رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1526

الحمصي: 50 مريضاً "بالهيموفيليا" يتلقون العلاج بحمد الطبية

12 مايو 2014 , 12:08ص
alsharq

كشف الدكتور أسامة الحمصى — رئيس قسم أمراض الدم والأورام بالمركز الوطنى لعلاج وأبحاث السرطان ورئيس رابطة أصدقاء الهيموفيليا بقطر، عن وجود 50 حالة في قطر مصابون بالهيموفيليا "مرض نزيف الدم"، ويتلقون العلاج بمستشفى حمد العام.

جاء ذلك خلال الاجتماع السنوى لرابطة أصدقاء مرضى "الهيموفيليا" لهذا العام والذى يوافق اليوم العالمى لمرض "الهيموفيليا". وحضر الاجتماع أعضاء الجمعية من أطباء قسم الأطفال بمستشفى حمد العام وقسم أمراض الدم فى المركز الوطنى لعلاج وأبحاث السرطان ومعالجين فيزيائيين وممرضات إلى جانب عدد كبير من المرضى وذويهم.

وعرَّف الدكتور الحمصى مرض "الهيموفيليا" بأنه سيولة الدم وهو من أمراض الدم الوراثية الناتجة عن نقص أحد عوامل التخثر فى الدم بحيث لا يتخثر دم الشخص المصاب بشكل طبيعى مما يجعله ينزف لمدة أطول مثل "الناعور" الذى يعد أحد أمراض الهيموفيليا وأكثرها شيوعاً، وهذا المرض غالباً ما يصيب الأطفال من الذكور ؛وهناك أمراض وراثية نزفية أخرى تعد من ضمن أمراض الهيموفيليا مثل مرض "فون وليبراند" الذى يمكن أن يصيب الذكور والأناث على حد سواء.

وتابع قائلا" تظهر أعراض "الهيموفيليا" الشديدة منذ السنة الأولى فى حياة الطفل بمجرد أن يبدأ بالحركة"بالحبو"،أو قد تظهر أثناء إجراء عملية الختان للطفل حيث يستمر النزف لفترة أكثر من المعتاد ويمكن أن تظهر كدمات زرقاء متكررة، أو يحدث نزف بالمفاصل وخاصة مفصل الركبة والحوض مما يؤدى إلى حدوث تليف وضعف بالمفاصل وقد يزيد من احتمالية حدوث إعاقة دائمة تجعل الطفل مقعداً بقية حياته، وقد يحتاج عند سن البلوغ إلى عملية لتغيير المفاصل إذا لم يتم اكتشاف المرض قى وقت مبكر".

وأشار الدكتور اسامة الحمصى إلى أن المرض يصيب مولودا واحدا من بين كل 10 آلاف مولود على مستوى العالم، ويبلغ عدد المصابين الذين تم اكتشافهم داخل قطر حتى الآن 50 حالة من كافة الأعمار يتلقون العلاج بمستشفى حمد العام وفى قسم أمراض الدم بالمركز الوطنى لعلاج وأبحاث السرطان.

وعلاج المريض يتم بإعطائه عامل التخثر الناقص لديه (رقم8) من مواد تم استخلاصها من دماء المتبرعين بعد تنقيتها وتعقيمها جيداً،ولكن يتم الآن العلاج بطريقة جديدة من خلال بروتينات يتم تركيبها فى المعمل من مصادر طبيعية وأحماض أمينية ومن ثم يتم إعطائها للمريض بشكل متكررعن طريق حقن بالوريد كل 8 أو12 ساعة لعلاج النزف الحاصل أو تجنب حدوث نزف مستقبلاً.

ونصح الدكتور اسامة الحمصى بضرورة نشر الوعى الصحى بين الأطباء والأفراد بطبيعة المرض وكيفية التعامل مع المرضى وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم وتقديم الدعم النفسى والاجتماعى لهم وأسرهم والتنسيق مع الأطباء المعالجين فى هذا المجال، إلى جانب أهمية إجراء الفحص الطبى قبل الزواج لتجنب الإصابة بالمرض مستقبلاً.

مساحة إعلانية