رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

187

عيد الخيرية تنفذ 208 مشروعاً تنموياً في السودان

11 أغسطس 2014 , 07:07م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

نفذت مؤسسة عيد الخيرية 208 مشروعات تنموية متنوعة في مدن ومناطق وقرى متفرقة في جمهورية السودان، بقيمة تزيد على أربعة ملايين ريال (4.170.96 ريال)، وذلك من عام 2010 وحتى الآن.

وأوضحت إدارة المشاريع بعيد الخيرية أن المؤسسة تولي المشاريع التنموية أهمية كبرى، حيث تهدف المؤسسة من خلالها توفير فرص عمل ومصدر دخل للفقراء، حتى تساعدهم على العمل والإنتاج، والمساهمة في تنمية اقتصاد الدول الفقيرة، ودعم العمل الخيري عن طريق مشاريع تنموية ربحية متنوعة يساهم ريعها في ضمان استمرارية العمل الخيري.

وهذه المشاريع أثبتت الدراسات الاقتصادية جدواها، وتعد من التنمية المستدامة في العمل الخيري، حيث يستطيع عائل الأسرة من الرجال أو النساء توفير مصدر دخل للأسرة من خلال ذلك المشروع، وتتنوع المشاريع التنموية التي تنفذها المؤسسة في دول القارة الأفريقية لدعم الأسر الفقيرة المتعففة حسب طبيعة وحاجة كل بلد منها فهناك مشاريع تنموية زراعية تشمل توفير الآلات الزراعية والبذور، واستصلاح الأراضي وتحويلها إلى أراض زراعية منتجة لمحاصيل غذائية وتجارية وتدر ربحا وتنمية واستقرارا للدول، وهناك أيضا مشاريع تنموية حيوانية تتنوع بين مزارع تربية الدواجن والمواشي والأغنام والأسماك من خلال المزارع السمكية وغيرها من المشاريع الحيوانية المنتجة كالأبقار الحلوبة والعنزات الحلوب والتي تساهم في توفير فرص العمل للأسر المتعففة الفقيرة وتدر ربحا ودخلا لها وتعمل على التنمية المستدامة في تلك الدولو

أما المشاريع التنموية الحرفية فهي تتعدد ويعمل ببعضها الرجال وأخرى تساهم النساء فيها بقدر كبير، ومنها مشاريع ماكينات الخياطة والنسيج وورش الحدادة ومعدات النجارة، والمشاريع التنموية التجارية وتعد الأكبر من حيث قيمتها وتكلفتها في المشاريع التنموية ومنها الصيدليات الوقفية والمحلات التجارية كالنجارة والحدادة والبنشر والبقالة ووسائل النقل المختلفة حسب المستخدمة في البلدان ومدى حاجة تلك الأسر وعدد أفرادها، ومشاريع المصانع المختلفة كمصانع الطوب المحلي ومصانع الكيك والحلويات التي يعمل بها العشرات والمئات من أبناء القرى الفقيرة، وكذلك المطاحن الصغيرة والكبرى والمخابز، وكافيتريات العصائر الصغيرة، بالإضافة إلى مشاريع عربات الخضار وقوارب الصيد وغيرها.

مشاريع تسويقية

وتدعو مؤسسة عيد الخيرية أهل قطر الخير من الشركات والأفراد دعم المشاريع التنموية الزراعية والحيوانية والحرفية والتجارية المدروسة والمعتمدة والتي تسعى المؤسسة لتنفيذها في بلدان القارة الإفريقية التي تعاني من الفقر والحاجة وعدم الاستقرار، لتكون هذه المشروعات -بفضل الله ثم بجهود المتبرعين الكرام من أهل قطر الخير من المؤسسات والشركات والأفراد رجالا ونساء- ملاذا آمنا لتلك الشعوب الفقيرة والأسر المتعففة المحتاجة التي تسعى جاهدة لتوفير قوت يومها فضلا عن توفير حاجاتها من التعليم والأثاث والحياة الكريمة المستقرة اعتمادا على أنفسهم من خلال تلك المشروعات المتنوعة حسب حاجة كل بلد وبما يجيده رب الأسرة من الرجال والنساء ويستطيع العمل فيه وتنميته وتطويره ليكون مصدر دخل له وأسرته وفردا منتجا في مجتمعه يساهم في رقي بلده وتنميته.

ونوهت عيد الخيرية أن المشاريع التنموية الصغيرة والمتوسطة تتراوح قيمتها بين 350 ريال – 36.000 ريال قطري، وهي مشاريع تنموية زراعية كتربية الدواجن والأغنام والماعز والأبقار الحلوبة ومزارع الأسماك، أما المشاريع التنموية الزراعية الصغيرة والمتوسطة تتراوح قيمتها بين 400 ريال – 30.000 ريال قطري، وهي مشاريع توفير آلات زراعية وبذور واستصلاح الأراضي الزراعية وزراعتها، ومشاريع تنموية حرفية صغيرة ومتوسطة تتراوح قيمتها بين 400 ريال و35.000 ريال قطري، وهي مشاريع مكائن الخياطة والنسيج وورش الحدادة والنجارة.

مشاريع تنموية كبرى

أما المشاريع التنموية الكبرى فهي المشاريع التجارية التي تخدم قطاعات كبيرة من الفقراء والأسر المتعففة حسب حجم المشروع والتي تتراوح قيمتها بين 2.500 ريال وتصل حتى 600.000 ريال قطري، والمشاريع التجارية تعد الأكبر من حيث قيمتها وتكلفتها في المشاريع التنموية ومنها الصيدليات الوقفية والمحلات التجارية والبقالة ووسائل النقل المختلفة، ومشاريع المصانع المختلفة كمصانع الطوب المحلي ومصانع الكيك والحلويات، وكذلك المطاحن الصغيرة والكبرى والمخابز، وكافيتريات العصائر الصغيرة، بالإضافة إلى مشاريع عربات الخضار وقوارب الصيد وغيرها.

وتتبع عيد الخيرية سياسة واضحة في تمويل المشاريع التنموية، حيث تقيم دراسة ميدانية عن الحالات التي تحتاج إلى مساعدة، وتبحث مع شركائها المحليين في العمل الخيري والجهات المتخصصة بتلك البلدان المشروع المناسب الذي يمكن أن تعمل فيه بشكل مضمون وفق دراسات جدوى وحاجة المجتمع، ثم تجهزه بصورة مناسبة تضمن للفقير دخلا مستمرا لقوت يومه هو وأسرته ويكون فردا منتجا نافعا وتقوم المؤسسة بالإشراف عليهم ومتابعتهم وتنظيم دورات علمية وتثقيفية ودعوية لهم عبر شركائها ومكاتبها العاملة في عدد من تلك الدول.

وهناك عشرات المشاريع التنموية المدروسة والمعتمدة تنتظر من يساهم في دعمها لتنفيذها لتكون عونا وسندا لآلاف الأسر وتوفر لهم العيش الكريم وفرص العمل والدخل الدائم والحياة المجتمعية المستقرة بما يعود بالخير والنفع على الأسر والمجتمعات ويساهم في تنمية تلك البلدان واستقرارها.

مساحة إعلانية