رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

570

أشاد بتوظيف علاقات قطر الإقليمية لحل الأزمات..

د. توقاد بوزهان لـ "الشرق": زيارة وزير الخارجية الإيراني للدوحة تعزز جهود خفض العنف

11 أكتوبر 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ واشنطن- زينب إبراهيم

أكد د. توقاد بوزهان، الأستاذ الزائر بجامعة بيركلي كاليفورنيا والمتخصص بدراسات الشرق الأوسط، أن زيارة وزير الخارجية الإيراني للدوحة والتي تأتي في أعقاب جولة خليجية، تأتي في إطار العمل الدبلوماسي الإيراني للتفاعل مع تطورات المشهد شديدة التعقيد مؤخراً، وتكتسب أهمية إضافية في الدوحة حسبما يجمع البلدين من علاقات متميزة، وروابط إضافية من الثقة تحققت عبر جولات من المفاوضات والوساطة التي تبنتها الدوحة بين واشنطن وطهران، واستمرارا لقنوات الاتصال الرسمية المفتوحة التي تجمع البلدين تفاعلاً مع تطورات المشهد الإقليمي. وأضاف في حين أن إسرائيل وبعض منابرها في واشنطن لا ترغب في أي علاقة دبلوماسية مع إيران حتى من قبل تنامي موجة التصعيد الأخيرة بمحاولات تل أبيب لتقويض جهود استعادة الاتفاق النووي و تم  تجاهل القضية الفلسطينية برمتها وتصعيد أولويات أخرى عقب العمليات العسكرية الإسرائيلية التي أودت بحياة نحو 43 ألف فلسطيني، وتسببت بأزمات إنسانية واضحة من النزوح والتشريد ومواصلة التصعيد الإقليمي.

ولفت د. توقاد بوزهان، في تصريحاته لـ الشرق إلى أن الدوحة في موقع فريد للغاية في إطار علاقاتها مع طهران، فبين البلدين روابط في الطاقة، وعلاقات طورتها التوترات الجيوسياسية نحو مزيد من العمق الإستراتيجي للشراكة حظيت فيها الدوحة بثقة طهران في أكثر من مشهد تفاوضي، ثم أيضاً التطلع الأمريكي للدوحة بمساعدتها في بناء شبكات اتصال مباشرة وغير مباشرة مع الأطراف الإقليمية من أجل الاستفادة من العمل الدبلوماسي للدوحة في تمرير مقترحات متبادلة من شأنها تحقيق عدد من المصالح المشتركة، أو الوصول لحلول بشأن قضايا بين أطراف بينهما حالة واضحة من العداء وانعدام الثقة، فكانت زيارة الرئيس الإيراني للدوحة والتي أعقبتها زيارة وزير الخارجية الإيراني، جزءاً من زيارات دبلوماسية في خط دبلوماسي مفتوح لم يتوقف بين البلدين، وتعول عليه الكثير من الآمال في واشنطن كما كان سابقاً من أجل الجهود الإقليمية لمحاولة احتواء التصعيد، وإعادته إلى نقطة البداية في ملف وقف إطلاق النار وعودة الرهائن، والذي رغم أنه بات بعيد المنال سياسياً ولكنه أصبح ضرورة ملحة لحيلولة دون حرب إقليمية على أرض الواقع.

مساحة إعلانية