قضت الدائرة الاستئنافية ـ عقود النقل براً وبحراً وجواً بمحكمة الاستثمار والتجارة، بزيادة تعويض مسافر وأسرته تعرضا لضررين مادي وأدبي في مطار أوروبي،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يرى مراقبون أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تقف على أعتاب مرحلة سياسة جديدة، في ظل ما أفرزته انتخاباتها الداخلية، من ترؤس يحيى السنوار، لهيئتها القيادية في قطاع غزة.
ورأوا أن السنوار، المحسوب على الجهاز العسكري للحركة، قد يسعى للتقارب مع إيران، لكنه لن يدفع باتجاه التصعيد العسكري مع إسرائيل، كما سيسعى لتعزيز العلاقة مع مصر.
وكشف مصدر مطلع في حماس أن نتائج الانتخابات الداخلية التي أُجريت داخل الحركة في قطاع غزة، أسفرت عن فوز يحيى السنوار، بمنصب قائد الحركة، فيما فاز خليل الحية، بمنصب نائب الرئيس.
وقال المصدر لوكالة الأناضول، أمس الإثنين، إن الانتخابات التي بدأت في 3 فبراير الجاري، أسفرت عن فوز السنوار برئاسة الحركة في قطاع غزة، ليخلف إسماعيل هنية، الذي كان يشغل هذا المنصب، بالإضافة إلى عمله نائبا لرئيس المكتب السياسي، خالد مشعل.
وبحسب المصدر، كان السنوار المسؤول عن الجهاز العسكري، كتائب القسام، في الدورة السابقة للانتخابات.
ويرى المحلل السياسي، تيسير محيسن، مدرس العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة، أن فوز السنوار في قيادة حماس بغزة، سيدفع الحركة للتقارب مع إيران.
وقال -بحسب الأناضول- إن قيادة الجهاز العسكري في السابق كانت تصرّ على بقاء علاقة الحركة مع إيران، بغض النظر عن المواقف السياسية للطرفين، تجاه قضايا المنطقة، كونها مصدر مهم للدعم المالي والعسكري.
من جانب آخر، رأى محيسن، أن حركة حماس، تتجه إلى تعزيز نفوذ الجهاز العسكري فيها، على حساب التيار المدني.
وقال إن إرادة الجهاز العسكري في حركة حماس، "كان لها دور في وصول السنوار إلى قيادة الحركة بغزة".
واستكمل:" وذلك يكون بعكس ما نشأت عليه حركة حماس، والتي اُعتبرت مؤسسة مدنية أسست جهازاً عسكرياً".
وحذّر من أن التوجه الجديد لدى حركة "حماس"، وإفرازات الانتخابات الأخيرة لها، قد يستقطب الأصوات الدولية ضدها.
وأضاف:" الأصوات والأطراف الدولية التي كانت تسعى لجعل حركة حماس (إرهابية)، ستجد مبرراً لها اليوم، مع وصول العسكر إلى المراكز القيادية".
وفي ذات الوقت، يستبعد محيسن أن تتجه "حماس"، في ظل قيادة السنوار، إلى الحرب مع إسرائيل.
وقال:" حماس، ورغم وصول شخصية عسكرية متصلبة إلى قيادتها في غزة، إلا أنها عقلانية وبعيدة عن التهور في التصرفات والمواقف الحاسمة".
وأوضح أن حركة "حماس" لديها استراتيجية في التعامل مع استفزازات إسرائيل الميدانية، أبرزها؛ ميزان "الربح والخسارة".
ويرجّح محيسن أن تتمسك "حماس" بموقفها تجاه ملف "تبادل الأسرى"، مع إسرائيل، سيّما وأن الملف يُديره ويضع شروط إنجازه الجهاز العسكري بالحركة.
وكان محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، كشف مؤخرا في لقاء تلفزيوني مع قناة "الجزيرة مباشر"، أن حركته رفضت عرضا إسرائيليا لصفقة تبادل، أبرز بنوده تخفيف الحصار عن قطاع غزة مقابل الإفراج عن الجنود الإسرائيليين الأسرى بالقطاع.
من جانبه، يتفق المحلل السياسي حمزة أبو شنب، مع محيسن في أن حماس، ستتجه للتقارب مع إيران.
وقال أبو شنب لوكالة الأناضول:" ستشهد حركة حماس في غزة مزيداً من الانفتاح على إيران، في إطار سعيها لتطوير جهازها العسكري".
وأضاف:" تطوير الجهاز العسكري لدى حماس يحتاج دولة مثل إيران قادرة على دعمه مالياً وعسكرياً".
وعلى مدار سنوات، أقامت "حماس" علاقات قوية ومتينة مع إيران، لكن اندلاع الثورة السورية في مارس 2011، ورفض "حماس" تأييد نظام الأسد، وتّر العلاقات بين الجانبين.
ويرى أن حضور "السنوار" على رأس قيادة قطاع غزة، سيُعطي المزيد من الاهتمام لتطوير الجهاز العسكري للحركة.
ويتابع:" هو من الشخصيات التي تؤمن بجانب تطوير الجهاز العسكري في حماس".
ويرجح أبو شنب أن تتمسك حركة "حماس" في غزة، في ظل قيادة "السنوار"، بموقفيها السياسي والعسكري الذي وصفه بـ"المتصلّب" إزاء ملف "تبادل الأسرى".
كما استبعد أن تنشب حرب قريبة مع إسرائيل، مضيفا:" في نهاية المطاف، قرار التصعيد العسكري في غزة، ليس قراراً فردياً، إنما يشارك في صياغته المؤسسة الداخلية في حماس".
بدوره، يرى إبراهيم المدهون، رئيس مركز أبحاث المستقبل (غير حكومي)، في حديثه لوكالة الأناضول أن حركة حماس، في عهد السنوار، ستكون "أمام مرحلة جديدة ستنعكس على أدائها السياسي".
ويرى المدهون أن السنوار سيمنح الحركة ما وصفها بالمرونة في كثير من الملفات والسياسات الشائكة، من أبرزها ملف المصالحة الفلسطينية والعمل على إنهاء الانقسام الداخلي مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ولم تُكلّل جهود إنهاء الانقسام، بالنجاح طوال السنوات الماضية، رغم تعدّد جولات المصالحة بين الحركتين.
كما يرى المدهون أن السنوار سيعمل على تعزيز العلاقة مع مصر، بل وبحسب تأكيده سيقوم بفتح آفاق جديدة فيما يتعلق بالعلاقة الثنائية بين الطرفين.
وقال:" السنوار سيمنح قطاع غزة الاستقرار، فهذه الشخصية العسكرية تعرف تماما كيف تضبط الأمور وتنظم الحالة العسكرية الميدانية، وبالتالي هذا ما يدفعنا للقول إن هناك صياغة جديدة للاشتباك مع إسرائيل".
ويميل المدهون إلى أن السنوار، سيدفع باتجاه تعزيز التهدئة مع إسرائيل، والابتعاد عن شبح "الحرب".
وألمح مسؤولون إسرائيليون مؤخرا، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، إلى إمكانية شنّ حرب جديدة على غزة.
ويتفق المدهون مع سابقيه، في أن حركة حماس ذاهبة إلى تطوير علاقتها مع إيران والكثير من الدول العربية.
مسألة وقت
من ناحية أخرى، قال القائم بأعمال رئيس الوزراء الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، تعقيبا على نبأ فوز يحيى السنوار، برئاسة حركة حماس، في قطاع غزة، إن "المواجهة القادمة مع الحركة هي مسألة وقت ليس إلا".
وأضاف شتاينتس، الذي يشغل أيضا منصب، وزير الطاقة، في حديث للإذاعة الإسرائيلية العامة، أمس الإثنين، إن انتخاب يحيى السنوار لقيادة "حماس" في غزة "خطر للغاية بسبب اتسامه بالاندفاع من غير ترو وقساوته".
وتابع:" كلما تتعزز مكانته يزداد الخطر الذي يشكله السنوار، فهو قد يرد بالهستيرية لما له من خيالات جهادية".
وكشف مصدر مطلع في حماس، أن نتائج الانتخابات الداخلية التي أُجريت داخل الحركة في قطاع غزة، أسفرت عن فوز يحيى السنوار، بمنصب قائد الحركة، فيما فاز خليل الحية، بمنصب نائب الرئيس، بحسب الأناضول.
وبحسب المصدر، كان السنوار المسؤول عن الجهاز العسكري، كتائب القسام، في الدورة السابقة للانتخابات.
ويتولى شتابنتس منصب القائم بأعمال رئيس الحكومة الإسرائيلية، خلال فترة غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في واشنطن.
من جهة ثانية، قال شتاينتس:" لا يوجد شريك في الجانب الفلسطيني، ولا فرق بين حماس وداعش".
وبالمقابل، فقد أكد على عزم الحكومة الإسرائيلية على الاستمرار بالبناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.
وقال:" أصبح جليا بالنسبة للإدارة الامريكية ان اسرائيل ستبني في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".
وكان نتنياهو قد وصل فجر اليوم الثلاثاء إلى واشنطن، حيث من المرتقب أن يلتقي غدا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قضت الدائرة الاستئنافية ـ عقود النقل براً وبحراً وجواً بمحكمة الاستثمار والتجارة، بزيادة تعويض مسافر وأسرته تعرضا لضررين مادي وأدبي في مطار أوروبي،...
112156
| 29 يونيو 2026
أكدت وزارة الداخلية أهمية الحرصعلى تركيب كاميرات المراقبة الأمنية من الشركات المُرخّصة والمعتمدة لدى إدارة النظم الأمنية، بالإدارة العامة للاتصالات ونظم المعلومات بوزارة...
19316
| 28 يونيو 2026
أوضحت وزارة الداخلية أنه في إطار إجراءات التدقيق والمتابعة الروتينية للوسائط البحرية والتي تضطلع بها الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، تبين تأخر إحدى...
15120
| 28 يونيو 2026
يترقب طلاب الشهادة الثانوية العامة في قطر إعلان نتائجهم خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد انتهاء الاختبارات يوم الأحد الماضي، وسط مؤشرات أولية...
12352
| 29 يونيو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة - قطر، مع وفد من شركة BYD برئاسة...
94
| 01 يوليو 2026
صعدت أسعار الذهب اليوم، لكنها تتجه نحو تسجيل أسوأ أداء فصلي منذ 13 عاما في وقت تزيد فيه مخاوف التضخم الناجمة عن حرب...
1364
| 30 يونيو 2026
أظهرت بيانات أصدرتها دائرة الإحصاءات العامة في الأردن اليوم، ارتفاع نسبة النمو في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة إلى 2.9 بالمئة في الربع...
38
| 30 يونيو 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر يوليو المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 91 /ممتاز . وحددت قطر للطاقة سعر...
3036
| 30 يونيو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-المحامي عبدالله الهاجري: التعويض يقدر بمقدار الضرر المباشر الذي أحدثه الخطأ أيدت الدوائر الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة بتغريم سائق تسبب...
4906
| 28 يونيو 2026
حددت وزارة التربية والتعليم موعد الإعلان عن نتائج الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026م (الدور الأول) إلكترونيًّا . وأوضحت الوزارة عبر حسابها بمنصة...
4686
| 30 يونيو 2026
تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية، خلال الفترة من 5 يوليو وحتى 13 أغسطس 2026 من...
3544
| 28 يونيو 2026