رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1273

"اسلطة القديمة" تعاني ضعف الخدمات وغياب التطور

13 يناير 2014 , 05:11م
alsharq
محمد نعمان

ظل عدد من المناطق داخل قلب المدينة يعاني من ضعف الخدمات وغياب تام للتطور، وأصبحت مناطق وسط الدوحة تصرخ وتأن من كثرة المخالفات والبنى التحتية المدمرة فمن كان يتوقع أن يصل حال تلك المناطق إلى هذا الضعف والهشاشة التي وصلت اليه الآن،

ومن بين تلك المناطق " اسلطة القديمة " وهي منطقة كثرت الشكاوى حولها وزادت الانتقادات ضدها فهي منطقة تجاور حزمة سكنية حديثة يشهد لها بالتطور العمراني وتعج بالعشرات من المؤسسات والفنادق والشقق السكنية وبرغم ذلك فهي ظلّت كما هي كالمرض الذي تفشى في جسد وحان الوقت لبتره والخلاص منه كي يصبح جاهزا للتطوير.

ويصف البعض المنطقة بالشوكة التي تقف في حلق التطوير وفي حلق المنطقة برمتها حيث اختلاف درجات العشوائية وهو ما يلحظه الكثير من مرتادي المنطقة الذين يرون أن المنطقة تتنوع بها العشوائيات من درجة ضعيف فمتوسط فأقوى، فشوارع مثل "أم الغليم"، "أم الجواشن"، "الفطام"، و"المعارف" كلها باتت أحياء للعشوائية وعنوانا للمخالفات ,

وهي من حيث التقييم كما عرّفها بعض المارة بالعشوائية المستفحلة ومع مرور الوقت أصبحت أماكن منسية تماماً وغائبة عن العيون لا يراها سوى من يسكنها فقط.

"الشرق" جالت داخل المنطقة ورصدت كم المخالفات والتجاوزات، خاصة من قبل بعض السكان وهم من فئة " العزاب " الذين وجدوا من تلك الحزمة مكانا آمناً لهم بعيداً عن الأعين لتجاوز فقد حوّل معظم هؤلاء مساكنهم لمخازن لبعض السلع والأدوات البلاستيكية والأجهزة الكهربائية كما حولوا المساحات المجاورة لهم أماكن لسكراب السيارات يمارسون فيها تصليح المركبات والشاحنات والباصات الكبيرة

التقت "الشرق" مع أحد سكان المنطقة فقال ان المنطقة تغيرت كثيراً خلال السنوات الأخيرة فلم تعد مثل السابق حيث كانت تعج بالعشرات من المنازل القديمة الخاصة بالمواطنين ومع مرور الوقت تم هدم جزء من تلك المنازل وأنشئت مكانها فنادق وعقارات ولم يتبق سوى جزء من المنطقة يشكو الفوضى والعشوائية وللحق هو بحاجة إلى المزيد من التطوير و"الاهتمام"،

وأشار عدد من المواطنين في ما يتعلّق بمشكلة العشوائيات داخل ووسط المدينة الى أن مشكلة الأحياء «العشوائية» ليست مقتصرة على وسط المدينة فقط فأيضاً هناك عدد من المناطق الأخرى ومنها "ام غويلينة" و" الرفاع" و" الهتمي القديم " فهي تعتبر جزءا من المدينة القديمة والتي يبدو أن البلدية وأشغال لا تتعامل معها بجدية كافية لإيجاد الحلول المناسبة لها

ويلاحظ أن الخدمات المهمة من مساجد في هذه الأحياء تقع في أطرافها المرتبطة بالشوارع الرئيسية وهو اتجاه يؤكد عدم صلاحية المباني الموجودة في داخل الأحياء لأن تكون مراكز للخدمات العامة، لافتين إلى أن المسجد الوحيد بالأحياء السابق ذكرها ضيق للغاية وغير ملائم لافتين إلى أن هناك من يؤكد أن المسجد كان غرفة قديمة وتمت إعادة استخدامها.

وبالرغم من أن الحركة التجارية نشطة في هذه الأحياء فان حركة المرور سيئة للغاية ولا تتوافر مواقف للسيارات حيث تغلق بعض السيارات المتوقفة منافذ بعض الشوارع الضيقة جداً بالإضافة الى ذلك فإن الدفاع المدني يجد صعوبة كبيرة عند وقوع حوادث الحريق او انهيارات المباني القديمة في الوصول الى مواقع الحادث في الوقت المطلوب بل ان الشوارع الضيقة لا تستوعب مرور سيارات الدفاع المدني للتعامل مع الحوادث في وقت وقوعها .

كما طالبوا بشكل فوري علاج مشاكل قلب الدوحة وإيجاد حلول للعشوائيات المزمنة التي باتت صداعا في رأس التطوير والإصلاح.

مساحة إعلانية