رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

301

مشاركون بمنتدى الدوحة يشيدون بتبني قطر لتعليم مائة طالب سوري

14 مايو 2017 , 09:13م
alsharq
الدوحة - قنا

أشاد عدد من المشاركين في منتدى الدوحة 2017، بتبني دولة قطر تعليم مئة طالب من اللاجئين السوريين في جامعة السوربون بفرنسا، وذلك دعما لهم في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها في متابعة دراساتهم الجامعية.

وقال عدد من المتدخلين في جلسة ناقشت مساء اليوم "مشكلات اللجوء والأوضاع الاقتصادية والتعليمية والصحية للاجئين"، إن الاتفاقية التي وقعتها قطر مع جامعة السوربون بدأت بمئة طالب سوري، يدرسون في جميع التخصصات المتاحة في الجامعة الفرنسية مثل القانون، والعلوم السياسية، وإدارة الأعمال، والرياضيات وغيرها من التخصصات.

واعتبر المتحاورون أن هذه المبادرة أسهمت في اندماج اللاجئين في المجتمع الفرنسي، وستمكنهم من الولوج إلى سوق العمل، كما تعمل على حماية الطلاب ووضعهم على الطريق الصحيح، من خلال تمكينهم من فرصة الحصول على شهادة من أفضل جامعات العالم.

وفي سياق الحديث حول وضع اللاجئين في العالم، لفت المشاركون في الجلسة إلى أن اللاجئين الذين بلغوا نحو 65 مليون لاجئ ونازح حول العالم، تعيش نسبة 39 بالمئة منهم في دول منطقة الشرق الأوسط، كما تعيش نسبة 85 بالمئة من اللاجئين حول العالم في دول نامية.

ودعوا الأسرة الدولية إلى أخذ دورها والعمل على تضافر الجهود من أجل مواجهة التحديات التي يشهدها اللاجئون حول العالم، بعيدا عن التقيد بالمعايير القومية والثقافية والدينية، وذلك من خلال تطوير أدوات للتعامل مع هذا الوضع الإنساني المتأزم.

وذكر المتحاورون أن أزمة اللاجئين السوريين هي أكبر أزمة شهدها العصر الحديث، حيث هُجر الملايين من أراضيهم قصرا، ما جعلهم يواجهون ظروفا صعبة في دول اللجوء أفقدتهم الأمل وأوقعت بالعديد منهم في براثن المهربين، ودفعت آخرين إلى خوض غمار الهجرة عبر البحار إلى أوروبا.

وناقش المتحدثون ما يواجهه اللاجئون من تحديات في الدول الأوروبية التي لجأوا إليها، تتنوع بين تحدي اللغة واختلاف الثقافة وعدم الترحيب بهم اجتماعيا، وغير ذلك من العوائق التي تضاف إلى عدم القدرة على ولوج المدارس بالنسبة للأطفال، ما ينذر بجيل سوري كامل غير متعلم.

وأشاروا إلى أن الإحصاءات أظهرت أن مليونا و300 ألف طفل سوري خارج مقاعد الدراسة، رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها دول اللجوء الرئيسية مثل تركيا والأردن ولبنان، موضحين أن أوضاع الأسر في مخيمات اللجوء تجبرهم على انعدام الأمل وتسوق العديد منهم إلى المجازفة عن طريق عبور البحار، بحثا عن البديل.

يشار إلى أن الجلسة التي ترأسها السيد خالد خليفة، الممثل الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي، شارك فيها كل من سعادة السفير جوستابو زولاوفينين، وكيل وزارة الخارجية في الأرجنتين، والسيد أنتي يرجانا بينتيكانين المدير التنفيذي لشبكة صانعي السلام الدينية والتقليدية في فلندا، والدكتورة هادية يحياوي، أستاذة العلوم السياسية، ورئيسة تحرير مجلة جيل للدراسات السياسية والعلاقات الدولية، من الجزائر، والدكتور تيرينس شوم، من المعهد التكنولوجي والتعليم العالي، في هونغكونغ، والدكتور محمد الأمين السالك، أمين عام مركز الصحيفة للدراسات الاستراتيجية بموريتانيا، والسيد كنان العلي، طالب ماجستير في علم الآثار الكلاسيكية في جامعة باريس1 السوربون.

مساحة إعلانية