رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

4620

  رغم قسوة الحياة.. صورة لبائع ترمس فلسطيني وطفلته تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي .. ما قصتها؟

13 أغسطس 2020 , 02:08م
alsharq
الفلسطيني أحمد حماد يصطحب ابنته في أول يوم دراسي لها مواقع التواصل
الدوحة - الشرق

في صوره تبعث على التفاؤل رغم قسوة الحياة التي يتكبدها الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الاسرئيلي اجتاحت صورة لافتة لأب وابنته منصات التواصل الاجتماعي، تزامنًا مع العودة إلى المدارس في فلسطين بعد انقطاع لشهور بسبب كورونا.

  

الصورة التي تداولها الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي نالت تفاعلات واسعة فما قصة هذه الصورة؟

الصورة التقطها المصور الفلسطيني مروان داوود مجموعة من الصور لبدء العام الدراسي الجديد في قطاع غزة، بعد أشهر من الانقطاع، وانتهاء الإجازة الصيفية. وكانت إحداها لفتاة يمسك والدها بيدها وهي بكامل أناقتها، وهو بكامل سروره للالتحاق بالصف الدراسي الأول الأول وفقا للجزيرة نت.

ويدعى الرجل  "أحمد حماد"، وهو بائع ترمس من مخيم المغازي بالمحافظة الوسطى، وسط قطاع غزة  الدراسي. 

وكانت قد قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزل حماد "أبو صالح"، خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، واستشهدت زوجته وباقي أطفاله، ضمن 20 شخصا من أفراد العائلة، بينما وجدت هذه الطفلة أعلى الأثاث وكتبت لها النجاة والحياة من بين الركام، فكان لها أماً وأباً وأخًا، وها هو الآن يأخذها إلى أول المشوار التعليمي.

وأثارت الصورة مشاعر متابعي منصات المواقع ال الصورة مع النص التالي "حذاء الطفلة جديد، شعرها مصفف بعناية، بنطالها جميل وزيها مرتب، ولا شيء من هذا ينطبق على الأب! يحمل حقيبتها الفارغة خشية أن تتعب، يبتسم رغم هموم الحياة ويسير بها نحو الدنيا على أنها أكبر إنجازاته".

وكتب أحد المغردين "ابتهجنا  بهذه الصورة، حتى أكلت من قلوبنا حبّا لفرط ِجمالها. تبدو الصغيرة خارجة من عُلب الأميرات. هذا السيد أحمد حمَّاد أبو صالح، بائع الترمس في شوارع محافظة الوسطى قُصف بيته في الحرب الأخيرة على غزة واستشهدت زوجته، ووُجدت هذه الطفلة أعلى أثاث المنزل".

وغرد آخر"يسير بقلبٍ يملؤه الحب، يخطو مسرعاً قبل صغيرته وكأنه يسابق الحُلم، يضحك بملئ الشغف وكأنه يتوج بأعلى المراتب، يُزين كتفه بحقيبة أحلامه، ويشد بيده ملاكه، لربما كلفته تلك الحقيبة السهر الطويل والعمل الكثير، لربما بكى كثيراً لشراء فستانها الزاهي، وفكر ملياً برسوم أول فصل دراسي لها.

مساحة إعلانية