلى المركز، نظراً لتأخر اليوم الدراسي بالمدرسة حتى وقت التحفيظ بعد صلاة العصر، حيث إنه يحب القرآن الكريم ومهتم بتعلمه وإتقان الحفظ، وذكر رئيس المركز أن هذا الطالب نموذج للطالب الحريص على حفظ كتاب الله، فبالرغم من صعوبة اللغة العربية إلا أنه حريص على حفظ القرآن بشكل صحيح.

طالب قادم من فرنسا

الطالب صالح رشاد شقفة، أوضح أنه انتقل من فرنسا ليقيم هو وأسرته في قطر، وهو يدرس بمدرسة فولتير في الصف الثامن، والتحق بمركز الإتقان لحفظ القرآن ولأول مرة قبل نحو ثمانية أشهر، وقال إنه بدأ بحفظ القرآن منذ صغره مع والديه الذين حرصا على تعليمه كتاب الله، وحفظ جزء عم قبل أن يدخل المدرسة، وعزم بعد ذلك أن يتم حفظ القرآن كاملاً.

وذكر أنه بالفعل وفقه الله وختم القرآن وعمره عشر سنوات، والتحق بالمركز لتصحيح التلاوة وإتقان أحكام التجويد، ونوه بأنه حريص أن يتعلم القرآن ليكون من أهل الله وخاصته الذين من عليهم بحفظ كتابه والعمل به، وحث أقرانه باستغلال أوقاتهم في حفظ القرآن مع والديه وفي المراكز القرآنية وأن يضعوا لهم هدفاً ويسعوا في تحقيقه.

مساحة إعلانية