رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

778

أكد عدم تلقي أي شكاوى أو وقوع إصابات..

خالد السويدي لـ الشرق: الإقبال على مهرجان سوق الوكرة فاق التوقعات

14 أغسطس 2019 , 07:18ص
alsharq
عمرو عبدالرحمن

تمديد وقت فعالية بيت الرعب ساعة إضافية نظراً للإقبال

مواطنون: الفعاليات ممتازة وتساهم في تنشيط السياحة بالجنوب

استقبل مهرجان عيد الأضحى بسوق الوكرة، مئات العائلات والزوار في اليوم الثاني على التوالي، للاستمتاع بالفعاليات التي ينظمها المهرجان سواء في خيمة الألعاب أو على الشاطئ.

وقال خالد السويدي مدير سوق الوكرة في تصريحات لـ الشرق: إن اليوم الأول من المهرجان شهد إقبالاً فاق توقعات القائمين على الفعاليات، مما اضطرنا إلى تمديد وقت الفعاليات لساعة إضافية، وبالأخص فعالية بيت الرعب الجديدة، التي لاقت استحسان الزوار، وخاصة فئة الشباب، لافتاً إلى أن العديد من الزوار أشادوا بالفعاليات، والتنظيم المبهر.

وأضاف السويدي إن فعاليات المهرجان تسير بشكل مثالي حتى الآن، ولم تتلق الإدارة على مدار يومين أي شكاوى، كما لم تحدث إصابات بين الزوار، نظراً لانتشار رجال الأمن والمراقبين في جميع أماكن الفعاليات لضمان سلامة الزوار والأطفال على وجه الخصوص، كما أن جميع الألعاب تم التأكد من عوامل الأمن والسلامة بها بشكل دقيق.

ويقام مهرجان عيد الأضحى بسوق الوكرة داخل خيمة كبيرة تتسع لأكثر من 10 آلاف زائر، تضم العديد من الألعاب التي تعزز المهارات الفردية، وأكثر من 30 لعبة متنوعة بين ألعاب كهروميكانيكية، وألعاب أخرى جديدة تدمج بين الألعاب الحركية والإلكترونية، لإضفاء أجواء أكثر إثارة من المتعة والتشويق للزوار، كما توجد مجموعة من الألعاب على الواجهة البحرية للسوق.

ويضم المهرجان العديد من الفعاليات الجديدة التي تقام للمرة الأولى في قطر، منها فعالية "بيت الرعب"، أما فيما يخص شاطئ السوق، يمكن للزوار الاستمتاع بالشاطئ ونزول البحر، مع توفير كافة الخدمات من غرف لتبديل الملابس ومظلات، من أجل قضاء وقت ممتع على شاطئ الوكرة، والاستمتاع أيضاً بعشرات المطاعم والكافيهات المقابلة للشاطئ، مع توفير فعاليات ترفيهية للأطفال على الشاطئ خلال أيام المهرجان بجانب فعاليات الخيمة.

ويشرف حوالي 1000 مراقب على فعاليات المهرجان، بالإضافة إلى تواجد المرور، وشرطة التراث، والدفاع المدني، والإسعاف، لتأمين الفعاليات ومساعدة الجمهور، وتوزيع أساور لليد على الأطفال، يتم فيها كتابة اسم الطفل ورقم هاتف وليّ أمره، لتفادي فقدان الطفل من عائلته أثناء الازدحام.

من جانبهم، أشاد عدد من زوار سوق الوكرة بالفعاليات، وقال عبدالله البوعينين: إن المنطقة الجنوبية من قطر تعاني من عدم وجود مناطق للترفيه والاستمتاع بالعطلات، إلا أن مهرجان عيد الأضحى ومن قبله مهرجان عيد الفطر والصيف بسوق الوكرة ساهمت في تنشيط الحركة السياحية في هذه المنطقة، فأصبح السوق مقصدا للعائلات من داخل الوكرة وخارجها للاستمتاع بالفعاليات والأنشطة الترفيهية التي يشملها المهرجان.

وتوجه البوعينين بالشكر للقائمين على الفعاليات بالمهرجان، لافتاً إلى أنه وجد تنظيماً محكماً يجعل الزائرين آمنين ومطمئنين على أبنائهم، بفضل اهتمام المشرفين بالتأكد من سلامة الألعاب وتلقي شكاوى الزوار بصدر رحب، مطالباً بزيادة الألعاب داخل الخيمة، لأنها قليلة إلى حد ما.

فيما أكد راشد المنصوري أنه اعتاد على زيارة المهرجانات التي يقيمها سوق الوكرة على مدار العام، نظراً لتميزها، موضحاً أن هذا المهرجان شهد تغيراً ملحوظاً عن مهرجان عيد الفطر، فالألعاب الإلكترونية صارت أكثر تنوعاً، وكذلك إضافة فعالية بيت الرعب، لافتاً إلى أنه استمتع كثيراً بهذه الفعالية تحديداً ودخلها مرتين.

وأضاف سعود البوعينين أنه يأتي مع أصدقائه في كل مهرجان يقيمه السوق للاستمتاع بالفعاليات، مؤكداً أن الفعاليات مختارة بعناية وتناسب جميع الأعمار، وخاصة بيت الرعب، فضلاً عن جودة المطاعم المطلة على البحر، كما أن الأسعار مناسبة وفي المتناول.

وأوضح سلطان اليافعي أنه استمتع هو وعائلته كثيراً بأجواء مهرجان عيد الأضحى بسوق الوكرة، وخاصة خيمة الألعاب المناسبة لجميع الأعمار حتى الشباب، فضلاً عن تنوعها، مشيراً إلى أن توفير هذا العدد من الفعاليات أمر مميز للغاية خاصة للطلاب، للاستمتاع بإجازة الصيف قبل العودة إلى المدارس. وأشار إلى أنه مع دخول الصيف تكون المجمعات التجارية هي المتنفس الوحيد للعائلات للاستمتاع بالعطلات، لذلك فوجود مناطق ترفيهية بسوق الوكرة وسوق واقف أمر جيد للغاية، ويتيح للعائلات قضاء أوقات ممتعة في أماكن مختلفة بعيداً عن النمطية التي تُسبب الملل في بعض الأحيان.

وقال يحيى اليافعي إن الفعاليات تناسب جميع الأعمار، وهذا ما يميزها، وإن مثل هذه المهرجانات من شأنها أن تساهم في تنشيط السياحة، وتوفير رافد اقتصادي للدولة، لذلك من الواضح حجم المجهود الكبير الذي بُذل لتنظيم المهرجان على أعلى مستوى، مؤكداً أن الأجواء مناسبة تماماً لإقامة فعاليات ترفيهية، حتى تكون متنفساً للعائلات لقضاء وقت ممتع، متمنياً إقامة المزيد من هذه المهرجانات الترفيهية في المدن خارج الدوحة.

مساحة إعلانية