رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

3320

بالصور.. ثائرات فلسطينيات بـ"الحجارة" في مواجهة الاحتلال

12 أكتوبر 2015 , 08:11م
رام الله - وكالات

حققت الفتيات الفلسطينيات في الضفة الغربية حضورًا لافتًا، في الحراك الجماهيري الفلسطيني المتصاعد بالضفة الغربية، فملأن جيوبهن بالحجارة، وقررن المشاركة جنبًا إلى جنب مع شبان "انتفضوا" ضد القوات الإسرائيلية التي قتلت أحبةً لهم، وقطّعت أوصال الوطن بالحواجز.

وشهدت المواجهات المندلعة في الضفة الغربية، منذ بداية شهر أكتوبر الجاري، بين الجيش الإسرائيلي وشبان فلسطينيين، تواجداً لافتاً للفتيات اللاتي كنّ يمطرن الجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة، ويسعفن الشباب المصاب.

عند مدخل مدينة رام الله، وسط الضفة، حيث المواجهات اليومية مع الجيش الإسرائيلي، فتيات تلثمن بالكوفية الفلسطينية على خط التماس، منهن من تمسك حجرًا وتستعد لقذفه، وأخرى تجلب إلى شبان بجوارها، كومة من حجارة، وثالثة تهرع بالعطور إلى المصابين اختناقاً بالغاز، في محاولة منها لإسعافهم.

واجب الوطن

"نهى"، طالبة في كلية الحقوق، بجامعة بيرزيت، تقول: "أنا هنا اليوم، أشارك زميلاتي، لا لشيء سوى أننا نقدم واجبنا تجاه الوطن، نقاوم الاحتلال، نرفض الصمت على ما يجري من انتهاكات يومية".

وتمضي قائلة: "المقاومة ليست حكراً على الشباب، نشاركهم في الدراسة وحتى الوظائف، ويمكننا أيضاً أن نقاوم، نرشق الحجارة، أو حتى نقدم المساعدة لهم".

فتاة أخرى، تلثمت بالكوفية، قالت: "إسرائيل تقتل وتأسر، لا تفرق بين ذكر وأنثى، تهود مدينتا المقدسة، وتواصل الاستيطان، نحن هنا لنقاوم".

وتضيف: "لا نخاف من رصاص الاحتلال، ولا حتى الاعتقال، لا يمكن أن نواصل الصمت تجاه ما يجري".

تقاطعها ملثمة أخرى: "نحن هنا لكي نقول للفصائل الفلسطينية: يكفي انقسام، ويكفي سبات، ونقول للاحتلال: لن نقبل الخنوع، وسنقاوم".

وبينما كانت تمسك حجراً بيدها، أردفت بقولها: "نقاتلهم بحجارتنا التي هي رمز وجودنا".

المعالجة الميدانية

وفي ذلك المكان، تقف فتاة فلسطينية حاملةً زجاجات عطور في يديها، تقدمها للشبان الذين يصابون بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، لمعالجتهم ميدانياً، ومساعدتهم على إكمال مسيرتهم.

"عبير"، و"سجود" اسمان مستعاران، اختارتهما صاحبتيهما اللتين كانتا تنقلان الحجارة من مواقع بعيدة عن ساحة المواجهة على مدخل رام الله الشمالي، لكي يستخدمها الشبان في رشق القوات الإسرائيلية.

تقول عبير: "نحن شركاء في المقاومة، وها نحن كما ترى نقدم للشبان الحجارة".

وعن كونها فتاة، تضيف: "هذا لا يعني أنني غير قادرة على المقاومة، يمكننا أن نقاوم، الوطن لكل الشعب الفلسطيني".

وبحسب مسعفين فلسطينيين، أصيبت العشرات من الفتيات خلال المواجهات، بحالات اختناق نتيجة استنشاقهن الغاز المسيل للدموع، فيما أصيبت أخريات بجروح مختلفة، بينهن داليا نصار، التي تعرضت لرصاص حي في الصدر، أُدخلت على إثرها لمجمع رام الله الطبي الحكومي، حيث وصفت حالتها بـ"الخطيرة".

اقرأ المزيد

alsharq المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد

278

| 19 فبراير 2026

alsharq ثبوت هلال شهر رمضان بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية

مع اقتراب نهاية شهر شعبان من كل عام، تهفو قلوب المسلمين حول العالم شوقا إلى شهر رمضان المبارك،... اقرأ المزيد

2278

| 17 فبراير 2026

alsharq السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة

تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت... اقرأ المزيد

106

| 16 فبراير 2026

مساحة إعلانية