رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات

4516

انطلقت من غزة بعنوان كن معي

حملة لمحاربة إدمان الأطفال على الأجهزة المحمولة

12 سبتمبر 2019 , 09:55م
تاثير سلبي للاجهزة الذكية على الاطفال
الدوحة - الشرق:

أطلق فريق من الاستشاريين والمرشدين التربويين في غزة حملة لمواجهة إدمان الأطفال على الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية بعدما تنبؤوا بخطورة الانعكاسات السلبية على سلوكيات الأطفال، وسط ملاحظة كبيرة للأطفال في المدارس والسلوكيات العامة التي استنبطوها خلال متابعتهم بمشاركة أولياء أمورهم ضمن جلسات مستمرة.

وأُطلقت حملة "كن معي" عبر منظومة أمان للإرشاد التربوي في منتصف أغسطس الماضي لتشتمل على مواقع التواصل الاجتماعي بالتعاون مع تربويين ومرشدين ونشطاء على مواقع التواصل من فلسطين، ثم انطلقت الحملة لتكون حملة عربية بعد أن أبدى عدد كبير من المختصين التربويين العرب إعجابهم وتطوعهم فيها لتكون داخل بلدانهم، ثم تم إطلاق تطبيق أمان في بداية سبتمبر الجاري.

ويتضمن تطبيق أمان الاستخدام الآمن للأبناء للهواتف الذكية من خلال متابعة الآباء سلوك أبنائهم والتعرف على ساعات جلوسهم وتحديد توجهاتهم عبر التعرف على التطبيقات المستخدمة حسب الوقت ومدة الاستخدام لكل تطبيق، ويمكن تحميله من متجري الهواتف الذكية غوغل بلاي وآب ستور.

كما يتيح التطبيق ربط جهاز الهاتف المحمول للأب بجهاز المحمول لابنه، ليتمكن من تحديد ساعات تشغيل الجهاز لثلاث ساعات أمام ابنه ثم يغلق الجهاز بعد تلك الساعات، ويهدف القائمون على التطبيق إلى تعزيز قيمة وتقدير الوقت عند الطفل بعد أن كان يضيع منه الوقت خلال الاستخدام المفرط، ويستطيع الأب متابعة وإرشاد وتوجيه ابنه.

الأكاديمي واستشاري أعمال منظومة أمان للإرشاد التربوي الدكتور محمد غزال أكد على ازدياد إقبال الأطفال على استخدام التكنولوجيا، وسيطرة شركات الألعاب والتطبيقات الضارة على سلوك الطفل من خلال الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية دون متابعة ومراقبة وتوجيه.

ويقول غزال "تقدمنا في دراسة أولية للفكرة وطريقة توفير حلول تقنية في مجال المتابعة الأبوية من خلال الربط بين الأب وأبنائه عبر الأجهزة الذكية، وتم عرض الفكرة على مجموعة من الأكاديميين والتربويين من جامعات ومدارس مختلفة ثم المختصين في الدول العربية، وبالفعل لاقت قبولا شديدا من الجميع، لأن الحملة والتطبيق يحلان المشكلة ويتيحان استثمار الوقت عند الطفل".

وأشار غزال إلى أنه من خلال دراساتهم واستطلاعاتهم توصلوا إلى أن ثلث مستخدمي الإنترنت عند العرب هم من فئة الأطفال، وأن 70% من الأطفال يمتلكون هواتف ذكية مستقلة عن ذويهم، ولا علاقة لدخل الأسرة ومستواها الاجتماعي بامتلاك الأطفال تلك الأجهزة، وأن أكثر استخدامات الأطفال تركزت على تطبيقات الألعاب والمحتوى المرئي، وأن 80% من الآباء يشعرون بالقلق الدائم من استخدام أطفالهم الهواتف الذكية.

ويضيف أن الحملة وصلت إلى أكثر من 15 دولة في الوطن العربي، وتم التركيز على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة وتحديدا مجموعات الواتساب التي تم إنشاؤها مع صناع القرار والمؤثرين للتشاور بشأن آليات التشارك في برامج الحملة لتشمل الوطن العربي، وتم وضع خطة لمعالجة إدمان الأجهزة الذكية وتأثيره على مناحي حياة الطفل النفسية والاجتماعية والصحية والعقلية.

مساحة إعلانية