رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1355

الفنان إبراهيم عبد الرحيم لـ الشرق: خصصت معظم وقتي للقراءة في الشهر الفضيل

13 مايو 2020 , 07:00ص
alsharq
حوار: إسلام بوقريعة

أوضح الفنان إبراهيم عبد الرحيم أنه يستغل شهر رمضان في العبادة وقراءة القرآن والصلاة بعيدا عن الفن بالإضافة إلى قضاء وقت في قراءة الكتب، وأكد أنه قرأ أكبر عدد من الكتب في هذه الفترة بسبب إلتزامه بالإجراءات الإحترازية للوقاية من فيروس كورونا، حيث التزم بالبقاء في البيت لأطول فترة ممكنة وهو الأمر الذي جعله يركز على قراءة الكتب.

وأكد عبد الرحيم في حوار خاص لـ الشرق أن حجم الضغوطات يزيد على التليفزيون في هذه الفترة وخاصة البرامج الرمضانية والفنانين الذين أصبحوا مطالبين بتقديم أفضل ما لديهم باعتبار أن كل الناس ملتزمون البيت يشاهدون كل البرامج التي تعرض على مختلف القنوات وبالتالي فإن حجم الانتقاد يكبر أكثر فأكثر، كما أكد أن الفن بشكل عام تأثر بسبب جائحة كورونا مثله مثل جميع المجالات لكن مستقبله سيكون مشرقا بفضل الفنانين وعزيمتهم الكبيرة.. كما تحدث عن العديد من الأمور في هذا الحوار:

*كيف كان تحضيرك لشهر رمضان؟

**الاستعداد للشهر الفضيل كان مختلفا هذا العام عن الأعوام السابقة بسبب جائحة كورونا التي تسببت في تغيير العديد من الأمور خاصة في مجال الفن.

*ما أبرز البرامج والمواضيع التي عملت على تحضيرها؟

**رمضان هو شهر الخير والبركة، فأنا شخصيا تعودت في كل عام أن يكون هذا الشهر شهر العبادة والتقرب من الله بقراءة القرآن، والصلاة وكذلك بتخصيص وقت لقراءة الكتب.. ورمضان هذا العام مختلف عن السنوات الماضية، حيث خصصت وقتا أكبر للقراءة بسبب التواجد في البيت طوال الوقت، ومنحني الفرصة لقراءة أكبر عدد من الكتب ومحاولة الاستفادة منها بالشكل الصحيح.

*هل تأثرت بجائحة كورونا؟

** بخصوص كورونا فعلا في البداية تأثرنا بتغيير نظام الحياة بسبب هذه الجائحة، ولكن مع مرور الوقت وبسبب ما تقدمه الدولة للمواطن والمقيم من تسهيلات وكذلك الإلتزام بالقوانين التي وضعتها الدولة، صرنا متعودين على الوضع الجديد وتكيفنا معه لكن نتمنى أن تعود الحياة لما كانت عليه في السابق وتزول الغمة التي نعيشها حاليا.

*كيف ترى مستقبل الفن بعد نهاية هذه الأزمة؟

**لا خوف على الفن والفنانين من هذه الأزمة لأنني على يقين بأن الحركة الفنية ستعود من جديد بعد انتهاء الأزمة.. على الرغم من أنها موجودة حتى في الوقت الراهن والدليل على ذلك العدد الكبير من الإنتاجات الفنية التوعوية لضمان سلامة المجتمع.

*كيف يمكن للفنان أن يستفيد من أزمة كورونا وشهر رمضان في آن واحد؟

**يجب على الفنان تقديم كل إمكانياته للمساعدة على توعية الناس بهذه الجائحة.. فهذا واجب الفنان تجاه نفسه وتجاه وطنه، وعليه فإن دور الفنان لا يقتصر على الفن فقط بل يتعدى ذلك إلى بعض الأعمال الخيرية والفيديوهات التوعوية التي تفيد المجتمع وتساهم في نشر الوعي.

* ما رأيك في البرامج التليفزيونية المقدمة في هذا الشهر الفضيل؟

**حقيقة لا أشاهد كثيرا التلفزيون بشكل عام، ولكن أتابع برنامج المسافة الاجتماعية، قبل رمضان وخلال رمضان أيضا أواصل متابعته لأنني كما قلت في السابق أخصص معظم وقتي لقراءة الكتب، وفي الشهر الفضيل أستغل الفرصة لتكثيف العبادة والصلاة وقراءة القرآن.

*هل تعتقد أن غياب النشاطات والفعاليات الثقافية هذه السنة بسبب كورونا أثر على المشهد الثقافي؟

**كورونا أثر على الحياة بشكل عام اقتصاديا وماديا وثقافيا وحتى الأنشطة التي تعودنا عليها أصبحت قليلة جدا ومعظم الأنشطة أصبحت من خلال برامج التواصل الاجتماعي، لذلك أعتقد أن المشهد الثقافي تأثر كغيره من المجالات المختلفة التي أصابها الركود بسبب ضرورة الإلتزام بالإجراءات الإحترازية التي أصبحت مهمة أكثر من الفعاليات والتجمعات التي اعتدنا عليها لضمان سلامة المجتمع والعائلات بشكل خاص.

*هل ترى بأن غياب الفعاليات سيزيد من حجم الضغط على البرامج التليفزيونية بحكم أن الجمهور جالس في البيت ويتابع كل شيء؟

**نعم أصبح التلفزيون عند الكثير من الناس الملجأ الأول للخروج من هذه الأوضاع أو نسيانها بعض الشيء. لذلك أعتقد أنه زاد الضغط على مشاهدة البرامج التلفزيونية وكذلك المسلسلات التي تعرض خلال الشهر الكريم. إذ أصبح الفنان مطالبا بتقديم الأفضل لأن حجم الانتقاد سيزيد باعتبار أن الجميع متواجد في البيت ويتابع البرامج التي تعرضها مختلف القنوات، وبالتالي فإن الضغط يصبح مضاعفا على الفنان والمخرج وكل من الفريق الذي يقف خلف البرامج التلفزيونية في هذا الشهر الكريم.

*دائما في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم، ماهي النقاط الإيجابية وما السلبية منها؟

**النقاط الإيجابية هي الجلوس مع العائلة وقتا أطول والتواجد في البيت مع الأهل. أما السلبية فأهمها اضطرارنا إلى الابتعاد عن الأصدقاء والأهل والجلسات الإجتماعية التي تعودنا عليها خصوصا خلال هذا الشهر الكريم.

*ألا ترى بأن غياب بعض الأسماء اللامعة ساهم في تراجع مستوى الفن بشكل عام؟

** وجود الأسماء المعروفة والنجوم مهم ولكن هذا لا يمنع من منح الفرصة للوجوه الشابة لأخذ نصيبها في المجال الفني. فهذه الوجوه الشابة ستقود الحركة الفنية في شتى مجالاتها مستقبلا. هناك اهتمام بالشباب في الحركة الفنية. ولكن نحتاج إلى اهتمام أكبر وإتاحة المزيد من الفرص وبشكل أكبر فجيل الشباب هم من سيغيرون ويطورون الحركة الفنية.

* كيف يمكن تطوير الفن والتمثيل المحلي؟

**من خلال تقديم أعمال فنية تواكب الحياة والتطور الحاصل فيها. وليس فقط تقديم الأعمال التي تطرح المشاكل الاجتماعية. بالعكس هناك الكثير من المواضيع التي يمكن تقديمها للمشاهد حتى نخرج من دائرة الأعمال المتكررة.

*ما النصيحة التي تقدمها للفنانين المبتدئين؟

** أول نصيحة: يجب أن تكون الموهبة موجودة. وبعدها تطوير هذه الموهبة من خلال تعلم كل ماهو جديد ومهم للفنان لتطوير أدائه. وكذلك عدم الاستعجال للوصول إلى الشهرة والنجومية.. فمن يستحقها سيصل إليها بالعمل والمثابرة التي يقدمها خلال مسيرته الفنية والخطوات البسيطة التي يخطوها تدريجيا.

*ماهي طموحاتك الشخصية؟

**طموحاتي ليس لها سقف معين، فأنا أحاول تقديم ماهو جديد ومختلف ويواكب التطورات في الحركة الفنية، فدائما هناك طموح للأفضل.

* ما أبرز التحديات التي تواجهها؟

**الوصول إلى الهدف صعب حيث تواجه من خلاله الكثير من المتاعب والتحديات، ولكن يجب أن تتفوق على التحديات للوصول للهدف.

*هل تمكنت من الوصول إلى أهدافك أم أن الطريق لا تزال طويلة؟

** كما قلت من قبل ليس هناك سقف للأهداف التي أسعى إليها.. نعم بدأت في صعود السلم.. ولكن لازال أمامي الكثير من الدرجات التي يجب أن أصعدها لأواصل التقدم والوصول للأهداف الكبيرة والأحلام التي أرغب في بلوغها.

مساحة إعلانية