رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

517

تعليقا على إقالة بولتون..بماذا طالب روحاني واشنطن؟

11 سبتمبر 2019 , 04:33م
alsharq
الدوحة-بوابة الشرق

طالب الرئيس الإيراني حسن روحاني، الولايات المتحدة بالتخلي عن سياسة الحرب والضغط الأقصى وذلك غداة إعلان الرئيس الأمريكي إقالة مستشار بلاده للأمن القومي جون بولتون.

وقال روحاني خلال كلمة له في اجتماع الحكومة الإيرانية -تعليقا على إقالة مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون من منصبه- “على الأميركيين أن يدركوا أن الحرب والداعين إلى الحرب ليسوا لصالحهم”، داعيا واشنطن إلى “التخلي عن الداعين للحرب وترك سياسة الحرب وسياسة الحد الأقصى من الضغوط في التعامل مع طهران”.

وأضاف  روحاني إن منطق بلاده هو استخدام التكنولوجيا النووية السلمية، لافتاً إلى أنه "في الاتفاق النووي أيضاً فإن منطقنا هو الالتزام أمام التزام الطرف الآخر". 

وتعهد الرئيس الايراني بأن بلاده ستتتخذ المزيد من خطوات تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي الإيراني إذا لزم الأمر لكنه استطرد قائلا: “ستلتزم طهران بالاتفاق النووي بالكامل، إذا التزم به الطرف الآخر منوها أن “إيران لم تكن البادئة بأي حرب أو عقوبات ولم تكن أول من نقض التزاماته في الاتفاق النووي

وأشار روحاني إلى أن “الخطوة الثالثة في إطار تقليص التزامات إيران النووية كانت أهم من الخطوتين الأولى والثانية بشكل غير قابل للمقارنة، وأن طهران ستقدم على مزيد من الخطوات عند الضرورة.

من جانبه، قال محمود واعظي مدير مكتب الرئيس الإيراني إن جون بولتون رحل دون أن يحقق أهدافه بشأن إيران، بينما الحكومة الإيرانية باقية مضيفا أن طرد بولتون أوضح أن واشنطن أدركت أنها لن تحقق أهدافها بالتهديد والحروب، على حد تعبيره.

وأعلنت السلطات الإيرانية في وقت سابق من هذا الشهر، بدء تنفيذ خطوتها الثالثة من خفض الالتزام بالاتفاق النووي المتمثلة في زيادة أجهزة الطرد المركزي لتسريع تخصيب اليورانيوم، رداً على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق وعدم التزام الدول العالمية الموقعة على الاتفاق بتعهداتها.

وانسحبت الولايات المتحدة العام الماضي من الاتفاق النووي الذي وافقت إيران بموجبه على فرض قيود على برنامجها النووي مقابل فتح أبواب التجارة العالمية أمامها. ومنذ ذلك الحين فرضت واشنطن ما تطلق عليها سياسة "الضغوط القصوى"، التي تشمل عقوبات تهدف إلى وقف كافة صادرات النفط الإيرانية.

مساحة إعلانية