رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

894

جدار إسرائيلي جديد لحماية مستوطنات غلاف غزة

12 يناير 2023 , 07:00ص
alsharq
مسؤولون عسكريون إسرائيليون يدشنون الجدار الفولاذي
الدوحة - الشرق

أطلقت إسرائيل مشروعا جديدا أسمته «الطريق الآمن»، ويضم جدارا إسمنتيا يمتد لنحو 4.6 كيلومتر، بهدف تحصين ما تسمى «مستوطنات غلاف غزة» من هجمات المقاومة الفلسطينية.

وبحسب تقرير نشره موقع الجزيرة، يُنظر لهذا الجدار فلسطينيا باعتباره مؤشرا جديدا على فشل المنظومات الدفاعية الجوية الإسرائيلية، وأبرزها منظومة «القبة الحديدية»، في اعتراض القذائف والصواريخ التي تطلقها فصائل المقاومة في غزة.

ومنذ إحكامها الحصار على القطاع منتصف العام 2007، عملت إسرائيل على إقامة سياج أمني إلى جانب عقبات مختلفة كزراعة الأشجار الكثيفة ووضع سواتر ترابية بتخوم الطرقات المحاذية للحدود الشمالية للقطاع، في محاولة للتقليل من نجاعة القذائف المضادة للدبابات، وتوفير الحماية للمستوطنين المسافرين على الطرقات القريبة.

لكن هذا النوع من القذائف هزم الاحتلال وأخفقت منظوماته المختلفة في اعتراضها، ولا تزال تشكل خطرا على المستوطنين في «غلاف غزة»، وأيضا على قوات الاحتلال، خاصة في أوقات الطوارئ والحروب والتصعيد مع غزة. ولا يبدو أن مثل هذا الجدار سيقف عائقا أمام المقاومة في غزة، التي حققت نجاحات لافتة في أوقات سابقة في التعامل مع ما تستحدثه إسرائيل من تحصينات، وفق تأكيد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، الذي قال للجزيرة نت «كل هذه الإجراءات لن توقف المقاومة ولن تجلب الأمن للمستوطنين». وبرأي رضوان، فإن الاحتلال «يعيش حالة هلع ورعب، ولا يزال تحت تأثير المعادلة التي فرضتها المقاومة في معركة سيف القدس، وتقوم على مبدأ توازن الردع». وهذا الجدار ليس اختراعا جديدا، فإسرائيل أصبحت «دولة الجدران» التي تحيط بها في كل مكان ومن كل جانب، خشية لحظة «الانفجار الفلسطيني»، بحسب رضوان. وقال «في كل مرة فشلت هذه التحصينات في وقف مقاومة شعبنا، والمقاومة التي استطاعت توجيه الضربات المؤلمة للعدو، لن تعجز عن إيجاد السبيل لقهر جدرانه وتحصيناته».

ويتفق الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي مع رضوان، ويؤكد للجزيرة نت أن «المقاومة في حالة إعداد وتجهيز لا تتوقف، ولا تأمن مكر العدو، وقادرة على قهره».

وقال «لا نذيع سرا عندما نقول إن المقاومة لا تنظر إلى هذه التحصينات كعائق، وهي التي تعدّ العدة والخطط للحظة اقتحام واسعة للحدود مع غزة، وأسر جنود إسرائيليين، وقد أبدت بالفعل أوساط إسرائيلية مخاوفها من هذا السيناريو». وينظر سلمي إلى سياسة بناء الجدران التي تنتهجها إسرائيل على أنها هدر للمال بلا جدوى، وقد أثبتت المقاومة في مواجهات سابقة قدرتها على التأقلم مع الوقائع على الأرض، ودراسة نقاط ضعف «العدو» وضربه من حيث لا يحتسب.

مساحة إعلانية