رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

2251

الشباب زينوا "المواتر" والمحازم والسيوف لليوم الوطني

11 ديسمبر 2015 , 10:21م
alsharq
حسام مبارك

يستعد المواطنون الشباب لاستقبال اليوم الوطني، كشريحة مهمة للاحتفال بهذه المناسبة المفرحة، وكلٌ واحد منهم له طقوسه التي تميزه بالاحتفال، وهذا لما تحمله هذه المناسبة العظيمة، من مكانة كبيرة في نفوس الشعب القطري، بمختلف فئاته العمرية، خاصةً الشباب الذين ينتظرون قدوم هذه المناسبة، التي لا تأتي سوى مرة واحدة فقط في العام، حيث يحرص الشباب بشكل واضح على أن يكونوا جزءا من الاحتفال، ولا يكونوا مجرد مشاركين فيه.. الشرق التقت بعدد من الشباب الذين اكدوا مشاركتهم في احتفالات اليوم الوطني، كبقية الشباب، وتحدثوا عن استعدادهم ونواياهم للاحتفال بـ 18 ديسمبر.

تزيين السيارات

بداية قال سهيل الخوار، ان مناسبة اليوم الوطني مناسبة عظيمة على قلوب الشعب القطري، فهو يسعد بالاحتفالات التي تقام فى هذا اليوم، كما أن الاحتفال باليوم الوطني يبدأ، منذ بداية شهر ديسمبر، الى ان يحين اليوم المنشود فى 18 ديسمبر. وعن استعدادته الشخصية أوضح الخوار أنه قام بتفصيل عدد من الثياب الجديدة وشراء المحزم والسيف، وغيرها من الملابس الشعبية.

وأشار إلى أن اليوم الوطني هو بمثابة عيد، لذلك يهتم الشباب بتفصيل وشراء الملابس الجديدة، وأكد الخوار أنه من ضمن الشباب الذين يهتمون بتزيين سياراتهم، للاحتفال باليوم الوطني، إذ يقوم بتزيين سيارته الشخصية قبل قدوم 18 ديسمبر باسبوع كامل ثم يبقي عليها في المنزل، حتى تأذن إدارة المرور بخروج السيارات المزينة إلى الشوارع، لافتا الى أنه يهتم بتزيين سيارته كل عام للاحتفال بهذه المناسبة العظيمة، وتابع الخوار أنه يكون متواجدًا في موقع احتفال قبيلة الخوار، يومي 17 و18 للاحتفال مع ابناء قبيلته وسائر ابناء القبائل الأخرى.

المشاركة الوطنية

من ناحيته أكد عبد العزيز المناعي، أنه يحرص كل الحرص على التوجه إلى الكورنيش، صباح يوم 18 ديسمبر لرؤية المسير الوطني، مع جموع الشعب القطري، مشيرًا الى أنه يهتم بالمشاركة الوطنية، حيث يذهب أيضًا لمشاهدة فعاليات درب الساعي، التي تنطلق قبل قدوم اليوم الوطني بـ 10 أيام، حيث يشاهد في فعاليات "درب الساعي" جزءا من التراث القطري الأصيل، كما يعجب بالمسابقات التي يتم إقامتها للجميع خاصةً الصغار، كما يفضل زيارة كل من الحي الثقافي "كتارا" وسوق واقف، للاستمتاع بالفعاليات التي يتم اقامتها هناك، وعن تزيين سيارته قال المناعي انه يقوم بتزيين سيارته ولكن دون مبالغة، حيث يرى أن تزيين السيارة هو جزء من الفرحة بالمناسبة العزيزة على قلوب الجميع، وليست جزءًا من الاستعراض، وتمنى المناعي في هذا الاحتفال المزيد من التنظيم من قبل المنظمين في مختلف مناطق الفعاليات التي تحتفل باليوم الوطني.

سعادة غامرة

من جهته أعرب أيوب جناحي عن سعادته الغامرة بقدوم اليوم الوطني، مشددًا على أن الاستعداد للاحتفال باليوم الوطني يبدأ منذ شهر ديسمبر، لتصل باكورة الاستعدادات قبل اليوم الوطني بأيام معدودة، حيث يصبح كل شيء جاهزا للاحتفال، وقال جناحي انه مثل بقية الشباب، يستعد للاحتفال بذكرى التأسيس من خلال تفصيل الثياب، وشراء الملابس الخاصة باحتفالات اليوم الوطني، من الدقلة والثوب المطرز والبشت والشال والمحزم والسيف، وأضاف جناحي أنه يفضل زيارة جميع الأماكن التي تقدم الفعاليات الخاصة باليوم الوطني، منذ أن يتم الاعلان عن تاريخ البدء في الاحتفالات، حيث يقوم بزيارة الفعاليات المقامة في كل من درب الساعي وكتارا وسوق واقف، وفي يوم الـ 18 ديسمبر يحرص على حضور ومشاهدة المسير الوطني في كورنيش الدوحة، ومساءً يعاود الذهاب للكورنيش بسيارته للاستمتاع بالمسيرة هناك، حيث يقوم بتزيين سيارته خصيصًا لهذه المسيرة.

الملابس الشعبية

بدوره عبر حمد الخوار عن فرحته البالغة، باقتراب قدوم 18 ديسمبر، مؤكدًا أنه ينتظره من العام للعام، لمشاركة جموع الشعب القطري الاحتفال به، كنوع من التعبير عن حبه لوطنه وولائه للقيادة الرشيدة، وقال انه يحرص على زيارة كل الفعاليات التي تُقدم للجمهور في مختلف الأماكن، وخاصةً فعاليات "درب الساعي" والحي الثقافي "كتارا" فضلًا عن فعاليات سوق واقف.

وقال انه كسائر الشباب، يقوم بتزيين سيارته بالملصقات والصور التي تتناسب مع طبيعة المناسبة التي ينتظرها الجميع، علاوة على شراء الملابس الشعبية المميزة للاحتفال بهذه المناسبة، كالثوب المطرز والدقلة والبشت والشال والمحزم، فضلًا عن السيف لاداء العرضة القطرية المميزة، وأضاف أن زيارة الكورنيش والتواجد في موقع احتفالات القبائل أمر أساسي للاحتفال باليوم الوطني.

مساحة إعلانية