رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

811

إسرائيل تبحث عن نصر وهمي بعد فشلها أمام المقاومة

11 يونيو 2021 , 06:55ص
alsharq
رام الله - قنا - وكالات

هل تبحث إسرائيل عن نصر وهمي بعد فشلها أمام المقاومة في غزة؟

 

 

أدانت الرئاسة الفلسطينية، امس، التصعيد الإسرائيلي الخطير الذي أدى إلى استشهاد ضابطين من جهاز الاستخبارات العسكرية وأسير محرر في مدينة /جنين/ برصاص قوة إسرائيلية خاصة، محذرة من تداعيات موجة التصعيد التي تمارسها سلطات الاحتلال.

وقال السيد نبيل أبو ردينة، الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، في تصريحات، "إن استمرار ممارسات الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني واعتداءاته وعمليات القتل اليومية التي يقترفها بحق الفلسطينيين وآخرها ما جرى في جنين، وخرقه لقواعد القانون الدولي، ستخلق توترا وتصعيدا خطيرا"، محملا حكومة الاحتلال مسؤولية هذا التصعيد وتداعياته، ومطالبا المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

وأوضح أن هذه الممارسات الاحتلالية تأتي إلى جانب التوسع الاستيطاني في كل الأراضي الفلسطينية المخالف لكافة قرارات الشرعية الدولية، والاقتحامات الواسعة للمستوطنين في عديد المناطق بالمحافظات، مشددا على أنه وجب على الإدارة الأمريكية الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على الفلسطينيين "حتى لا تصل الأمور إلى مرحلة لا يمكن السيطرة عليها".

وكان ثلاثة شبان فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب آخر عندما فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي النار عليهم، امس، في محافظة /جنين/ شمالي الضفة الغربية. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، بأن ثلاثة شبان ينتمون إلى جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية استشهدوا برصاص قوات الاحتلال، فجر امس في مدينة جنين، فيما أصيب آخر بجروح خطيرة.

إلى ذلك، قال العقيد طالب صلاحات، مدير الاستخبارات العسكرية في جنين، إن الشهداء الذين تم اعدامهم أثناء عملهم في الحراسة هم الملازم أدهم ياسر (23 عاما)، والنقيب تيسير محمود (33 عاما) من جهاز الاستخبارات العسكرية، والأسير المحرر جميل محمود من مخيم جنين، كما أصيب محمد سامر (23 عاما) من جهاز الاستخبارات بجروح حرجة استوجبت خضوعه لعملية جراحية دقيقة بمستشفى جنين الحكومي.

وفي أعقاب هذه الحادثة، أعلن عن اضراب شامل، في مدينة جنين حدادا على أرواح الشهداء.

* نصر وهمي

ورأى المحلل السياسي الفلسطيني، نواف العامر، في العملية الإسرائيلية محاولة لـ"البحث عن نصر وهمي، بعد هزيمة إسرائيل في معركتها في القدس وعدوانها على قطاع غزة". وأضاف العامر للأناضول: "لا يوجد مبرر لجرائم الاحتلال الإسرائيلي، إسرائيل ترى في مدينة جنين بؤرة وحاضنة للمقاومة، وتسعى دوما لكسرها". وتابع: "إسرائيل تريد أن تثأر لهزيمتها في غزة، وتستعرض عضلاتها في الضفة الغربية المحتلة".

وأردف العامر أن "ما جرى من استهداف لمقرات أمنية فلسطينية يعني أن الكل الفلسطيني مستهدف، ما يدعو السلطة الفلسطينية لبذل مزيد من الخطوات الجدية والذهاب نحو الانفكاك عن إسرائيل ووقف العمل بالاتفاقيات الموقعة، وخاصة الأمنية". واستطرد: "وقف التنسيق الأمني هو أداة ضغط وخنق لشريان التعاون الأمني، ليتراجع الاحتلال عن انتهاكاته". لكنه استدرك بقوله: "من الواضح أن السلطة الفلسطينية لا تريد أن تسمح بحدوث مواجهة وتصعيد في ساحة الضفة الغربية، بالرغم من كل الجرائم الإسرائيلية".

* البحث عن رصيد

أستاذ الإعلام في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، فريد أبو ضهير، قال إن "حادثة جنين ليست بالعفوية، الاحتلال يعرف أدق التفاصيل في المدن والبلدات، وخاصة المناطق التي ينفذ فيها مهام". وأضاف أبوضهر: "من الواضح أن إسرائيل رصدت أهدافا معينة في وقت معين، ونفذتها". وتابع: "من الواضح أيضا أن إسرائيل تريد أن ترفع من رصيدها بعد حرب غزة، والانتكاسة التي أصيبت بها واهتزاز صورتها أمام الرأي العام الإسرائيلي والدولي". وشدد على أن "رفع الرصيد في إسرائيل يأتي دوما على حساب الدم الفلسطيني". وأكد أن هذه الجريمة يجب أن "تعزز الوحدة الفلسطينية، وأن يكون هناك موقفا صلبا أمام الاحتلال، أي تهدئة يجب أن تشمل الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس".

ودعا أبو ضهير إلى تبني استراتيجية فلسطينية واضحة لحماية الشعب الفلسطيني المستهدف في كل مكان. وزاد بأن الاقتحامات والقتل الإسرائيلي "جريمة حرب"، والعالم مطالب بالتدخل.

*مراجعة الاتفاقيات

المحلل السياسي الفلسطيني، أحمد رفيق عوض، قال للأناضول إن "هذا الحدث قد يكون عرضيا، لكنه يستدعي مراجعة حقيقية للاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل". وتابع أنه "من الواضح أن إسرائيل تنفذ مخططاتها وترصد أهدافها ضاربة بعرض الحائط كافة الاتفاقيات الموقعة مع الفلسطينيين". وأضاف أن "اقتحام منطقة مصنفة (أ) بحسب اتفاقيات أوسلو، دون تنسيق، وملاحقة شبان وقتلهم، وإطلاق النار على مقرات أمنية يعني أنه لا قيمة لكل الاتفاقيات".

وتساءل عوض: "ما أهمية الاتفاقيات إذا لم تحم المقرات الأمنية والمواطنين (؟!)"، داعيا القيادة الفلسطينية إلى التحرك بصورة عاجلة.

وفي عام 1993، وقعت منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقية "أوسلو" للسلام، ونصت على الاعتراف المتبادل وإعلان مبادئ السلام، وتبعتها اتفاقيات سياسية واقتصادية وأمنية.

وقسمت اتفاقية أوسلو الثانية (1995) الضفة الغربية إلى مناطق "أ"، السيطرة عليها أمنيا وإداريا للسلطة الفلسطينية، و"ب" تسيطر عليها إسرائيل أمنيا وفلسطين إداريا، والمنطقة "ج"، وهي تمثل 61 بالمئة، وتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية.

اقرأ المزيد

alsharq "التعاون الإسلامي" ترحب بتشكيل لجنة فلسطينية لإدارة قطاع غزة

أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن ترحيبها بالبدء بالمرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي... اقرأ المزيد

66

| 18 يناير 2026

alsharq استئناف الحركة الجوية في مطار حلب الدولي

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا استئناف الحركة الجوية في مطار حلب الدولي اعتبارا من... اقرأ المزيد

94

| 18 يناير 2026

alsharq الأمين العام للأمم المتحدة في الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة: الإنسانية أقوى عندما نتحد

حذر أنطونيو غوتيريشالأمين العام للأمم المتحدة، من أن قوى كبرى تتضافر لتقويض التعاون العالمي، لكنه أكد أن الإنسانية... اقرأ المزيد

60

| 18 يناير 2026

مساحة إعلانية