رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1800

القاضي: النفط والاعلام والسلاح وراء تأجيج الصراعات في ليبيا

13 يناير 2016 , 09:17م
الشرق
الدوحة - الشرق

أشاد السيد عبد الباسط عاشور القاضي مدير المركز الليبي للحقوق والحريات بالزاوية بالاهتمام القطري بأوضاع حقوق الانسان في العالم العربي من خلال استضافة المؤتمرات الاقليمية، منوها بما ذكره المفوض السامي لحقوق الانسان من ان التوتر الذي تعيشه المنطقة العربية ادى الى غياب دولة القانون وانتشار السلاح والاقتتال بعيدا عن اي معايير لحقوق الانسان .

وقال ان الاوضاع في ليبيا صعبة في ظل تعدد الحكومات الموجودة وانتشار الميليشيات المسلحة موضحا ان المركز الليبي للحقوق والحريات يعمل في ظروف صعبة للغاية على توثيق الانتهاكات التي يصعب تحديد حجمها . مضيفا ان انتشار السلاح وعدم وجود حكومة سببان رئيسيان للفوضى التي تعاني منها ليبيا وان انتشار السلاح ادى الى عدم وجود حكومة .

وحول دور منظمة الامم المتحدة والهيئات التابعة لها في توثيق ورصد انتهاكات حقوق الانسان قال القاضي انه لايوجد حاليا اي دور للاامم المتحدة او منظماتها داخل ليبيا ، وان كل البعثة الاممية تتابع اوضاع ليبيا من تونس ، وهو اهتمام عن بعد حيث ان الاوضاع الامنية في ليبيا لاتسمح بتمثيل دولي للمنظمات .

واستدرك منوها بدور المفوضية الدولية لحقوق الانسان حيث قامت بتدريب العديد من الليبيين على رصد اوضاع حقوق الانسان في ليبيا وعلى توثيق الانتهاكات .

وحول دور المجتمع الدولي تاه دعم حقوق الانسان قال القاضي :" لست سياسيا لأجيب على هذا السؤال ولا اعرف ماذا يفعل المجتمع الدولي في ليبيا حاليا " مضيفا ان المراكز الليبية للحقوق والحريات تعمل في ظروف قاسية وتوثق انشطتها وترفع تقاريرها للمفوضية الدولية حيث يوجد الكثير من الجهات الحقوقية .

وحول الاوضاع في مدينة الزاوية وكيفية حماية المواطن الليبي لنفسه حتى الان ، قال ان اوضاع حقوق الانسان في الزاوية بالتأكيد سيئة كأي مكان في ليبيا مع وجود السلاح وانتشار الميليشيات مضيفا ان المواطن الليبي يحمي نفسه بانتمائه القبلي في الدرجة الاولى ، والجهوية والمناطقية هي التي تحمي المواطن الان .

وحول رعاية قطر لاتفاق السلام الاخير بين قبائل الطوارق والتبو اكد القاضي اهمية هذه الخطوة على صعيد تحقيق الاستقرار في ليبيا والتطلع إلى مزيد من الوفاق والوحدة بين أبناء الشعب الليبي، والحفاظ على أمن واستقرار البلاد ، حيث نص الاتفاق الاتفاق على عودة النازحين والمهجرين جراء العمليات العسكرية إلى مناطقهم ، وفتح الطريق العام نحو مدينة أوباري، وإنهاء كافة المظاهر المسلحة .

ولفت الى صعوبات تكتنف تطبيق الاتفاق حيث تتكرر حوادث من هنا وهناك وما يحدث بين القبائل يلعب فيه الاعلام دورا سيئا في تأجيج الصراع خاصة مايتعلق بنفوذ القبائل ومحاولة السيطرة على النفط ومراكز تصديره كأحد اسباب الصراع .

وقال ان كل الشعب الليبي وضع آماله في الحكومة الجديدة حكومة الوفاق ويتمنى الجميع ان تتوحد الفصائل تحت حكومة وفاق ، بعد ان وصل الليبيون الى مرحلة حرجة ويرى الليبيون اليوم ان الحكومة التي انبثقت عن اتفاق الصخيرات هي المخرج الوحيد للأزمة الليبية .

مساحة إعلانية