رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

286

تصاعد الرفض الدولي والإقليمي لخطة الضم

14 يونيو 2020 , 07:00ص
تسارع وتيرة الرفض الدولي لخطط الاحتلال - أرشيفية
رام الله - وكالات

تصاعد الرفض الدولي والإقليمي لخطة الضم الإسرائيلية، حيث أكدت هولندا، على لسان وزير خارجيتها ستيف بلوك، أن الخطة تشكل خرقا للقانون الدولي، وتجعل حل الدولتين على أساس القانون الدولي، والاتفاقيات السابقة والمعايير الدولية مستحيلا. وأعاد الوزير التأكيد على الموقف الهولندي الرسمي، بشأن عدم شرعية المستوطنات وضمها، واعتبارها عقبة أمام عملية السلام، مؤكدا التزام هولندا والاتحاد الأوروبي، بإقناع إسرائيل بالامتناع عن تنفيذ الضم. وحثت هولندا إلى جانب دول أخرى بما فيها فرنسا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، ووفد الاتحاد الأوروبي، على إلغاء مناقصة بناء وحدات استيطانية جديدة في "جفعات هاماتوس".

من جهتها، قالت الجزائر إن خطة سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضم أراض فلسطينية، عمل باطل وعدائي، وموجه ليس فقط ضد دولة فلسطين لكن ضد كل الدول الإسلامية.

إلى ذلك، أكدت المغرب رفضها التام لجميع الخطوات والإجراءات الأحادية الجانب التي قد تُقدم عليها السلطات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة سواء في الضفة الغربية أو في القدس الشرقية.

وفي رام الله، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، في حديث لإذاعة صوت فلسطين، أن المواقف الدولية الأخيرة لاسيما الرسالة التي أرسلها أعضاء في الكونغرس، وتحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين، وقرارات المؤتمر الطارئ لوزراء خارجية التعاون الإسلامي، والموقف الأوروبي ومواقف روسيا والصين، تؤكد أن فلسطين استطاعت حشد ائتلاف دولي داعم لقضيتنا.

وأشار عريقات، إلى أن الرئيس محمود عباس، كلّف مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، بطرح تشكيل ائتلاف دولي لمواجهة خطة الضم الإسرائيلية على الجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى رفع مستوى تمثيل اجتماع مجلس الأمن المقرر عقده في الـ24 من الشهر الجاري، ليكون على مستوى وزراء الخارجية وليس المندوبين.

وكان أعضاء في الكونغرس الأمريكي، طالبوا بوضع حد لعنف المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني. جاء ذلك في رسالة وجهها 54 عضوا في الكونغرس إلى السفير الأمريكي لدى "إسرائيل" ديفيد فريدمان حول "ازدياد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين"، وفقا لوكالات إخبارية فلسطينية. وأعرب الأعضاء عن قلقهم إزاء التقارير حول أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وطالبوا فريدمان بإدانتها. وأشاروا إلى أن حوادث العنف التي يرتكبها المستوطنون ضد الفلسطينيين ازدادت بنسبة 78% في الأسبوعين الأخيرين من مارس المنصرم، وشملت: الاعتداء الجسدي، واقتلاع أشجار الزيتون، وإلقاء الحجارة على المركبات الفلسطينية. وقالوا إن هذا الارتفاع الحادّ في أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون وسط جائحة فيروس "كورونا" يتبع الزيادات الكبيرة أصلًا التي طرأت على عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين على مدار العامين الماضيين. ولفت أعضاء الكونغرس إلى ما ذكرته ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" من أن" هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ازدادت بنسبة 50%" في عام 2018، وشهد عام 2019 ارتفاعا إضافيا بنسبة 40% على حوادث العنف الموثّقة ضد الفلسطينيين". وأكدوا أن حوادث كهذه لا تتسبّب بالمعاناة المأساوية فحسب، بل وتُلحق الضّرر باحتمالات التوصّل إلى حلّ تفاوضيّ للصراع يستند إلى أساس دولتين، وهو الحلّ الذي يصبّ في مصلحة كلٍ من الفلسطينيين و"إسرائيل"، والولايات المتحدة.

وحث أعضاء الكونغرس، السفير فريدمان على المجاهرة برفض العنف الذي يرتكبه المستوطنون بصورة عاجلة، وعلى العمل من أجل مواجهة الارتفاع الحادّ في هجماتهم خلال أزمة "كورونا"، والزيادة المفاجئة العامة التي طرأت على ارتكاب عنف كهذا في العامين الأخيرين.

مساحة إعلانية