رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

383

هدف من ضربة جزاء أعاد لنا الحياة

13 أكتوبر 2016 , 11:20ص
alsharq
الدوحة - جابر أبو النجا

لم يكن فوز منتخبنا الوطني لكرة القدم على نظيره السوري بهدف مقابل لا شيء في تصفيات الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في روسيا 2018، محصلته مجرد الحصول على أول ثلاث نقاط في مسيرة العنابي، ولكن هذا الفوز له العديد من الثمار التي كنا في أمسّ الحاجة إليها، ولعل أهمها أن هذه المواجهة كانت مفصلية أو كما أطلق عليها الجميع الفرصة الأخيرة، ففي حالة تحقيق أي نتيجة أخرى بخلاف الفوز كانت ستعني أن منتخبنا فقد كل الفرص في المنافسة حتى ولو على المركز الثالث، ولكن المكسب والهدف الذي سجله حسن الهيدوس أنعش هذه الفرص من جديد.

كما أن الفوز على المنتخب السوري جاء بظاهرة إيجابية لم تحدث من قبل ومنذ أن بدأت التصفيات النهائية تحديدا، وهي أنه للمرة الأولى تخرج شباك العنابي بيضاء خالية من الأهداف، على عكس المباريات الثلاث الماضية التي كانت محصلتها ستة أهداف في شباك حراس مرمانا بمعدل هدفين في كل مباراة، ولكن أمام سوريا حافظ لاعبو العنابي على الشباك نظيفة.

والنقاط الثلاث التي حققها منتخبنا أمام نظيره السوري أبعدت العنابي ولأول مرة عن المركز الأخير في المجموعة، وقفزت به للمركز الخامس لا تفصله سوى نقطة واحدة عن المنتخب السوري صاحب المركز الرابع واربعة نقاط عن المنتخب الكوري صاحب المركز الثالث وبالتالي فإن تقدم منتخبنا خطوة أو خطوتين في الجولة الخامسة ممكن للغاية، بشرط استثمار هذا الفوز الأول. وبإذن الله لن يكون الأخير، كما أن المكسب على المنتخب السوري أبعد اللاعبين والجهاز الفني عن الضغوط التي كانت ملقاة على عاتقهم بسبب بحثهم عن الفوز الأول وإيقاف نزيف الهزائم، وبالتالي فإن الفترة الحالية وقبل مواجهة الصين ستكون مفيدة للغاية لالتقاط الأنفاس وتصحيح الأخطاء، وكذلك الهدوء النفسي والابتعاد عن الضغط العصبي.

ولا شك أن الفوز على المنتخب السوري أعاد الثقة للاعبين في أنفسهم، وفي قدرتهم على الفوز رغم أن الشوط الأول من اللقاء كان الأضعف فنياً الذي قدمه المنتخب على مدار التصفيات هذا إذا ما استثنينا لقاء أوزبكستان والذي لم يقدم يحضر خلاله منتخبنا لأرض الملعب وحضرت ( قمصانهم فقط ).

كما أن المكسب أعطى نوعا من الاطمئنان للمدرب خورخي فوساتي أنه يسير على الطريق الصحيح هو ومعاونوه، ولابد من أن يكمل المسيرة على نفس الطريق، وعدم إضاعة الوقت.

استثمار المكسب

من المؤكد أن الخطوة المقبلة بعد الفوز على سوريا وهي الخطوة التي يعلمها الجهاز الفني بقيادة خورخي فوساتي هو استثمار هذا المكسب خاصة بان مشوار منتخبنا سيكون صعباً وشاقاً فكلمة هزيمة او ربما تعادل ستكون خارج قاموس لاعبينا اذا مارادوا التمسك بأمل التأهل إلى كاس العالم مع الوضع في الاعتبار ضرورة تضارب منتخبات المقدمة في نتائجها

سؤال إلى فوساتي

حصل تباتا نجم الريان ومنتخبنا على الفرصة كاملة مع العنابي تحت قيادة جهازين فنيين مختلفين، وشارك في أربع مباريات متتالية ولم يكن له تأثير واضح ولم يقدم ما تعكسه موهبته ونجوميته، وهنا نوجه السؤال إلى خورخي فوساتي المدير الفني لمنتخبنا الوطني: هل يستحق تباتا تمثيل منتخبنا في قادم المباريات بعدما أكدت مشاركته في المنتخب منذ البداية انه ( كارت خسران ) ولايجب الاعتماد عليه في قادم الأيام وأن هناك عدة أسماء شابة من الممكن أن تقدم مجهوداً اكبر وتقدم عطاءً ينعكس بالفائدة على منتخبنا الوطني في مقدمتهم علي أسد والذي تألق في مباراة الأمس.

الهيدوس والدوسري

من المؤكد أن لاعبي المنتخب بالكامل كانوا على قدر المسؤولية في مباراتنا أمام سوريا وقدموا ما يستحقون عليه الفوز، ولكن الأهم أن هناك لاعبين قدموا جهدا كبيرا، وكانوا مع زملائهم بمثابة رمانة الميزان، خاصة سعد الدوسري حارس المرمى الذي تألق في هذه المواجهة وكان أحد أسباب عدم اهتزاز الشباك القطرية، وزميله حسن الهيدوس الذي أبدع وأمتع وكان سببا في ركلة الجزاء التي سددها وأحرز من خلالها هدف المباراة الوحيد.

الدفاع سر الصدارة

تؤكد مباريات المجموعة الأولى أن المنتخب الذي يملك دفاعا قويا يمتلك الحظوظ والفرص الأكبر، وعلى سبيل المثال فإن المنتخب الإيراني الذي يتصدر المجموعة لم تهتز شباكه على مدار أربع مباريات متتالية، وهو السبب الذي وضعه في الصدارة رغم أنه لا يملك أقوى هجوم، فلم يحرز سوى أربعة أهداف ويتفوق عليه المنتخب الكوري في عدد الأهداف التي سجلها برصيد ستة أهداف، ولكن المنتخب الإيراني لم تسكن شباكه أهداف، وفي المقابل لم يخسر أي مباراة ولهذا يتربع على الصدارة.

الإعداد للتنين

مخطئ من يعتقد أن المنتخب الصيني فقد فرصته في المنافسة بهذه المجموعة، رغم تراجعه للمركز السادس والأخير برصيد نقطة وحيدة، فلا تزال أمامه 18 نقطة أخرى يمكنه التعويض من خلالها، وطالما أن الحسابات تشير إلى أن فرصته قائمة، فمن الطبيعي أن يتمسك بها ويزداد ضراوة وشراسة في المواجهات المقبلة ابتداء من مواجهته لمنتخبنا في 15 نوفمبر المقبل، ولهذا يجب الإعداد لهذه المواجهة بقوة ودرجة تركيز عالية، خاصة أن الفوز بهذه المواجهة يجعلنا نزداد صلابة في دفاعنا عن حظوظنا في هذه المجموعة الشرسة، وننتظر نتائج المنتخبات الأخرى التي من المؤكد أنها ستصب في مصلحتنا بشرط أن نؤدي ما علينا، ونحقق الفوز على المنتخب الصيني في عقر داره، وهو أمر ممكن وليس مستحيلا، خاصة وأنه سبق أن حدث من قبل.

اقرأ المزيد

alsharq الاتحاد السنغالي يصدر توجيهاً لجماهيره بشأن استخدام الليزر أمام مصر

أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بيانًا رسميًا، بشأن استخدام الليزر بمواجهة مصر في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا... اقرأ المزيد

716

| 13 يناير 2026

alsharq حصل على 40 ألف دولار مقابل وعد بالفوز بكأس الأمم الأفريقية.. والشرطة تتدخل

أُلقي القبض على رجل قدّم نفسه عبر شبكات التواصل الاجتماعي بوصفه عرافًا، وذلك بتهمة الاحتيال إثر وعده بفوز... اقرأ المزيد

1518

| 13 يناير 2026

alsharq حدث غير مسبوق في التاريخ.. لقب أمم أفريقيا 2025 لمدرب أفريقي للمرة الرابعة على التوالي

شهدت بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة في المغرب حدثاً تاريخياً غير مسبوق يضمن أن يكون الفائز باللقب... اقرأ المزيد

238

| 13 يناير 2026

مساحة إعلانية