رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1281

شوارع بالدوحة الحديثة متهالكة ومتصدعة وضيقة

14 فبراير 2016 , 07:07م
alsharq
نشوى فكري

تعاني منطقة الدوحة الحديثة، من سوء حالة الشوارع الداخلية، حيث تنتشر بها الحفر والتصدعات والتشققات بشكل كبير، إضافة إلى ضيق الشوارع وافتقار طرقها للصيانة، ما أدى إلى تفاقم معاناة السكان ومستخدمي تلك الشوارع للتنقل بين الأجزاء المختلفة للمنطقة، ويزداد الأمر سوءا في فترة المساء، حيث إن هذه الحفر تتسبب في إرباك المارة وتلحق الضرر بالسيارات وتكبد أصحابها أموالا طائلة، لذلك يجب التدخل السريع من الجهات المعنية لرفع المعاناة عن سكان ومرتادي منطقة الدوحة الحديثة الواقعة بقلب الدوحة.

وطالب سكان المنطقة الجهات المختصة بضرورة إعادة تطوير وتأهيل الشوارع الداخلية للمنطقة، حيث إنها تحتاج الصيانة وإعادة الرصف بشكل فوري، مشيرين إلى انتشار الحفر في الكثير من الشوارع الداخلية، وبعض هذه الحفر يحتاج صيانة بسيطة، والبعض الآخر يحتاج إعادة رصف الشارع بالكامل، نظرا لتهالكه وظهور العديد من الحفر والتشققات والتصدعات بالكثير من الشوارع، لافتين إلى ضرورة بحث أسباب انتشار الحفر في بعض الشوارع الداخلية بالمنطقة، وسرعة تعرضها للتشقق من جديد مع مراعاة العمل على تطويرها في المستقبل القريب .

وأوضح البعض من السكان أن مثل هذه الحفر، تشكل خطرا بالغا على السيارات وعلى المارة والسكان بشكل عام، خاصة حينما يشتد الظلام ليلا، لأن هذه الحفريات لا تظهر للكثير من سائقي السيارات ليلاً، وقد يتسبب ذلك -لا قدر الله- في وقوع بعض الحوادث، فضلا عن إحداثها أعطالا وتلفيات بالسيارات في حالة مرورها عليها، بالإضافة إلى أن بعض الشوارع الداخلية بالمنطقة خاصة القديمة منها غير مضاءة بشكل جيد، مما يستوجب على الجهات المعنية الإسراع في إصلاح هذه الطرق والشوارع، حيث إن وجود هذه الحفر والتصدعات والتشققات عليها، يشوه الوجه الحضاري للدولة، ولا يتواكب مع النهضة العمرانية التي تشهدها البلاد، وخاصة أن هذه المنطقة تقع في قلب الدوحة، وبها العديد من الفنادق والمحلات التجارية والمطاعم ويرتادها الكثير من المارة الذين يسيرون بالطريق الدائري الثاني، وأوضح البعض أن السبب في سوء حالة الشوارع بهذا الشكل، يرجع إلى أن بعض الشركات لا تلتزم بإعادة رصف الشوارع، بعد انتهائها من تنفيذ مشاريع البنية التحتية، حيث تترك الشركات الشوارع مليئة بالحفر، ودون رصف بمجرد الانتهاء من أعمال الصيانة وتطوير الشوارع، ما يجعل سكان هذه المناطق يعانون يوميًا من انتشار الحفريات ويضر بسيارات الكثيرين.

ومعروف أن كثرة الحفريات وسوء إعادة ترميمها وصيانتها تكبد المواطنين وسكان الأحياء السكنية والمارة خسائر مادية، نتيجة الأضرار والتلفيات التي تحدث لسياراتهم، حيث إنهم في كثير من الأحيان لا يستطيعون تفادي الحفر التي تمتلئ بها شوارع المنطقة، بالإضافة إلى أن الحفريات المنتشرة والتي تتوسط الأحياء السكنية في الكثير من مناطق الدولة تتسبب بشكل رئيسي في عرقلة حركة السير، وإرباك السائقين، خاصة أن بعض الشوارع تعاني الضيق وعدم توافر مواقف خاصة بسكان المناطق، مما يضطر البعض إلى الوقوف في الشوارع، الأمر الذي يزيد من ضيق الشارع أمام المارة، وعدم تمكنهم من تفادي الحفريات والتشققات المنتشرة هنا وهناك، لذلك لابد من إيجاد حلول سريعة وفعلية، وعمل دراسة شاملة وتقييم لحالة الطرق والشوارع بالدولة، وخاصة التي تحتاج الصيانة وإعادة التطوير والرصف .

مساحة إعلانية