أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الانقلابيون في القاهرة يخشون بقاء الربيع العربي حيّا بالقرب منهم
القاهرة أشعلت النار في جوارها لكن شرارتها لن تبقى هناك طويلا
السيسي حوّل الجيش المصري إلى قوات مرتزقة تحارب بأموال الإمارات
منذ سقوط نظام معمر القذافي في ليبيا، وانتصار الثوار في معاركهم الحاسمة مع النظام، دخلت الأيدي الخارجية لتعبث بإرادة الشعب الليبي وتطلعاته نحو الحرية وإقامة نظام ديمقراطي مزدهر يحول ليبيا إلى دولة مؤسسات ترعى حقوقه المشروعة.
ومنذ البداية، حوّلت الدول الراعية للثورات المضادة والانقلابات في المنطقة في سياق مخططها لإجهاض الربيع العربي، حوّلت ليبيا إلى ساحة حرب بالوكالة، من خلال زرع بذور الفتنة بين ميليشيات الثوار من جهة، ورعاية تيار الثورة المضادة بقيادة الانقلابي خليفة حفتر.
كانت مصر، في عهد نظام عبد الفتاح السيسي، قد انضمت إلى جانب الإمارات في التحالف لقيادة الانقلاب على الثورة الليبية، من خلال تقديم كافة أشكال الدعم للتيارات المناوئة لثوار ليبيا، بما في ذلك التدخل عسكريا بطائراتها ومقاتلاتها الحربية في ليبيا.
وجدت مصر، التي تخشى من استمرار وهج الربيع العربي حيّا في الجوار بعد انقلاب السيسي على الرئيس المنتخب محمد مرسي، وجدت ضالتها في الانقلابي خليفة حفتر وعدد من بقايا رموز نظام القذافي، وفي زرع العملاء لتأجيج الخلافات بين الأطراف الليبية، وهو الأمر الذي قاد ليبيا إلى الانزلاق في أتون حرب أهلية أحرقت البلاد ودفعتها نحو الغرق في الفوضى.
شجعت مصر التي تدخلت عسكريا إلى جانب القوى الانقلابية مرارا وتكرارا، خليفة حفتر ومجموعته الانقلابية على رفض اتفاق الصخيرات الذي جرى التوقيع عليه في المغرب برعاية الأمم المتحدة.
وضعت مصر وحلفاؤها كل العراقيل الممكنة لإفشال اتفاق الصخيرات الذي تقوده الأمم المتحدة والذي نتج عنه حكومة الوفاق الوطني في عام 2016؛ وذلك أملا في إيجاد موطئ قدم لوكيلها الانقلابي خليفة حفتر الذي تسعى لتنصيبه ديكتاتورا جديدا في ليبيا مهما كان الثمن. وأسهم هذا في إشعال القتال بين الفصائل المتنافسة في جميع أنحاء البلاد شرقا وغربا.
كانت الأهداف الرئيسية لما سمي عملية الكرامة بقيادة الانقلابي حفتر، هي ضرب الثورة الليبية ورموزها وفصائلها المختلفة، تحت لافتة محاربة الإرهاب، وهو الأمر الذي قادت مصر والإمارات عملية تسويقه للمجتمع الدولي. وبينما كانت حكومة الوفاق الوطني الشرعية والمعترف بها دوليا والتي جرى تشكيلها بموجب اتفاق اتفاق الصخيرات برعاية الأمم المتحدة تشن حربا ضروسا ضد الإرهاب الحقيقي المتمثل في الحرب على تنظيم داعش وطرده من معقله الرئيس في مدينة سرت، كان حفتر ومن ورائه مصر والإمارات، يشنون حربهم الخاصة تحت لافتة محاربة "الإرهاب" والتي لم تكن سوى حرب ضد الثوار الليبيين وللسيطرة على موارده النفطية ومحاولة فرض واقع جديد على الليبيين.
ورغم أن مصر والإمارات تدعي بأنها تدعم، بالقول، حكومة الوفاق الوطني، إلا أن الدولتين تواصلان تقديم أكبر دعم لوجيستي وعسكري ممكن لحفتر وقواته، ما عزز موقفه المدمر للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لجلب السلام والاستقرار في ليبيا.
لقد حوّل نظام السيسي الجيش المصري بتدخله عسكريا في ليبيا إلى ما يشبه جيش المرتزقة، بسبب الثمن الذي يتلقاه من الإمارات، حيث تصاعدت الأصوات المنادية في مصر بعدم زج الجيش في الوضع الفوضوي في ليبيا. لقد فتحت مصر الباب أمام الإمارات وإسرائيل وروسيا للتدخل ونشر الفوضى في ليبيا.
أصبحت ليبيا بفضل التدخلات السافرة والتآمر على ثورة شعبها ساحة كبيرة للإرهاب والتطرف والتهريب والهجرة والاتجار في البشر، وهو ما دفع توماس والدوزر قائد أفريكوم إلى التحذير من أن "عدم الاستقرار في ليبيا وشمال إفريقيا قد يكون الخطر الأكبر الذي يهدد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في القارة الإفريقية على المدى القريب".
غير أن رؤية عدم الاستقرار في ليبيا من خلال عدسة مكافحة الإرهاب فقط أمرًا يخلو من الحكمة، بحسب الخبراء الذين يحثون الغرب للتدخل ودفع المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة بشأن ليبيا إلى الأمام ومعالجة القضية الأساسية وهي حالة فراغ الحكم، والذي تفاقم في السنوات الأخيرة.
لقد أشعلت التدخلات المصرية والإماراتية النار في ليبيا، لكن هذه النار لن تبقى هناك طويلا، إذ أنها وفي ظل غياب رؤية إستراتيجية بعيدة المدى لدى القاهرة، ستمتد لتصل إلى ثيابها عاجلا أو آجلا.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
42856
| 15 مارس 2026
أوضحت وزارة الداخلية، اليوم، أن الجهات المختصة تقوم بإخلاء عدد من المناطق المحددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة لحين...
21482
| 14 مارس 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق إداري لمدة 30 يوماً على شركة السواعد القطرية للمقاولات والنقليات والتجارة، وذلك لمخالفتها أحكام القانون رقم (5)...
12950
| 13 مارس 2026
أعلنت وزارة العمل أن إجازة عيد الفطر للعاملين في منشآت القطاع الخاص الخاضعة لقانون العمل ثلاثة أيام مدفوعة بكامل الأجر. وقالت الوزارة في...
8308
| 15 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكد كريس رايت وزير الطاقة الأمريكي اليوم أن الحرب على إيران من المتوقع أن تنتهي خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وربما قبل ذلك، مما...
148
| 15 مارس 2026
أعلنت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، عن بدء عملية إيقاف تشغيل مُنظّمة لثلاثة خطوط لصهر الألمنيوم، تمثل 19 بالمئة من إجمالي طاقتها الإنتاجية البالغة...
90
| 15 مارس 2026
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، منخفضا بواقع 24.94 نقطة، أي بنسبة 0.24 في المئة، ليصل إلى مستوى 10461 نقطة. وخلال الجلسة تم...
94
| 15 مارس 2026
استعرضت لجنة الصناعة بغرفة قطر التحديات التي تواجه قطاع الصناعة في ظل الظروف الحالية والمقترحات والحلول المناسبة لها. وناقشت اللجنة، خلال اجتماع لها...
166
| 15 مارس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
42856
| 15 مارس 2026
أوضحت وزارة الداخلية، اليوم، أن الجهات المختصة تقوم بإخلاء عدد من المناطق المحددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة لحين...
21482
| 14 مارس 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق إداري لمدة 30 يوماً على شركة السواعد القطرية للمقاولات والنقليات والتجارة، وذلك لمخالفتها أحكام القانون رقم (5)...
12950
| 13 مارس 2026