رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1219

الأمم المتحدة تدين غارات النظام على المدنيين

مقتل 13 سورياً في مجزرة بأريحا وإدلب

13 يوليو 2019 , 12:30ص
alsharq
عواصم – وكالات

ارتفع عدد القتلى إلى 13 شخصا، بينهم طفل جراء مجزرة نفذها طيران النظام السوري على مناطق في مدينتي أريحا وإدلب، ومنطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، فيما لا يزال عدد القتلى مرشحا للارتفاع لوجود أكثر من 50 جريحا بعضهم في حالات خطرة.

وذكرت مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، أن طائرات حربية تابعة للنظام، شنت صباح أمس غارات على مناطق سورية كثيرة، وأوضحت أن طواقم الدفاع المدني تواصل إسعاف المصابين، معربة عن خشيتها من ارتفاع عدد القتلى. ويشن النظام السوري وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة "خفض التصعيد"، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة، بالتزامن مع عملية برية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن النظام السوري شن 18 غارة على مدينة إدلب، وأريحا ومعرة النعمان وأطرافها ومرديخ وكفر بطيخ والجلاس بريفي إدلب الجنوبي والشرقي. بينما قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير حديث إن 487 مدنيا قتلوا في قصف النظام وحلفائه على منطقة "خفض التصعيد" خلال الفترة بين 26 أبريل و23 يونيو الماضيين. من جهة ثانية، أدان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، "الغارات الجوية المستمرة التي يشنها النظام على المدنيين في شمال غرب سوريا، بما في ذلك تلك التي تستهدف المنشآت الطبية وعمال الإغاثة".

وأكد في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه "استيفان دوغريك" ضرورة "محاسبة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي. وأشار غوتيريش إلى "إصابة العديد من المرافق الصحية بما في ذلك مستشفى في معرة النعمان، أحد أكبر المستشفيات في المنطقة وتم تقاسم إحداثياته ​​من خلال آلية الأمم المتحدة لخفض التصعيد".

وقال غوتيريش في البيان "يجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الطبية كما يتعين على أطراف النزاع احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي". وعزز الجيش التركي وجوده على الحدود مع سوريا حيث أرسل تعزيزات جديدة إلى وحداته العسكرية المتمركزة على الحدود، وذكر مراسل الأناضول نقلا عن مصادر عسكرية، أن تعزيزات تضمنت دبابات ومدافع توجهت من ولاية "كليس" و"شانلي أورفة" (حدوديتين مع سوريا)، وسط تدابير أمنية. وذكرت المصادر أن التعزيزات أُرسلت بهدف دعم الوحدات العسكرية المتمركزة على الشريط الحدودي.                        

مساحة إعلانية