رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1346

"المتاحف رسالة ثقافة وسلام".. في ندوة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب

12 يناير 2020 , 11:40م
alsharq
ندوة المتاحف رسالة ثقافة وسلام في معرض الدوحة الدولي
الدوحة - قنا

استضافت منصة المسرح الرئيسي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثلاثين بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات مساء اليوم، ندوة بعنوان "المتاحف: رسالة ثقافة وسلام".

وتأتي هذه الندوة، ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض، وتحدث فيها السيد عبدالعزيز آل إسحاق، رئيس قسم الفنون العامة بمتاحف قطر، والسيد جي إيه فورد، رئيس الشراكات الاستراتيجية ودعم المجتمع بمتاحف قطر، فيما أدار أطوارها الباحث والكاتب مختار خواجة.

وقال جي إيه فورد، عندما نرى المقتنيات داخل المتاحف والأعمال الفنية الإبداعية، يتبادر إلى الذهن، أن كل هذه الأشياء بدأت بفكرة وبالسياق الذي حولها.. وبالتالي فإن استجابة الجمهور تكون أساسية ومهمة، وهذه العملية في قلب ما يجري داخل المتاحف، ممثلا لذلك، بالكاتب الذي يقضي وقتا طويلا من أجل إخراج عمل يثمّنه الجمهور، وهو ما يعتبر أمرا مهما وأساسيا بالنسبة للجميع.

ونوه فورد إلى أن متاحف قطر لا تختلف عن المتاحف الأخرى، فهي مصدر إلهام لمن زارها.

ولفت إلى أن هناك شراكة بين متاحف قطر ووزارة التعليم والتعليم العالي، حيث تستقطب متاحف طلبة من مختلف المراحل التعليمية، فضلا على أن عددا من المعارض تم تكريسها لفرص التعليم ليفهم الطلبة مثلا كيفية صناعة المجوهرات والتعامل مع الأحجار الكريمة وتشكيلها وأماكن جلبها، حيث إن هذه التجارب التي يحظى بها الطالب ليفسر بنفسه ما يراه بعينيه في المتاحف.

إلى ذلك أشار فورد إلى أن زيارة المتاحف تكون بهدف الانفتاح بالنسبة للمشاهد والقارئ. كما أنها تزيد من عدد مستهلكي الفنون والآداب، ليرى المتابع أن ما يعرض هو جزء مما حولنا.

وأضاف:"عشت في نيويورك لعقود، وكيف أن هذه المدينة تزخر بالتعدد. لكنني الآن أقول للناس في نيويورك، تعالوا إلى الدوحة لتروا التنوع والتعدد بأنفسكم، منوها إلى أن دولة قطر، دولة طموحة، ولها القدرة على المساهمة في دعم السلام واستتباب الأمن وذلك لعلاقاتها المتشعبة، حيث إنها ذات صلة بالعالم".

من جهته، تحدث السيد عبدالعزيز آل إسحاق عن كيفية تأثير المتاحف على السلام، حيث إنها فضاء لالتقاء الثقافات والحضارات، لافتا إلى أن الهدف الرئيسي من المقتنيات داخل المتاحف، هي أنها ذاكرة للهوية وجزء من القوة الناعمة، ومن أساليبها جذب الآخر عن طريق الثقافة بما يقرب الآراء ويدفع بالحوار قدما. كما أن التبادل الثقافي أمر مهم بهذا الخصوص.

وأوضح أن من مهام متاحف قطر تصدير الثقافة للخارج، وهو ما عبر عنه بمقولة: "عولمة المحلي وجعل المحلي عالميا"، لأن الآخر لن يتقبلك ما لم تتقبله في الأساس.

وأشار إلى أن أغلب الزوار الذين يأتون إلى قطر عبر الرحلات البحرية، أول ما يزورونه، هو متحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني وسوق واقف، وخلال ساعتين أو ثلاث، يكوّنون نظرة عن البلد وأهله، مبرزا أن كل متحف من المتاحف له أهدافه، ومتحف قطر الوطني يركز على الهوية القطرية ويشير إلى أننا ننتمي إلى هذه المنطقة، منبها على أن متحف قطر الوطني يسرد قصص الأجداد وكفاحهم، باعتبارها مصدر اعتزاز وإلهام، وأن قطر لم تقم صدفة، بل كان وراء ذلك رجال وتضحيات، مشددا في الآن ذاته، على أن طريقة التثقيف بالماضي مهمة للغاية.

وكانت متاحف قطر، قد نظمت في وقت سابق، جلسة نقاشية لكتاب "سوريا سلاما" والذي يوثق للمعرض بذات الاسم والذي يحتضنه متحف الفن الإسلامي، تحدث فيه كلا من جوليا غونيلا، مديرة متحف الفن الإسلامي، والدكتور كاي كوهلماير، أستاذ علم الآثار للشرق الأدنى القديم، فيما حاورهما الدكتور طارق سويلم، الأستاذ المشارك في الفن والعمارة الإسلامية والعمران بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة.

مساحة إعلانية