رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

2618

مطار حمد شريك أساسي وفاعل في عمليات التنمية

13 يوليو 2021 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

حقق مطار حمد الدولي منذ إطلاق عملياته التشغيلية العديد من النجاحات والجوائز، ما جعله مركزا رائدا للسفر الدولي وواحدا من بين أفضل المطارات في العالم حسب تصنيفات العديد من الجهات المختصة في هذا القطاع، وذلك بالنظر إلى العديد من المعطيات في مقدمتها إسهامه في نقل مئات الملايين من المسافرين من وجهة إلى أخرى مع وضعهم في أحسن الظروف، بالإضافة إلى تحكمه التام في أحدث التكنولوجيات التي أعطته القدرة على الـتأقلم السريع مع جميع الأزمات، بما فيها جائحة فيروس كورونا المستجد، التي حافظ فيها المطار على تقديم خدماته لجميع المسافرين، الذين ينتظر تضاعف أعدادهم في المرحلة المقبلة، ما دفع لإطلاق مشاريع توسعية قادرة على مضاعفة كفاءة المطار وتعزيز مكانته في صدارة المطارات الدولية.

الأفضل في الشرق الأوسط

فاز مطار حمد الدولي بلقب أفضل مطار في الشرق الأوسط لعام 2020 من قبل جوائز استطلاع الرأي لقراء مجلة جلوبال ترافلر، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، وتعد هذه الجائزة من أكثر الجوائز المرموقة التي تحظى باحترام شديد في صناعة سفر رجال الأعمال، حيث تم تكريم مطار حمد الدولي على جهوده في تقديم أعلى مستويات الخدمة المتميزة والمستدامة في تجربة السفر، والتي سمحت له بالحصول على هذه الجائزة مع المنافسة على لقب أفضل مطار في العالم لسنة 2021 حسب مؤسسة سكاي تراكس الدولية التي اخترته كثالث أحسن مطار في العالم العام الماضي.

ويأتي تتويج مطار حمد الدولي بهذه الجائزة إلى جهوده الدائمة في تعزيز رفاهية المسافرين حتى في عز أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، التي وفر فيها المطار جميع تدابير الصحة والسلامة والأمان، إلى جانب تقديمه خدمات جديدة بهدف المساعدة في تخفيف الضغط الناجم عن السفر في مثل هذه الأوقات من الأزمات، حيث أضاف مطار حمد الدولي مجموعة من الخدمات والمرافق لتحسين تجربة المسافرين، من خلال توفير صالة انتظار مجهزة بحجرات وكبائن للنوم، تمكن الزوار من الحجز بالساعة للاسترخاء بين الرحلات، كما قدم خيارات جديدة للضيافة بما في ذلك غرفة شاي هارودز الحصرية، ومقهى نباتي مع قائمة طعام صحية ومبتكرة. كما افتتح المطار أيضاً مجموعة متنوعة من منافذ البيع بالتجزئة الفاخرة والراقية التي تقدم منتجات حصرية لمسافري مطار حمد الدولي.

مشاريع التوسعة

في إطار مواكبة النمو الملحوظ في أعمال الخطوط الجوية القطرية، يشهد مطار حمد الدولي العديد من المشاريع التطويرية التي من شأنها تكييفه مع حجم النمو المرتقب لعدد زوار الدوحة في السنوات القليلة المقبلة، مع التركيز على دعم التنويع الاقتصادي المزدهر في البلاد، حيث تتضمن أشغال التوسعة الحالية مرحلتين من المنتظر أن تزيدا من قدرة مطار حمد الدولي وكفاءته بشكل ملحوظ، مع خلق عدد لا يحصى من فرص العمل التي تتطلب مهارات عالية.

ويسير مشروع التوسعة وفقاً للجدول الزمني المحدد، الذي سيتم بالاستناد إليه الانتهاء من المرحلة الأولى من مشاريع التوسعة الحالية قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وهي المرحلة التي يستهدف فيها رفع زيادة سعة المطار إلى أكثر من 53 مليون مسافر سنويا، ما سيعزز من المزايا متعددة الأبعاد للمطار ذي الخمس نجوم من خلال الجمع بين الأعمال الفنية عالمية المستوى والبيئة المنعشة التي توفرها المساحات الخضراء وبين المفاهيم العصرية لمتاجر البيع بالتجزئة وتناول الطعام وغير ذلك من أماكن جذب ومرافق ترفيهية، تحت محطة واحدة واسعة.

وقد رُوعي في تصميم التوسعة أن تتكامل بشكل تام مع المبنى الحالي، وتسمح بالتدفق السلس للمسافرين، بما يعزز التجربة الكلية للسفر عبر تقليل المسافات المقطوعة داخل المطار وضمان سهولة الوصول والتجوال داخل المطار، كما تسمح المساحات الخضراء الجديدة والمسطح المائي لمسافرينا بالاستفادة من أجواء الاسترخاء التي توفرها الطبيعة، وبالتالي ضمان توفير تجربة سفر فريدة للمسافرين في الوقت الراهن، أو زوار الدوحة المنتظرين مع إطلاق النسخة الثانية والعشرين لكأس العالم لكرة القدم هنا في قطر بعد أقل من السنة والنصف من الآن، التي ينتظر اتباعها بتدشين المرحلة الثانية من الخطة التوسعية، العاملة على تسهيل عملية الانتقال بسلاسة من منطقة إلى أخرى وتحويل المطار إلى محطة واحدة واسعة وديناميكية.

اعتماد التكنولوجيا

كما نجح مطار حمد الدولي في ضمان التميز التشغيلي وتجربة السفر السلسة بالرغم من الوضع العالمي الحالي، الذي ميزه انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، التي أثرت على أغلب مطارات العالم، على عكس مطار حمد الدولي الذي استمر في تقديم خدماته منذ ظهور الوباء بفضل اعتماده على احدث التقنيات الخاصة بمجابهة الجائحة، حيث تم الاعتماد على الرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي، كما طورت الفرق الداخلية في مطار حمد الدولي نظاما آليا للتعرف على الوجه والتأكد من ارتداء الأقنعة، وتم دمج هذه التقنية المحلية بشكل سريع في نقاط المسح الحراري المنتشرة بمطار حمد الدولي.

كما حسّن مطار حمد الدولي عملياته من خلال الاستثمار في خوذات الفحص الذكية القادرة على قياس درجة الحرارة بدون تلامس، مع التركيز على رفع معايير النظافة من خلال تركيب أنفاق التطهير بواسطة الأشعة فوق البنفسجية في مبنى المطار لتطهير الأمتعة الواردة من الركاب القادمين، مع الذهاب إلى أبعد من ذلك من أجل الحد من الاتصال الجسدي عند نقاط التفتيش الأمنية، بجعل عملية التفتيش أسرع وأكثر أمانا لكل من الموظفين ومسافري العبور، حيث قام المطار بتركيب تقنية C2، وهي أحدث نظام فحص أمني يسمح لركاب العبور الترانزيت بالتنقل عبر نقاط التفتيش الأمنية دون الحاجة إلى إخراج أي أجهزة إلكترونية من حقائبهم المحمولة، في الوقت الذي أثبت فيه النهج المتبصر لمطار حمد الدولي في استثماراته المبكرة في تقنية تحديد الهوية بالقياسات الحيوية "الهوية البيومترية" أنه أداة فعالة للغاية في معركة مطار حمد الدولي ضد فيروس كورونا المستجد مما أتاح للمسافرين التنقل عبر نقاط الاتصال الرئيسية بأقل قدر من الاتصال الجسدي.

تعزيز الاستدامة

وبعيدا عن تركيزه الكبير على تعزيز نشاطاته كواحد من أفضل المطارات في العالم، لم يتجاوز مطار حمد الدولي دوره في تثبيت الاستدامة في الدولة والمشاركة في حماية البيئة، وذلك من خلال التعاون مع العديد من الجهات وفي مقدمتها الشركة القطرية لإدارة وتشغيل المطارات، التي وقع معها مذكرة تفاهم استراتيجية مع وزارة البلدية والبيئة تهدف إلى تطوير وتعزيز مرافق المطار عبر تطبيق أساليب مستحدثة وفعالة لإدارة النفايات.

وتنص مذكرة التفاهم على التعاون المتبادل بين شركة مطار ووزارة البلدية والبيئة بهدف إدارة مختلف أنواع النفايات والمخلفات اليومية داخل مطار حمد الدولي، عبر نقلها إلى مركز معالجة النفايات المنزلية التابع للوزارة. وقد شملت أهداف المذكرة وضع نظام متكامل لفصل النفايات من المصدر، والنقل الآمن لها، ومعالجتها بأفضل الأساليب لإعادة تدويرها، بالإضافة إلى نشر الوعي البيئي وثقافة الاستدامة في مطار حمد الدولي.

ويعد هذا التعاون الجديد مع وزارة البلدية والبيئة خطوة إضافية للمطار للحفاظ على بيئة مستدامة، وهو استمرارية للجهود التي يبذلها بهدف تطوير أدائه البيئي بشكل مستمر عن طريق خفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري وخفض النفايات وإعادة تدويرها وإدارة الضوضاء.

ومنذ بدء العمليات التشغيلية عام 2014، أظهر مطار حمد دولي التزامه التام بتحقيق الاستدامة البيئية من خلال التعهد بتطوير كفاءة الانبعاثات الكربونية لكل حركة مرورية لتصل إلى 30 % بحلول عام 2030. وقد شهد المطار خلال السنوات الماضية انخفاضاً هائلاً في إجمالي انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، حيث منح شهادة من المستوى الثالث من قبل برنامج الاعتماد في التحكم بالانبعاثات الكربونية للمطارات التابع للمجلس الدولي للمطارات.

 

اقرأ المزيد

alsharq  هيئة قطر للأسواق المالية تعتمد نظام العمل عن بعد غدا

أعلنت هيئة قطر للأسواق المالية اعتماد نظام العمل عن بعد، غدا الإثنين، لموظفي الهيئة والجهات المرخصة من قبل... اقرأ المزيد

126

| 01 مارس 2026

alsharq مصرف قطر المركزي: العمل عن بعد لجميع المؤسسات المالية ليوم الاثنين الموافق 2 مارس 2026

أعلن مصرف قطر المركزي أنه تقرر اعتماد نظام العمل عن بعد في جميع المؤسسات المالية العاملة في الدولة... اقرأ المزيد

286

| 01 مارس 2026

alsharq  هيئة أسواق المال الكويتية تعلن استئناف التداول في البورصة غدا

أعلنت هيئة أسواق المال الكويتية، اليوم، عن استئناف التداول في بورصة الكويت اعتبارا من يوم غد الاثنين. وذكرت... اقرأ المزيد

64

| 01 مارس 2026

مساحة إعلانية