رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

794

"زمن رمادي".. يعكس العوالم الداخلية للفنانين

13 أغسطس 2021 , 06:35ص
alsharq
جانب من الأعمال الفنية
الدوحة - الشرق

معرض يقام حالياً في مطافئ ويتواصل حتى 27 أغسطس

 

 يتواصل في مطافئ: مقر الفنانين حالياً معرض «زمن رمادي»، والذي سيتم إسدال الستار عليه يوم 27 أغسطس الحالي، بمشاركة عدد من الفنانين المواطنين والمقيمين، ممن شاركوا في دورة 2020-2019 من برنامج معرض الإقامة الفنية، وهم الفنانون: عائشة المهندي، أميرة العجي، أمينة اليوسف، ابتسام الحوثي، هدير عمر، هيثم شروف، هند آل سعد، جاسر الآغا، لطيفة الكواري، مجدولين نصرالله، مريم رفاعي، مريم المعضادي، مشاعل الحجازي، ميساء المؤمن، منى البدر، نجلا آل ثاني، نور يوسف، سوزانا جمعة.

ويقام المعرض على قسمين، الأول تعكس أعماله نظر الفنانين المقيمين إلى ذواتهم وعوالمهم الداخلية، ويعيدون خلالها تقييم أولوياتهم، ويستعيدون الأوقات السعيدة وذكرياتهم، ويطرحون مصادر قلقهم على المستوى الفردي باستخدام وسائط وخامات متنوعة لتكون الحصيلة النهائية أعمالاً مميزة لا تكتفي بمحاولة الإجابة على تلك الهواجس، بل تُعمِّق التساؤل لدى المتلقي وتضعه أمام ذاته وأمام معنى الوقت وجدواه.

أما في القسم الثاني، فيقدم الفنانون مشاهداتهم عن الخارج والآخرين وعن محيطهم المتغير باستمرار. في هذا الفضاء، يُسلط المبدعون المشاركون الضوء على العلاقات بين الهوية والقضايا السياسية والوعي البيئي والتطور التقني، لتأتي مجمل أعمالهم كمجموعة من التساؤلات للمجتمع عموماً، والتي بدورها تضع أفراده أمام هواجس عن أنفسهم وسلوكياتهم خلال هذه الفترة العصيبة.

ويُقدم المعرض أعمالاً تم إعدادها خلال أزمة كورونا، حيث كانت الخطة الأساسية لبرنامج الإقامة الفنية هذا العام، تتمثل باستكشاف العلاقة بين الفن والأدب، لكن الوباء ضرب بقوة، وهو ما أجبر الفنانين على التخلي عن فضاءات إبداعاتهم ومحترفاتهم في مطافئ، التي تمثل عوالمهم الشخصية، وقاموا بعزل أنفسهم كما الآخرين في بيوتهم، فأعادوا النظر في أعمالهم لكي يعكسوا الوضع الراهن وما ينطوي عليه من تحديات.

ويهدف برنامج الإقامة الفنية، إلى دعم الفنانين المحليين من خلال توفير البيئة المناسبة لهم لتنمية وتطوير إبداعاتهم، وبناء جيل جديد من المواهب التي يمكنها إلهام أفراد المجتمع وقيادة القطاع الثقافي في قطر. ويتيح البرنامج سنويا فرصة أمام الفنانين والطاقات الفنية الشبابية بتنمية مهاراتهم الإبداعية لمدة تسعة أشهر، إذ يوفر البرنامج مساحة لكل فنان يستخدمها كاستوديو خاص به، يجتمع فيه مع الزملاء الفنانين ويعمل على تطوير تقنياته الفنية، كما يتيح له لقاء أمناء المتاحف وزيارة المعارض الخاصة والمشاركة في الحوارات الفنية المختلفة.

مساحة إعلانية