رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1667

176 طالبة يتخرجن من الصيدلة والطب والعلوم الصحية

14 أكتوبر 2021 , 07:00ص
alsharq
الدوحة- الشرق

بحضور الدكتور عبد اللطيف الخال، نائب الرئيس الطبي ومدير إدارة التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية، ضيف شرف الحفل؛ نظمت كلية العلوم الصحية وكلية الصيدلة وكلية الطب في جامعة قطر مساء أمس حفل تخريج الدفعة الرابعة والأربعين من خريجات الكليات الثلاث، التي بلغ مجموعها 176 خريجة، هن: 91 خريجة في كلية العلوم الصحية، و54 خريجة في كلية الصيدلة، و31 خريجة في كلية الطب. وقد تم خلال الحفل مراعاة إجراءات السلامة والتدابير الاحترازية التي أقرَّتها الدولة في إطار مكافحة وباء كوفيد 19.

وأشاد د. عبد اللطيف الخال ضيف الشرف بتخريج الجامعة لهذا العدد الكبير من الخريجات في مجالات التخصصات الطبية المختلفة، وقال: "إنه لمن دواعي سروري أن أكون معكم اليوم في هذه المناسبة الخاصة والمهمة والتي نشهد فيها تخرج نخبة من الطالبات المتميزات، من برامج دراسية تنتمي إلى أكثر المهن نبلا وإنسانية، والتي غالبا ما يحظى حاملو هذه الشهادات بالإعجاب والتقدير والثقة من بقية أفراد المجتمع؛ وذلك بسبب الدور الكبير الذي يقومون به في تخفيف معاناة الناس وتحسين صحتهم وجعل حياتهم افضل من ما كانت عليه".

وخاطب الخريجات قائلا: "ها أنتن اليوم تحصدن ثمار جهودكن وتعبكن طوال السنين الماضية، وقد أصبحتن على وشك الدخول في عالم المهن الصحية والمساهمة في تكريس ما حصلتن عليه من علم وأدب في خدمة المجتمع، ولم يقتصر التعب عليكن وحدكن بل إنه غالبا قد امتد إلى أسركن التي وفرت لكن الدعم المعنوي والنفسي والمادي والذي كنتن في حاجة ماسة له في سبيل النجاح في حياتكن الجامعية".

وقالت الخريجة خلود الظايط محمد نيابة عن الخريجات: "نسعد اليوم باجتماعنا مجددًا في كنَف هذا الصرح العظيم، الذي لا يفتأ يعلو ويتَّقد لينير مدارج السالكين للعلا، فقد قدمنا لنحتفل بأسارير متهللة، تزينها البهجة ويعلوها الحبور. أقبلنا بفرحة لو سكبت على زرعٍ لفتقت زهرَه انتعاشا، ولهزّت أفنانَه انتشاءً. أقبلنا بيقين لا تشوبه الريبة أن قد صدقَنا هذا الصرحُ وعدَه. نقف اليوم وقفةَ فخر تُخامرُها السعادة، ونحن نقطف أزهارًا غرسناها حتى أينعت لتسرَّ الناظرين، وحان قطافُها للمتوسمين".

وأضافت ممثلة الخريجات في كلمتها قائلة: "أن نقرأ عن العطاء في كتب الإحسان شيء، وأن تسوقنا الأقدار المباركة ليتمثل لنا بشراً سويًّا، نتعطر من شذى فكره، وننهل من معينه المبارك علماً وحلماً وكرماً، فيفتح لنا مصاريع فؤاده، ويُغدق علينا سلسبيل علمه، ويضمد جذوةَ همومنا بكلماتٍ قُدّت من بلسم، شيء آخر".

مساحة إعلانية