رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

271

12.7 مليون ريال مساعدات "راف" للأسر المتعففة والمحتاجة داخل قطر

12 يونيو 2016 , 10:39م
alsharq
الدوحة – الشرق

قدمت إدارة خدمة المجتمع بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" خلال الربع الأول من العام الحالي مساعدات اجتماعية للأسر المتعففة والمحتاجة والأفراد داخل قطر بلغت قيمتها 12.7 مليون ريال قطري، وذلك عبر مشاريعها الموجهة لخدمة المجتمع المحلي، "تراحم" و"تفريج كربة" و"بسمة أمل" وغيرها من المشاريع.

وشملت المساعدات التي قدمتها "راف" دعم الأسر المتعففة، وسداد ديون، وعلاجا ورسوما دراسية، ومساعدات زواج، وسداد إيجارات متأخرة، ومساعدات مادية أخرى متنوعة للحالات الطارئة.

وفي تصريح صحفي، قال الدكتور يحيى بن حمد النعيمي المدير التنفيذي للقطاع الداخلي إن مشاريع خدمة المجتمع القطري تحظى باهتمام كبير من قيادات ومسؤولي "راف"، مشيرا إلى أن نفقات المؤسسة على المشاريع الداخلية والتي بلغت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري 12 مليونا و756 ألفا و889 ريالا شملت الحالات التي تم تفريج كربتها عبر مشروع "تراحم" و"تفريج كربة" و"بسمة أمل" ، مشيرا إلى أنها توزعت كالآتي: مساعدات للحالات الحرجة والمحتاجة، وبلغت 4.758.564 ريالا، ومساعدات لعلاج المرضى والحالات الطبية الحرجة وغير المقتدرة وبلغت 1.389.786 ريالا، أنفقت على علاجهم والمساهمة في إجراء بعض العمليات الجراحية، وتوفير الأدوية والعلاجات اللازمة لهم عبر مشروع بسمة أمل، ومساعدات لتسديد الديون عبر مشروع تفريج كربة بمبلغ حوالى 1.960.706 ريالات، ومساعدات مادية لحلات طارئة متنوعة بمبلغ 420.246 ريالا، ومساعدات لدفع متأخرات إيجار بلغت 1.261.024 ريالا، ومساعدات زواج بلغت 325 ألف ريال، ومساعدات لسداد رسوم دراسية لكافة المراحل التعليمية حتى الجامعية بلغت 2.070.158 ريالا.

وحول أهم الفئات المنتفعة من هذه المساعدات أوضح الدكتور يحيى النعيمي أن مساعدات "راف" شملت العديد من شرائح المجتمع، منها الأسر المتعففة داخل قطر من المواطنين والمقيمين من الجنسيات المختلفة، ومساعدات زواج للشباب القطري، ومساعدات للفقراء والمحتاجين وأسر الأرامل والأيتام وطلاب العلم والغارمين وذوي الدخل المحدود، ومساعدات مؤقتة لبعض الأسر التي تمر بظروف وأوضاع مادية صعبة وتحتاج من يمد لها يد العون ويفرج عنها كربتها لتعود لحياتها الطبيعية بشكل جيد وتتمكن من الحفاظ على تماسك أسرتها بتوفير متطلباتها مثل الإيجارات المتأخرة والديون المحكوم بها قضائيا والعلاج .

وبين د. النعيمي أن هذه المساعدات تقوم بدور كبير في توفير حياة كريمة للمواطنين والمقيمين في قطر، وتقوم بالدور الإنساني في مساعدتهم ونجدتهم وتفريج كربتهم ورسم بسمة الأمل من جديد في حياتهم، ونرسل من خلال هذه الإعانات والمساعدات رسائل الرحمات التي تنطلق من مسؤولية المؤسسة تجاه المجتمع، فقطر بلد السلام الاجتماعي، وكما أنها من ضمن أكبر 20 دولة مانحة للمحتاجين في العالم الخارجي، فهي كذلك للمقيمين داخلها، وهي النجدة للملهوف والعون للمحتاج والسند لكل مواطن أو مقيم.

محسنو قطر

وقدم الدكتور يحيى النعيمي الشكر للمحسنين والمحسنات والمساهمين في هذه المشاريع، واصفا إياهم بأنهم أبناء قطر الأوفياء، الذين لم يدخروا وسعا في تقديم يد العون والمساعدة للحالات المحتاجة داخل المجتمع القطري، عبر ما تنشره "راف" في الصحف أو الإذاعة، مؤكدين بهذا السلوك العملي النابع من وعي بقيمة التراحم التي حث عليها ديننا الحنيف ورتب عليها الثواب الجزيل في الدنيا والآخرة، مستجلبين رحمات الله -عز وجل- على المجتمع كله فالراحمون يرحمهم الرحمن يوم القيامة.

مساحة إعلانية