رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1295

يشكل عاملاً فاعلاً لتنشيط الحركة الاقتصادية

الصيف في قطر يدعم مسيرة تطوير صناعة السياحة

13 يونيو 2019 , 06:29ص
alsharq
الدوحة - قنا

الفعاليات حافلة بالأنشطة الثقافية والترفيهية وعروض للتسوق

يمثل الموسم الصيفي في قطر هذا العام رافدا مهما لتعزيز الجهود الرامية لتطوير صناعة السياحة الداخلية، وعاملا لتنشيط الحركة الاقتصادية في البلاد، بما يحتويه من برنامج حافل بالأنشطة الصيفية وعروض للتسوق والفعاليات الترفيهية المتنوعة.

وظل المهرجان الذي ينظم سنوياً وانطلقت فعاليات الموسم الحالي تحت عنوان "الصيف في قطر"، يحقق تطوراً متزايداً خلال السنوات الماضية ليسهم في تنويع المنتجات السياحية، وتنشيط قطاعات التجزئة والضيافة من خلال تنشيط حركة السياحة الداخلية في الدولة، باعتباره أحد أهم وأكبر المهرجانات التي تشهدها دولة قطر، إذ هو المهرجان الأطول زمناً، حيث يمتد هذا العام حتى يوم 16 أغسطس المقبل.

وتهدف فعاليات مهرجان صيف قطر الى دعم السياحة الداخلية، وتنشيط اقتصاد البلاد من خلال تحفيز القطاع الخاص القطري، ودعم شركاء قطاع السياحة المختلفين، عبر تنشيط حركة البيع والشراء في مجال التجزئة، وزيادة نسب الإشغال في الفنادق وحجوزات المطاعم.

ويعتبر المهرجان منصة واعدة للقطاع الخاص لتفعيل دوره كمحرك أساسي للعملية الاقتصادية في البلاد، حيث يسهم في الترويج السلعي والخدمي ويعمل على تحفيز وتعزيز روح التنافس بين مختلف الشركات المحلية والأجنبية في إطار سعيها ومحاولتها لتوفير أفضل العروض والخدمات في فصل الصيف.

وفي ضوء إعادة هيكلة قطاع السياحة في الدولة يأتي مهرجان صيف قطر ضمن تطلع البلاد إلى المزيد من النمو في صناعة السياحة، طبقا لما حددته الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة 2018 -2023، حيث من المخطط أن تسهم فعاليات الأعمال على اختلاف أنواعها وأزمنتها في جذب 5.6 مليون زائر سنويا بحلول عام 2023، مقارنة بـ 2.9 مليون سائح وافد في 2016 قام أكثر من 65 بالمائة منهم بزيارة لدولة قطر بغرض الترفيه. ووفقا للاستراتيجية الوطنية من المقرر أن يصل مجموع الإنفاق السياحي بدولة قطر 40 مليار ريال، وذلك مقارنة بـ17.3 مليار ريال في 2016، وأن يحقق هذا الإنفاق ما نسبته 4 بالمائة كإسهام مباشر في الناتج المحلي الإجمالي للدولة مقارنة بـ3.5 بالمائة في 2016، وتسجيل نسبة إشغال فندقي تتجاوز 70 بالمائة مقارنة بـ65 بالمائة في العام 2016.

واتساقا مع هذه الجهود بات المهرجان الصيفي أحد أهم عوامل تحقيق أهداف هذه الاستراتيجية، إذ يتميز /الصيف في قطر/ هذا العام باحتوائه على باقة متنوعة من الأنشطة الداخلية والخارجية التي تلبي تطلعات جميع أفراد الأسرة، فضلا عن مشاركة واسعة من قبل النجوم والفنانين سواء من داخل دولة قطر وخارجها، بالإضافة إلى ما سيصحبه من فعاليات رياضية وأنشطة تعليمية عبر الترفيه وعروض التسوق والضيافة التي تهدف إلى تشجيع السياحة في قطر.

وبفضل الجهود المتضافرة التي يبذلها الشركاء في القطاعين العام والخاص، يتيح المهرجان للزوار فرصة خوض جميع التجارب السياحية بداية من الجولات الثقافية وصولا إلى الترفيه بأشكاله المختلفة، كما يقدم شركاء المجلس الوطني للسياحة في هذا الصيف باقة متنوعة من المنتجات والأنشطة الجديدة، مما يتيح تقديم عروض سياحية تناسب جميع الأعمار والاهتمامات ومستويات الدخل وتعزز مكانة قطر كوجهة سياحية على مدار السنة. ومن خلال الجهود المشتركة تحت مظلة المهرجان، يبذل قطاعا الطيران والسياحة جهودا مثمرة لتعزيز التعاون بينهما بما يضمن إنجاح هذا الموسم، وذلك عبر تقديم تخفيضات على رحلات الطيران وإطلاق عروض ترويجية للسفر وتقديم تجارب سفر استثنائية في مطار حمد الدولي خلال هذا الصيف. وتقدم تسعة مراكز تسوق في قطر عروضا ترفيهية مميزة ومعارض وأنشطة مجانية تناسب جميع الفئات العمرية خلال هذا الصيف، فضلا عن عروض التسوق والمبيعات الخاصة، وتخفيضات على مجموعة من أرقى العلامات التجارية في العالم، وتقديم جوائز من خلال السحوبات تصل قيمتها إلى أكثر من مليوني ريال.

ويشهد قطاع الضيافة عروضا وخصومات على الإقامات الفندقية تصل إلى 25%، وتقدمها مجموعة كبيرة من الفنادق والشقق الفندقية في الفترة من 4 يونيو وحتى 15 أغسطس، بالإضافة إلى العديد من العروض الترويجية الخاصة باستخدام مرافق الفنادق. علاوة على ذلك، يمكن للمسافرين العابرين على متن الخطوط الجوية القطرية الاستفادة من مبادرة "+قطر"، وهي باقة مميزة لرحلات التوقف (الترانزيت) في قطر، وتمنح المسافرين فرصة فريدة لاستكشاف معالم الجذب السياحي في الدوحة والإقامة المجانية في أحد فنادقها الفاخرة والحصول على تأشيرة عبور مجانا.

وخلال الأعوام الماضية باتت فعاليات هذا الحدث السنوي تشهد إقبالا جماهيريا كبيرا ضمن عناصره المتعددة التي تلبي تطلعات أفراد الأسرة، إذ بات المهرجان العنوان الأمثل للترفيه العائلي في قطر خلال فترة الصيف، وذلك بفضل تطوير آلياته وعروضه بشكل مستمر. وإدراكا منها لأهمية القطاع السياحي وتأثيره المباشر والكبير في إنعاش الاقتصاد، عززت دولة قطر من جهودها وقدراتها، فأرست أسسا متينة وقطعت شوطا كبيرا للنهوض بهذا القطاع الذي شهد إنجازات كبيرة في مجال السياسات والمنتجات والترويج.

مساحة إعلانية