رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
جدار إسرائيلي جديد لحماية مستوطنات غلاف غزة

أطلقت إسرائيل مشروعا جديدا أسمته «الطريق الآمن»، ويضم جدارا إسمنتيا يمتد لنحو 4.6 كيلومتر، بهدف تحصين ما تسمى «مستوطنات غلاف غزة» من هجمات المقاومة الفلسطينية. وبحسب تقرير نشره موقع الجزيرة، يُنظر لهذا الجدار فلسطينيا باعتباره مؤشرا جديدا على فشل المنظومات الدفاعية الجوية الإسرائيلية، وأبرزها منظومة «القبة الحديدية»، في اعتراض القذائف والصواريخ التي تطلقها فصائل المقاومة في غزة. ومنذ إحكامها الحصار على القطاع منتصف العام 2007، عملت إسرائيل على إقامة سياج أمني إلى جانب عقبات مختلفة كزراعة الأشجار الكثيفة ووضع سواتر ترابية بتخوم الطرقات المحاذية للحدود الشمالية للقطاع، في محاولة للتقليل من نجاعة القذائف المضادة للدبابات، وتوفير الحماية للمستوطنين المسافرين على الطرقات القريبة. لكن هذا النوع من القذائف هزم الاحتلال وأخفقت منظوماته المختلفة في اعتراضها، ولا تزال تشكل خطرا على المستوطنين في «غلاف غزة»، وأيضا على قوات الاحتلال، خاصة في أوقات الطوارئ والحروب والتصعيد مع غزة. ولا يبدو أن مثل هذا الجدار سيقف عائقا أمام المقاومة في غزة، التي حققت نجاحات لافتة في أوقات سابقة في التعامل مع ما تستحدثه إسرائيل من تحصينات، وفق تأكيد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، الذي قال للجزيرة نت «كل هذه الإجراءات لن توقف المقاومة ولن تجلب الأمن للمستوطنين». وبرأي رضوان، فإن الاحتلال «يعيش حالة هلع ورعب، ولا يزال تحت تأثير المعادلة التي فرضتها المقاومة في معركة سيف القدس، وتقوم على مبدأ توازن الردع». وهذا الجدار ليس اختراعا جديدا، فإسرائيل أصبحت «دولة الجدران» التي تحيط بها في كل مكان ومن كل جانب، خشية لحظة «الانفجار الفلسطيني»، بحسب رضوان. وقال «في كل مرة فشلت هذه التحصينات في وقف مقاومة شعبنا، والمقاومة التي استطاعت توجيه الضربات المؤلمة للعدو، لن تعجز عن إيجاد السبيل لقهر جدرانه وتحصيناته». ويتفق الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي مع رضوان، ويؤكد للجزيرة نت أن «المقاومة في حالة إعداد وتجهيز لا تتوقف، ولا تأمن مكر العدو، وقادرة على قهره». وقال «لا نذيع سرا عندما نقول إن المقاومة لا تنظر إلى هذه التحصينات كعائق، وهي التي تعدّ العدة والخطط للحظة اقتحام واسعة للحدود مع غزة، وأسر جنود إسرائيليين، وقد أبدت بالفعل أوساط إسرائيلية مخاوفها من هذا السيناريو». وينظر سلمي إلى سياسة بناء الجدران التي تنتهجها إسرائيل على أنها هدر للمال بلا جدوى، وقد أثبتت المقاومة في مواجهات سابقة قدرتها على التأقلم مع الوقائع على الأرض، ودراسة نقاط ضعف «العدو» وضربه من حيث لا يحتسب.

894

| 12 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
كوريا الجنوبية مهتمة بشراء "القبة الحديدية" الإسرائيلية

قالت الشركة المصنعة لمنظومة القبة الحديدية الإسرائيلية اليوم الأحد، إن كوريا الجنوبية عبرت عن اهتمامها باشتراء منظومة اعتراض الصواريخ قصيرة المدى الإسرائيلية. وذكر المسؤولون الإسرائيليون ومراقبون أمريكيون أن القبة الحديدية التي تستخدم الصواريخ الموجهة لإسقاط الصواريخ الشبيهة بالكاتيوشا التي تستخدمها الفصائل المسلحة الفلسطينية واللبنانية، سجلت نجاحا بنسبة 90% خلال الحرب المستمرة منذ شهر بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في قطاع غزة. وأوضح يديديا يآري المدير التنفيذي لشركة "رافاييل أدفانسد ديفنس سيستمز ليمتد"، المصنعة للقبة الحديدية والتي تملكها الحكومة الإسرائيلية، أن أداء المنظومة لفت اهتمام الأجانب لاشترائها ومن بينهم كوريا الجنوبية، وهي في مواجهة عسكرية دائمة مع كوريا الشمالية. وأضاف يآري لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي "أنهم قلقون للغاية ليس فقط من الصواريخ ولكن بشأن أشياء أخرى إضافية.. يمكن بالتأكيد ضمهم إلى نادي الدول المهتمة" مشيرا إلى أن ممثلي شركة رافاييل زاروا سول للترويج للقبة الحديدية.

1160

| 10 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تنشر بطارية لمنظومة القبة الحديدية في إيلات

ذكر تقرير إخباري، اليوم الأحد، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نشر بطارية من منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ في منطقة إيلات وذلك عقب تفريغ سفينة الأسلحة الإيرانية "كلوس سي" في ميناء المدينة. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني، إن القرار جاء بعد تقييم تكتيكي أجراه الجيش الإسرائيلي، أمس السبت. وأضافت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين كبار آخرين ودبلوماسيين أجانب سوف يحضرون، غدا الإثنين، عملية كشف النقاب عن نوعية الصواريخ التي تم مصادرتها من السفينة "كلوس سي". كانت السفينة التي استولى عليها سلاح البحرية الإسرائيلي، فجر يوم الأربعاء الماضي، قد وصلت إلى ميناء إيلات، أمس السبت.

313

| 09 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تعتزم نشر "الشعاع الحديدي" لاعتراض الصواريخ

قال مسؤول في مجال الصناعات الدفاعية، اليوم الأحد، إن إسرائيل تعتزم نشر درع صاروخية جديدة تعرف باسم "الشعاع الحديدي" العام القادم تستخدم أشعة الليزر لتدمير الصواريخ قصيرة المدى وقذائف المورتر. صمم هذا النظام للتعامل مع مقذوفات تنطلق في مسار محدود للغاية تعجز عن التعامل معها بكفاءة منظومة "القبة الحديدية" وهو نظام الاعتراض الإسرائيلي الذي حقق نسبة نجاح بلغت 80% ضد الصواريخ التي يطلقها النشطاء الفلسطينيون. وفي حين أن القبة الحديدية يطلق صواريخ اعتراضية موجهة بالرادار إلا أن أشعة الليزر التي يطلقها نظام "الشعاع الحديدي" ستقوم بتسخين رؤوس القذائف الحربية التي يصل مداها إلى سبعة كيلومترات إلى درجات حرارة فائقة. ومن المقرر أن يتم كشف النقاب عن "القبة الحديدية" رسميا في المعرض الجوي في سنغافورة الشهر القادم، ورفض الجيش الإسرائيلي مناقشة خطط النشر. وأبدت الولايات المتحدة موافقتها على المشروعات على نطاق واسع حيث تراها وسيلة لتأمين حليفتها في منطقة الشرق الأوسط في وقت تهز فيه الاضطرابات المنطقة. وقال المسؤول في الصناعة الدفاعية، الذي طلب عدم نشر اسمه لـ"رويترز"، إن الشعاع الحديدي سيشكل "المستوى الخامس" من منظومة الدفاع الصاروخي المتكاملة.

898

| 19 يناير 2014