رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

523

"راف" تبدأ دراسة حالات الغارمين القطريين وحصر ديونهم

13 يونيو 2016 , 10:35م
alsharq
الدوحة – الشرق

ضمن حملة "خيرنا لأهلنا"

العلي: كثير من الدائنين محسنون وبالتفاوض يسقطون مبالغ كبيرة عن الغارمين

والد أحد الغارمين: أنصح الشباب بعدم استعجال الأرباح الطائلة والسريعة

بدأت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" حصر ديون الغارمين القطريين الذين تشملهم حملة "خيرنا لأهلنا" التي أطلقتها المؤسسة لسداد ديون الغارمين القطريين، بترخيص من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية برقم "61/2016".

وقال المقدم حسين أمان العلي المدير التنفيذي لحملة "خيرنا لأهلنا": إننا نقوم حاليا بحصر شامل لجميع الحالات الغارمة التي تقدمت بطلبات لسداد ديونها، وحصر ديون هذه الحالات، وحصر الدائنين، تمهيدا للتفاوض معهم، مشيرا إلى أن كثيرا من الدائنين هم من المحسنين وعندما يتم التفاوض معهم يسقطون مبالغ كبيرة عن الغارمين، وهذه أجرها عند الله كبير.

من ناحية أخرى، قدم والد أحد الغارمين نصيحة لكل شاب يريد الاستثمار في مجال جديد عليه، بأن يتوكل على الله قبل كل شيء وأن يدرس المشروع دراسة متأنية، وأن يستشير أصحاب الخبرة في المجال الذي ينوي دخوله، وألا يستعجل الربح السريع، وأن يتوقف فورا إذا شعر بأن مشروعه بدأ في الخسارة، وأخيرا ألا يعتمد على أشخاص غير أكفاء أو ليست لهم خبرة في المجال المعني.

وأكد والد الشاب أن غياب التوعية بمخاطر الديون السبب في سقوط الشباب في الديون، مطالبا بتقديم النصيحة والمشورة والإرشاد والمتابعة والتوعية وتكثيف التوعية عبر مختلف وسائل الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل لحماية المجتمع من هذه الآفة.

أرباح طائلة

وحول بداية تورط ابنه في مسألة الديون يقول: كانت البداية انه دخل في مشروع صغير وكنت أتابعه بين الحين والآخر، وبعد الاطمئنان أوصيته بالاستمرار في هذا الطريق والله يرزقه الخير، لكن بعد فترة قصيرة تم تعيين مساعدين له أحدهما قطري والآخر من جنسية عربية، وهما اللذان أشارا عليه بالتوسع والدخول في مشاريع كبيرة مدرة عليهم بالأرباح الطائلة، وكان الرأي أن يفتحوا شركة دعاية وإعلان، ولكي تتوافر هذه المبالغ لإنشاء الشركة اقترضوا من بعض الأشخاص مبالغ على أن يتم تسديدها بعد ستة أشهر، بالإضافة الى أرباحها التي وصلت في بعض الأحيان إلى نفس قيمة القرض، وبعد فترة فشل المشروع وخسروا المبالغ التي تمت استدانتها من الأشخاص والتي ذهبت في رواتب الموظفين وإجازات والدعاية.

وأضاف اننا بعد أن تم توقيفه في شرطة العاصمة، تأكدت أنه وقع فريسة لخدعة كبرى، وفي البداية قام أخوه الأكبر ووالدته بتسديد أكثر من مليونين ونصف المليون ريال وقمت أنا بالاستدانة من البنك وغير البنك وكذلك أخوته، وعندما عجزنا عن السداد قام أصحاب الشيكات بتقديمها الى الشرطة ومنها الى المحاكم.

وأضاف اننا حاولنا في بداية الأمر تدارك الموضوع، وتسديد ما نستطيع تسديده، ولكن المبالغ كانت كبيرة، كما أنها لم تكن رأس المال فقط، وإنما أكثرها أرباح وكانت فوق قدراتنا.

آثار كارثية

وعن اﻵثار التي خلفها الوقوع في الديون على المدين واﻷسرة كلها، يقول الأب المكلوم: لقد تركت مشكلة وقوع ابني في الديون آثارا كارثية عليه وعلى الأسرة جميعا، فقد أصبحت الأسرة كلها عليها ديون، وصار أخوته لا يستطيعون الذهاب إلى أصدقائهم أو الجلوس في المجالس حتى لا يلتقوا مع احد الدائنين، وقد كان لدى أخيه الأكبر مبلغ من المال جمعه لزواجه ولكن أجل الزواج، وقام بتسديد بعض الديون التي تراكمت عليه، وبلغ بنا الحال أن قمنا ببيع بعض ما نملك، وأخيرا قمنا بعرض البيت الذي نسكن فيه للبيع.

رسالة إلى المجتمع

وختم الوالد المكلوم حديثه موجها رسالة إلى المجتمع قال فيها: " أرجو من المجتمع الترابط في مجال التعاون في تفريج كربة أخوة لهم قد تورطوا وقد أوصانا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلِمُه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة".

مساحة إعلانية