رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

419

خبراء نفسيون: نجاح العملية التعليمية مسؤولية الجميع

11 أكتوبر 2014 , 07:33م
الشرق
نشوى فكري

أكد خبراء نفسيون على أهمية التعاون بين المدرسة والبيت وتحقيق شراكة كاملة لرعاية الطلاب الرعاية الصحيحة، وأشارت إحدى الخبيرات إلى أنه يتوجب التفاعل الجيد بين أولياء الأمور وإدارات المدارس، موضحة أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق الكادر التعليمي والإداري، معللة ذلك بأن المدرسة عليها استحداث أساليب للسيطرة على الطلاب وإشغالهم في عمل أشياء مفيدة، والتفاعل البناء مع المعلمين، فيما أكد إحدى الخبيرات على أهمية دور الأم ، ودورها في متابعة ومراقبة الأولاد داخل المنزل، مشيرة إلى ضرورة قيام المدرسة بإقامة ندوات ومحاضرات وورش عمل للطلاب، بمشاركة أولياء أمورهم فضلا عن التركيز على أمور أخرى مهمة كممارسة الرياضة وغيرها من الأمور المفيدة.

أكدت الدكتورة موزة المالكي، خبيرة نفسية، على أهمية التعاون والشراكة بين المدرسة وأولياء الأمور، بهدف الارتقاء بمستوى الأبناء التعليمي والتربوي، لافتة أنه ينبغي أن تكون هذه الشراكة على أسس من التفاهم والتعاون، من خلال مشاركة أولياء الأمور كل القرارات المتعلقة بأبنائهم ومحاولة إيجاد الحلول الفعالة والإيجابية لتقويم سلوك الأبناء داخل المدرسة، وترى المالكي أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق الكادر التعليمي والإداري في المدارسة لأن عليهم خلق أساليب للسيطرة على الطلاب وإشغالهم في عمل أشياء مفيدة واستغلال الطاقة الموجودة داخلهم الاستغلال الأمثل والصحيح، لأن الأولاد يأتون للمدرسة ومعهم مشاكل نفسية كثيرة، وقد يشاغب الطالب لإحساسه الداخلي بالملل، وهنا تقع المسؤولية على عاتق المدرس .

جلسات توعية للأهل

وتنصح المالكي بضرورة عمل جلسات توعية للأهل في المدارس لتعليمهم كيفية التعامل مع الأبناء وإشراكهم في بعض الأمور والمناسبات والقرارات بالمدرسة، فضلا عن أهمية الإرشاد النفسي للأولاد موضحة أن وضع برامج تساعد الطالب على اكتشاف قدرات الطلاب وإمكانياتهم، وعلى تقديم آراء إيجابية لصالحهم، مما يزيد إحساس الطلاب بأهميتهم وثقتهم بأنفسهم، كما يرفع مستوى التجاوب عند الطلاب، ويساهم في حل العديد من المشكلات الطلابية مثل الفوضى وعدم الانضباط، ويزيد من فرص وعي إدارة المدرسة بالمشكلات التي يُعاني منها الطلاب.

دور المعلم

وأشارت المالكي إلى أن المعلم هو أساس العملية التعليمية وله أكبر الأثر على الطالب، فالمعلم يمكن أن يكون له تأثير إيجابي أو سلبي على الطالب فإذا كانت معاملته سيئة فإنه سيكون ذا تأثير سلبي على الطالب وبالتالي يجعل الطالب يكره التعليم في كل مراحل حياته ويكبر، وهو شخص فاشل لا يحب العلم، أما إذا كان تعامله مع الطالب تعاملا إيجابيا فإنه سيكون تأثيره إيجابيا والمعلم الناجح هو من يكون تأثيره إيجابيا في تلاميذه، لافتة أنه على المعلم أن يختار الطريقة المناسبة والمشوقة التي تجذب انتباه الطلاب وتجعلهم متيقظين لما يقوله .

ذكاء المشاغبين

وترى الدكتورة بتول خليفة، الأستاذ المشارك في قسم العلوم النفسية بكلية التربية بجامعة قطر، أن المسؤولية مشتركة وتقع على عاتق المدرسة والأهل، ولكن البداية يجب أن تكون من المدرسة، فالطالب المشاغب هو شخص ذكي وإذا كان المكان أو المجتمع المحيط به لم يجذب انتباهه بالشكل المطلوب، فإنه يقوم ببعض الأشياء إلي تشتته وتزعج من حوله، مؤكدة على ضرورة أن تكون المدرسة مكانا مثيرا وجذابا حتى تثير اهتمام الطلاب، من خلال إشراك الطلاب وإحساسه أنه قادر على اتخاذ القرارات والمبادرات، فيبدأ شعوره بالإنجاز وعمل أشياء مفيدة .

مساحة إعلانية